ميدالية ماراثون سيدني تصور ملعب ميونيخ بالخطأ قبل سباق 2026

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
ميدالية ماراثون سيدني تُصور ملعب ميونخ بالخطأ | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

كشف الحساب الرسمي لماراثون سيدني تي سي إس على وسائل التواصل الاجتماعي عن تصميم ميدالية المشاركة لعام 2026 هذا الأسبوع، مما أثار تساؤلات فورية بعد أن لاحظ العداؤون أن أحد المعالم المصورة يشبه ملعب أليانز أرينا في ميونيخ بدلاً من المكان المقابل في سيدني الذي يمر به المسار. وتظهر الميدالية الدائرية في الزاوية السفلى اليمنى صورة تطابق المخدات الهوائية الماسية الشكل المميزة للملعب الألماني، وليس الواجهة المسطحة لملعب أليانز المحلي ذات الزعانف البرونزية، بحسب تقارير بي بي سي نيوز و7 نيوز.

ودعا المنظمون المتابعين إلى دراسة التفاصيل بدقة لاستكشاف قصة المسار البالغ 42.2 كيلومتراً، الذي ينطلق من جسر ميناء سيدني ويختتم عند دار الأوبرا. أما الفنان من السكان الأصليين أمبروز كيليان فقد صمم النقش الذهبي والنيلي على أحد وجهي الميدالية ثنائية الجانب، إلا أنه أوضح لبي بي سي نيوز أنه لا يتحمل أي مسؤولية عن العنصر الفني الآخر. وتحمل حواف الميدالية 42 علامة نصف دائرية ترمز إلى كل كيلومتر من الطريق، كما جاء في وصف المنظمين أنفسهم. ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب فريق ماراثون سيدني رغم محاولات عدة وسائل إعلام التواصل معه لمعرفة كيفية وقوع الخلط.

وبدأت التعليقات على وسائل التواصل إيجابية في البداية قبل أن ينتبه المستخدمون إلى الخطأ، إذ تساءل أحدهم عما إذا كان أحد المباني ملعب أليانز في ميونيخ، فرد آخر مؤكداً ذلك ووصفاً الخطأ بأنه جزء من تاريخ رياضة الجري، بحسب ما نقلته 7 نيوز. وكان منشور الحساب قد وصف التصميم بأنه يلتقط أفق سيدني الجميل مع المعالم التي يواجهها المشاركون، لكن صورة الملعب الخاطئة سرعان ما سيطرت على النقاش الإلكتروني. وسبق أن ظهرت أخطاء تصميمية مشابهة في فعاليات رياضية كبرى أخرى، مثل سباق الشمال الكبير العام الماضي الذي حصل فيه المتسابقون على ميداليات تصور مدينة ونهراً خاطئين.

ويأتي سباق 2026 فيما يواصل الحدث نموه السريع بعد انضمامه إلى سلسلة أبوت وورلد ماراثون ميجورز، إذ تجاوز عدد المتقدمين للقرعة 123000 عداءً، بارتفاع نسبته 56% عن العام السابق وفق بيانات وجهة نيو ساوث ويلز. أما سباق 2025، الأول بصفة ميجور كاملة، فقد شهد عبور 32963 عداءً من 117 دولة خط النهاية، بعد ارتفاع المشاركة بنسبة 400% منذ 2022 الذي سجل حوالي 5000 مشارك فقط. واصطف مئات الآلاف من المتفرجين على طول المسار العام الماضي، مما ساهم في جمع تبرعات خيرية قياسية تجاوزت 9 ملايين دولار في تلك النسخة وحدها.

واستضافت سيدني أول ماراثون لها عام 2000 كتجربة قبل الألعاب الأولمبية، وأصبح الحدث يقام سنوياً منذ ذلك الحين كإرث أولمبي، بحسب سجلات حكومة الولاية. ودعمت حكومة نيو ساوث ويلز ترشيحاً ناجحاً استمر ثلاث سنوات أدى إلى إعلان انضمام سيدني في نوفمبر 2024 كسابع ميجور إلى جانب طوكيو وبوسطن ولندن وبرلين وشيكاغو ونيويورك. وقد رفع هذا التصنيف الملف الدولي للحدث، فجذب مشاركين من أكثر من 100 دولة وجعله واحداً من أسرع الماراثونات نمواً على مستوى العالم.

ولم يوضح المنظمون بعد ما إذا كانوا سيصنعون ميداليات بديلة أم سيوزعون التصميم الحالي كما هو على نحو 40000 مشارك متوقعين في 30 أغسطس. وتمثل الميدالية تذكاراً دائماً للعدائين الذين ينهون أحد أجمل المسارات بصرياً ضمن سلسلة الميجورز. وأبرزت مشكلات لوجستية سابقة مع الميداليات في فعاليات أسترالية أخرى، مثل تأخر شحنات ماراثون صن شاين كوست في وقت سابق هذا العام، مدى الاهتمام الذي يوليه مجتمع الجري لهذه الجوائز.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.