حشود هائلة تستقبل البابا ليو الرابع عشر في باريس قبيل قداس مفتوح بساحة الكونكورد

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
قداس بابوي يجذب الحشود إلى ساحة دي لا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأن نحو 600 ألف شخص تجمعوا في ساحة الكونكورد للمشاركة في القداس البابوي، مما خلق أجواء من الخشوع الشديد في الساحة التاريخية. ووصل البابا عبر شارع الشانزليزيه على متن السيارة البابوية، حيث حظي بترحيب جمهور غفير انتظره لساعات طويلة.

وزار البابا في وقت سابق من اليوم مركز استقبال المهاجرين «ميزون باخيتا»، حيث دعا إلى العيش المشترك بكرامة وسلام. وبحسب تغطية «فرانس إنفو»، شهد الحدث حضوراً كبيراً من الشباب والعائلات القادمين من مناطق مثل بوجوليه، وأعرب العديد منهم عن تأثرهم برؤية البابا الجديد. ووصف المشاركون البابا بأنه كان منتظراً كنجم موسيقي، وسط أناشيد وتعبيرات الإيمان التي ملأت المكان رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي استغرقت وقتاً طويلاً. وجاء هذا التجمع بعد موجة مشابهة من الحماس في اليوم السابق، عندما اصطف أكثر من 300 ألف شخص على جانبي الطريق لمروره.

ونفذت مديرية الأمن العام تدابير واسعة النطاق شملت نقاط تفتيش متعددة وإغلاق عدة محطات مترو حول الشانزليزيه لتنظيم تدفق الحجاج. ونصح المنظمون المؤمنين بالوصول قبل الساعة 11 صباحاً استعداداً للقداس الذي يبدأ في الثالثة بعد الظهر، مما أدى إلى تشكل طوابير طويلة لكنه لم يؤثر على الأجواء الاحتفالية السائدة. وأكد مسؤولو الكنيسة على أهمية الصبر في مواجهة التحديات اللوجستية الناجمة عن هذا الحضور الضخم.

وتركزت الليتورجيا التي استغرقت 90 دقيقة على العذراء مريم، وتضمنت صليباً ذهبياً بارزاً يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار معلقاً فوق المذبح. واغتنم البابا ليو الرابع عشر الفرصة للتفاعل المباشر مع الحشود، مستلهماً رسالته الصباحية حول التضامن مع المهاجرين. وأبرزت التقارير المحلية مشاركة الكشافة ومجموعات أخرى أضافت لمسة حيوية واحتفالية إلى المكان.

وتُعد هذه الزيارة لحظة مهمة للكنيسة الكاثوليكية في فرنسا، بعد أحداث بارزة مثل إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام التي جذب قداسها العام الأول آلاف المصلين. وقد نسقت السلطات الفرنسية بشكل وثيق مع الفاتيكان لضمان أمن البرنامج البابوي وسلاسة تنفيذه. وتعكس تقديرات الحضور الجاذبية المستمرة لهذه الزيارات في بلد يتمتع بجذور كاثوليكية عميقة.

وأوضحت مصادر فاتيكانية أن جدول البابا شمل لقاءً في المعهد الكاثوليكي بباريس مع حديثي التعميد ومن يستعدون له. ويجمع هذا اليوم بين الموكب العام والتواصل مع المهاجرين والقداس الكبير ليرسم صورة عن طبيعة انشغالات البابا المتعددة خلال زيارته للمدينة. والتقطت التقارير الميدانية تفاصيل عن الفرحة الجماعية لدى الحجاج الذين اعتبروا اليوم تجربة لا تتكرر في العمر.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.