أريانا غراندي تقاضي مخترقين مجهولين بسرقة موسيقاها غير المصدرة ولقطاتها

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
أريانا غراندي تقاضي المخترقين بشأن الموسيقى المسروقة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

اتهمت الشكوى المقدمة إلى محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا اثنين من المدعى عليهم الرئيسيين يُشار إليهما باسم «جون دو» وآخرين بشن حملة اختراق إلكتروني استمرت سنوات طويلة استهدفت المنتجين والمصورين وغيرهم ضمن الدائرة المهنية للمغنية.

وتفصل وثائق المحكمة كيف حصل هؤلاء الأشخاص على وصول غير مصرح به إلى حساباتهم الرقمية الشخصية وأجهزتهم قبل تنزيل المواد وتوزيعها ومن بينها النسخ الأصلية غير المصدرة والديموهات ولقطات جلسات التسجيل وفيديوهات موسيقية وصور من وراء الكواليس ومقتطفات من الألبوم. وأوضحت الدعوى أن المحتوى المسروق بيع على الويب المظلم وتسريب عبر الإنترنت مما ألحق ضرراً كبيراً بقدرة الفنانة على السيطرة على إنتاجها الإبداعي.

وبحسب تغطية «فارايتي» و«هوليوود ريبورتر» تسعى الدعوى إلى كشف هويات المخترقين ليتم محاسبتهم على هذه الاختراقات.

وزعمت الشكوى أنه في عام 2023 وحده تم اختراق وسرقة وتسريب 45 أغنية غير مصدرة تعود لغراندي على يد المدعى عليهم. وتربط الدعوى بين حوادث مشابهة تعود إلى عام 2011 على الأقل إذ تم التلاعب بمئات العناصر منذ ألبومها الأول ويشمل النمط اختراقاً عام 2019 لنسخ رئيسية لا تزال قيد الإنتاج وحادثة عام 2025 حصل فيها الوصول المباشر إلى جهاز منتج.

وفي عام 2024 زُعم أن المخترقين انتحلوا هوية حساب بريد إلكتروني للحصول على صور خاصة من أحد المتعاونين بحسب الوثائق التي حصلت عليها «إيه بي سي نيوز» و«بيج سيكس». وأفاد «رولينغ ستون» بأن التسريبات أعاقت مراراً خطط إطلاق مشاريعها.

وتتهم غراندي المدعى عليهم بانتهاك الخصوصية ومخالفة قانون كاليفورنيا الشامل للوصول إلى بيانات الحاسوب والاحتيال وتحويل الممتلكات وفقاً للدعوى. وتصف الدعوى هذه الأفعال بأنها اعتداء خبيث أضر بمسيرتها المهنية وعطل العلاقة الخاصة بين الفنانة ومعجبيها. وأشارت مجلة «بيبول» إلى أن نجمة البوب تطالب بمحاكمة أمام هيئة محلفين في إطار مطالبتها بتعويضات عن نشر غير مصرح لمحتوى لم يكن موجهاً للعامة.

ويأتي هذا الإجراء القانوني بينما تستعد غراندي لإصدار ألبومها الجديد «بيتال» يوم الجمعة إلى جانب جولة تصل إلى المملكة المتحدة في أغسطس والتي ألمحت إلى أنها قد تكون الأخيرة لها لفترة بحسب ما نقلته «بي بي سي». وقد تحدثت سابقاً عن التأثير العاطفي للتسريبات بما في ذلك إشاراتها إلى أغنيتها «فانتاسايز» التي ظهرت قبل موعدها. وتضع الشكوى هذه الاختراقات ضمن نمط أوسع أثر على أعمالها منذ بداية مسيرتها.

وكشف تحليل نشرته «بي آر أون ذا غو» في سبتمبر 2025 أن الموسيقى المتسربة تحقق مشاركة اجتماعية عضوية أقل بنسبة تتراوح بين 60 و80 بالمئة مقارنة بالإصدارات المقررة في حين يدفع ذلك الشركات إلى رفع ميزانيات التسويق بنسبة تتراوح بين 40 و60 بالمئة. وأشار التقرير إلى أن أرقام البث الرسمية غالباً ما تنخفض بنسبة تتراوح بين 15 و25 بالمئة عقب مثل هذه الحوادث مما يعكر أداءها في التصنيفات والترويج الخوارزمي.

وأبرز تقرير الاتحاد الدولي لصناعة الفونوغرافيك عن الموسيقى العالمية لعام 2025 التهديدات المستمرة الناجمة عن الاستخدام غير المصرح به لأعمال الفنانين إذ يضر ذلك بالمبدعين ويؤثر على ثقة المعجبين ويقوض منظومة الموسيقى.

ودفعت حوادث مشابهة فنانين آخرين إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يتسللون إلى شبكاتهم الإبداعية كما أشارت «هوليوود ريبورتر» في تغطيتها للدعوى. وتؤكد الدعوى أن المواد المخترقة شكلت جزءاً أساسياً من العملية الشخصية والمهنية لغراندي ولم تكن موجهة أبداً للإصدار العام. وأبرزت تغطية وسائل إعلامية عدة من بينها «بيلبورد» عزم المغنية على اللجوء إلى المحاكم لتحديد المسؤولين ومنع استغلالهم مستقبلاً.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.