طالب مشتبه به بين ثلاثة قتلى في إطلاق نار بمدرسة جنوب الفلبين

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
مدرسة ثانوية في بانجا، كوتاباتو الجنوبية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

اندلع إطلاق النار في مدرسة ثانوية ببلدة بانغا في مقاطعة جنوب كوتاباتو، حيث فتح المشتبه به النار على الطلاب قبل أن يطلق النار على نفسه، وفقاً لما نقلته السلطات المحلية في تقارير مختلفة. وقال عمدة بانغا ألبرت بالينسيا لوكالة رويترز إن كل القتلى والمصابين كانوا من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، وأن أربعة من المصابين في حالة حرجة بالمستشفيات المجاورة. وأكد مسؤول في جهاز الكوارث على نحو منفصل أن اثنين من القتلى طلاب، بينما عولج آخرون من إصابات بنيران الأسلحة أو جروح لحقت بهم أثناء هروبهم. وكان الحاكم الإقليمي رينالدو تامايو قد قدم تقديراً أولياً يحدد الحصيلة بقتيل واحد وأربعة جرحى دون الإشارة إلى هويات الضحايا أو مطلق النار.

ولم يفصح المسؤولون بعد عن الدافع المحتمل للهجوم، وتستمر الشرطة في التحقيق بكامل تسلسل الأحداث، على ما أفادت رويترز. وأظهر مقطع فيديو ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ما يوحي بتورط مطلقي نار اثنين، إلا أن السلطات لم تتحقق من هذا التفصيل، كما لاحظت نشرة للجزيرة. وأبدت وزارة التعليم قلقها العميق حيال حادث إطلاق النار المذكور في بيان أصدرته الجمعة، فيما علقت الدراسة في المدرسة المتضررة.

ويُعد هجوم الجمعة ثالث إطلاق نار في مدرسة بالفلبين منذ يونيو، وهو أمر جذب الانتباه في دولة تعد مثل هذه الحوادث نادرة تاريخياً، بحسب ما جمعته صحيفة ستريتس تايمز من الروايات الرسمية. وفي 22 يونيو، نفذ طالبان في الرابعة عشرة والخامسة عشرة من العمر هجوماً على مدرسة سان خوسيه الوطنية الثانوية في تاكلوبان أدى إلى مقتل ثلاثة طلاب زملاء وإصابة 20 آخرين، كما أوردت رويترز والشرطة الوطنية الفلبينية آنذاك. وربط المحققون ذلك الهجوم السابق بخصومة محتملة تتعلق بالتنمر، وتم اعتقال المشتبه بهما بعد ذلك بوقت قصير.

وحدث إطلاق نار ثان في 18 أغسطس بجامعة أتينيو دي زامبوانغا، حيث أطلق طالب في الصف التاسع يُدعى محمد مايل جلاني النار على زميل له فقتله قبل أن يقضي على نفسه، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس. وأدى ذلك الحادث الذي بثه الجاني جزئياً على الهواء مباشرة إلى إصابة شخصين آخرين، وأثار إجلاء مئات الطلاب من الحرم الجامعي، وفقاً لمسؤولي المدينة الذين نقلت عنهم الوكالة. وعثرت الشرطة على عدة أسلحة نارية في المكان، منها مسدس من طراز غلوك وسلاح ناري عيار 9 ملم مزود بمجموعة تحويل.

وتحافظ الفلبين على لوائح صارمة نسبياً بشأن حيازة الأسلحة النارية تشمل فحوصات الخلفية والتقييمات النفسية الإلزامية، غير أن الأسلحة غير المرخصة لا تزال منتشرة وتساهم في العنف المسلح على نطاق أوسع، كما كشفت نظرة عامة لوكالة رويترز على سياسة الأسلحة الوطنية. وسجلت الشرطة الوطنية الفلبينية نحو 5000 حالة عنف بالأسلحة النارية في أنحاء البلاد خلال 2024، بحسب الأرقام المستشهد بها في تقارير لاحقة عن سلامة المدارس. وتظل حوادث إطلاق النار في المدارس غير مألوفة مقارنة بما يحدث في دول أخرى، رغم أن هذه السلسلة الأخيرة حملت السلطات على مراجعة إجراءات الأمان في المؤسسات التعليمية.

وبعد حادث تاكلوبان في يونيو، صنفت وزارة التعليم الواقعة ضمن حالات الإنذار العالي، وأمر الرئيس فرديناند ماركوس الابن بإجراء تحقيق رسمي حول وصول الأطفال والمراهقين إلى الأسلحة، بحسب تصريحات نقلتها الوسائل المحلية. وأدخلت بعض المدارس تدريبات على مواجهة مطلقي النار في حين درس المسؤولون صلات محتملة بين بعض الألعاب الإلكترونية والعنف لدى الشباب، كما أشارت تقارير منفصلة لوكالة رويترز في تلك الفترة. ولم تعلق الشرطة فيما إذا كانت ستوسع مثل هذه الإجراءات رداً على الحادث الأخير في بانغا.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.