رئيس «أرم» يتوقع اختراق الذكاء الاصطناعي في نمذجة السرطان رغم قيود الرقائق

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
الرئيس التنفيذي لأرم يتوقع اختراقاً في نمذجة السرطان بالذكاء الاصطناعي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وصف رينيه هاس الذي يرأس شركة تصميم المعالجات المقرها في كامبريدج والموجودة في أكثر من 350 مليار جهاز حول العالم الصحة بأنها التطبيق الرئيسي للذكاء الاصطناعي خلال مقابلة نشرت في ذلك اليوم. وأكد المدير التنفيذي الذي غادر مجلس إدارة أسترازينيكا في أبريل أن هذه التقنية ستقلص الزمن المطلوب لاختراع أدوية جديدة ومدة اختبارها التي تستغرق حالياً 20 عاماً مع نسبة فشل تصل إلى 95 في المائة بحسب تقديره. وأشارت دراسة منفصلة نشرتها الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان عام 2026 إلى أن 20 علاجاً جديداً مضاداً للسرطان وحصلت عدة أدوات للكشف المبكر تعتمد على الذكاء الاصطناعي على الموافقة التنظيمية خلال الأشهر الـ12 السابقة مما يبرز تسارع وتيرة هذا القطاع.

وقال هاس لـ«بي بي سي» إن نمذجة خلية أو إنسان أو التفاعل بين علامات الحمض النووي والسرطان لا تزال معقدة جداً بالنسبة للبشر والأنظمة الحالية للذكاء الاصطناعي. «أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في علاج السرطان خلال حياتنا» أضاف أن التحسينات المتتالية في النماذج وقوة الحوسبة ستتيح الحلول. وأظهرت بيانات من ClinicalTrials.gov جرى استرجاعها في أغسطس 2026 أكثر من 4000 دراسة مسجلة حول العالم تشير إلى الذكاء الاصطناعي أو التعلم الآلي حيث يمثل علم الأورام أكبر فئة بنسبة قرابة 13 في المائة من هذه التجارب.

وأبرز الرئيس التنفيذي لأرم قيداً حاداً في العرض يواجه صناعة أشباه الموصلات ويتوقع أن يستمر لفترة من الزمن. وارتفع الطلب على منتجات الذكاء الاصطناعي «نيوفرس» التابعة للشركة إلى الضعف من نحو مليار دولار إلى أكثر من ملياري دولار في خمسة أشهر فقط مع عملاء رئيسيين من بينهم ميتا وأوراكل وكلاودفلير وإس كيه تليكوم بحسب الأرقام التي قدمها. وحددت خطة تبني حكومية بريطانية لعلوم الحياة نشرت في وقت سابق من عام 2026 عقبة حوسبة مشابهة مشيرة إلى أن الطلب على موارد الحوسبة الفائقة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي يتجاوز العرض المتاح حتى بعد تحديثات أنظمة مثل الحاسوب الفائق «دون».

وجاءت توقعات متفائلة أيضاً من قادة تقنيين آخرين. فقد أعلنت رئيسة غوغل والمديرة الاستثمارية الرئيسية روث بورات في أواخر 2025 أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون قادراً على علاج السرطان خلال حياتنا مشيرة إلى أدوات مثل ألفافولد من ديب مايند كدليل على قدرته على تحويل اكتشاف الأدوية. واقترح كل من الرئيس التنفيذي لأنثروبيك داريو أمودي ومؤسس غوغل ديب مايند ديميس هاسابيس أن علاجات معظم الأمراض بما فيها كثير من أنواع السرطان قد تصل خلال 5 إلى 15 عاماً رغم أن مثل هذه الجداول الزمنية تبقى محل خلاف.

وقدم البروفيسور فلوريان ماركويتز أستاذ علم الأورام الحاسوبي في جامعة كامبريدج وجهة نظر أكثر تحفظاً في مقابلة أجريت في يوليو 2026. وقال لموقع IFLScience إنه بينما سيحسن الذكاء الاصطناعي الكشف المبكر والتشخيص والعلاج فإن علاجاً عالمياً للسرطان أمر غير محتمل لأن المرض يشمل آليات مختلفة عبر أعضاء وأنسجة متنوعة. وشدد الأستاذ على أن التقدم سيحقق بدلاً من ذلك أدوية أفضل وحياة أطول وأصح وكشفاً أبكر للأورام بدلاً من القضاء التام عليها.

وتوضح المبادرات البريطانية الجارية التطبيق العملي لهذه التقنيات. فقد أنتج مشروع في جامعة أكسفورد مدعوم من الحاسوب الفائق السيادي الوطني للذكاء الاصطناعي «دون» تنبؤات عالية الجودة بالفعل للقاحات السرطان الشخصية مع خطط لتصنيع نموذج أولي في بريطانيا خلال العام المقبل بحسب تحديث صدر في يونيو 2026. وسجل تقرير تقدم الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان 18.6 مليون ناجٍ من السرطان في الولايات المتحدة عام 2025 أي ما يعادل 5.5 في المائة من السكان بعد انخفاض بنسبة 34 في المائة في معدل الوفيات الإجمالي منذ عام 1991.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.