الجيش يسجل 51 هجوماً منسقاً في محافظات الحدود الجنوبية بتايلاند

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
51 هجوماً تضرب المقاطعات الجنوبية في تايلاند | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت قيادة عمليات الأمن الداخلي أن الحوادث الـ51 وقعت بين الساعة الثامنة مساء والثانية عشرة ليلاً يوم 22 أغسطس وتركز معظمها في محافظة ناراتيوات حيث أصيبت امرأتان جراء انفجار. وتراوحت الأهداف بين مكتب إداري للمنطقة الفرعية ومتجر من سلسلة 7-إيليفن وعدة أبراج اتصالات وأعمدة كهربائية وعدد من المركبات الحكومية التي أُحرقت أو سُرقت خلال العمليات.

وقال محافظ ناراتيوات بونشواي هوميامين لوسائل الإعلام المحلية إن فرق التحقيق انتشرت في 23 أغسطس لمعاينة المواقع وجمع الأدلة مؤكداً عدم وقوع أعمال عنف إضافية بعد انتهاء حظر التجول عند الساعة السادسة صباحاً.

وأظهرت البيانات الصادرة عن المركز الإداري للمحافظات الحدودية الجنوبية والمستندة إلى أرقام وكالة إسرانيوز أن إجمالي حوادث الاضطرابات في المحافظات الثلاث بلغ 1271 منذ 2017 مع مقتل أو إصابة 3270 شخصاً خلال تلك الفترة. واقترح قائد المنطقة العسكرية الرابعة الفريق نوراثيب بوينوك الذي يدير أيضاً قيادة عمليات الأمن الداخلي الإقليمية أن الموجة الأخيرة قد تعكس عمليات انتقامية من شبكات تعرضت للاضطراب بسبب تكثيف حملات التفتيش الأمنية وليس محاولة مباشرة لإلحاق أكبر قدر من الأذى بالمدنيين. وبلغ إجمالي الحوادث 170 في 2024 قبل أن ينخفض قليلاً إلى 153 في 2025 فيما بلغت الأرقام الجزئية للأشهر السبعة الأولى من 2026 بالفعل 103.

وشملت الهجمات 13 منطقة بواقع 22 في ناراتيوات و18 في يالا و11 في باتاني بحسب تفصيل على مستوى المقاطعات نشرته صحيفة «بانكوك بوست». وفي باتاني فجر المهاجمون متجراً في منطقة يارينغ وأحرقوا مكتباً بلدياً جديداً في ساي بوري وسطوا على متجر آخر قبل إشعال الإطارات لإعاقة الطرق. أما يالا فقد شهدت حرق إطارات وتعطيل كاميرات مراقبة واستهداف أبراج خلوية بينما شهدت ناراتيوات انفجار أجهزة متعددة قرب المباني الحكومية وسرقة شاحنة بيك آب عثر عليها محترقة لاحقاً.

ولم تتبن أي جماعة مسؤولية هذه العمليات المنسقة التي وصفتها العسكرية بأنها تهدف إلى إثارة الاضطراب في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة من تايلاند ذات الأغلبية البوذية. وقاد «باريسان ريفولوسي ناسيونال» التمرد الذي اندلع مجدداً في 2004 وأسفر عن أكثر من 7000 قتيل بحسب الإحصاءات التراكمية التي تحتفظ بها جهات مراقبة مستقلة والسلطات التايلاندية. وتواصلت مفاوضات السلام التي تيسرها ماليزيا بشكل متقطع منذ 2013 إلا أنها تعثرت مراراً بسبب تغير الحكومات في بانكوك والانقسامات بين فصائل المتمردين.

وتأتي هذه الحوادث عقب كمين في يوليو على نقطة تفتيش بناراتيوات أودى بحياة خمسة جنود مما دفع المسؤولين إلى تأجيل جولة جديدة من الحوار كما أشارت العسكرية في تقييمها للاتجاهات الإقليمية. وحافظت قوات الأمن على حالة تأهب مرتفعة في الجنوب يوم 23 أغسطس محذرة السكان من تجنب الأجسام المشبوهة التي قد تكون موجودة في بعض مواقع الهجمات. وكانت قيود الحركة المؤقتة في ناراتيوات الاستجابة الأكثر وضوحاً فوراً لحجم العمليات الليلية.

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء أنوتين شارنفيراكول هات ياي في محافظة سونغخلا المجاورة الأسبوع المقبل برفقة حكومته لبحث الاستثمار والوقاية من الفيضانات والمخاوف الأمنية المحلية كما أفادت وسائل الإعلام التايلاندية. ويتزامن توقيت الزيارة مع تجدد التركيز على الجنوب العميق حيث ترافق دائماً جهود التنمية الاقتصادية مع الجهود المضادة للتمرد. ويواصل المسؤولون مراجعة تسجيلات كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة وغيرها من المواد الجنائية التي جُمعت من المواقع المتضررة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.