الشرطة السويدية تكشف اسم الفتاة البالغة 17 عاماً التي قُتلت في هجوم بالسيف بمدرسة ثانوية

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
مدرسة برينيل في فاغيرستا، السويد | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أكدت الشرطة في وسط السويد أن فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها خلال هجوم بالسيف على مدرسة برينيل في فاغيرستا بعد ظهر يوم الجمعة، بينما أصيب ولدان يبلغان 12 و17 عاماً بجروح خطيرة وتعرض شخص رابع لإصابات طفيفة سمحت له بالخروج من المستشفى. وقع الهجوم بعد وقت قصير من الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي في اليوم الأول للعودة من عطلة الصيف بالمؤسسة التي تضم نحو 450 طالباً تتراوح أعمارهم بين 16 و20 عاماً بحسب ما أوردته رويترز. وصنفت السلطات القضية كجريمة قتل واحدة وثلاث محاولات قتل وهي تجري عمليات تفتيش في عنوانين منفصلين.

ونفذ شاب يبلغ 18 عاماً حددته وسائل الإعلام المحلية بأنه طالب سابق في المدرسة الهجوم مرتدياً خوذة وتم اعتقاله في المكان بعد أن أطلق الضباط أسلحتهم النارية بحسب رويترز. وأشارت التقارير الصحفية المنشورة عبر مختلف الوسائل إلى أن المشتبه به سبق إدانته بالاعتداء غير أن الشرطة لم تكشف تفاصيل إضافية عن هويته أو الدافع المحتمل. وأعلنت البلدية التي تضم نحو 13 ألف نسمة حالة طوارئ محلية ظلت سارية طوال ليل الجمعة قبل أن ترفعها السلطات صباح السبت.

وسافر رئيس الوزراء أولف كريسترسون إلى فاغيرستا يوم السبت ووصف الحدث بأنه «حادث خطير» مضيفاً على منصة «إكس» أن السلطات لا تعرف بعد ما يكمن وراء الفعل لكن الشرطة تعمل بكثافة كبيرة. وأعرب الملك السويدي على حدة عن تلقيه نبأ الهجوم «بقلق وأسف». وبدأت الزهور والرسائل تتراكم خارج بوابات المدرسة فيما يستوعب السكان حجم العنف الذي وقع في ما كان ينبغي أن يكون عودة روتينية إلى الدراسة.

وكانت مدرسة برينيل قد واجهت إنذاراً أمنياً سابقاً في مايو عندما أخرج المسؤولون الطلاب بسبب تهديد فوري بحسب التقارير المحلية. وسلط ذلك الحادث الضوء على مخاوف الأمان المتكررة في المنشأة الواقعة على بعد 170 كيلومتراً شمال غرب ستوكهولم. ودعا قادة المجتمع والمربون منذ ذلك الحين إلى مراجعة البروتوكولات القائمة رغم عدم الإعلان عن تغييرات محددة.

وتظهر أرقام المجلس الوطني السويدي لمنع الجريمة أن معدل القتل الوطني ارتفع باطراد على مدى العقد الماضي متجاوزاً مستويات كثير من الدول الأوروبية الأخرى. وسجلت إحصاءات «برا» زيادة في حالات العنف القاتل المؤكدة من 87 حالة عام 2013 إلى ذروات تجاوزت 110 حالات في السنوات التالية مع وجود السكاكين في نسبة كبيرة من الحوادث. ويركز تقرير المجلس على الاتجاهات بين الجناة الأصغر سناً ودور الأسلحة ذات الحدة في الهجمات العامة.

وشهدت السويد عدة هجمات بارزة استهدفت المؤسسات التعليمية في السنوات الأخيرة بحسب ما لاحظته دويتشه فيله. ففي فبراير 2025 قتل مهاجم 10 أشخاص في مركز تعليم للبالغين بأوريبرو بينما طعن طالب يبلغ 18 عاماً معلمين اثنين حتى الموت في مدرسة ثانوية بمالمو في مارس 2022. وقد عززت تلك السوابق النقاش العام حول إجراءات الوقاية حتى مع إظهار علاجات المستشفيات المتعلقة بالسكاكين بعض الاستقرار بين المراهقين بعد الزيادات السابقة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.