ترامب يطلب من الصحفيين الصمت أثناء استجوابه بشأن ملفات إبستين والسياسة العسكرية

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
Trump tells reporters to be quiet during questioning | AI-Generated Image

يظهر تسجيل مصور من تجمع صحفي غير رسمي جرى في 14 نوفمبر 2025 على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان، الرئيس دونالد ترامب وهو يرد على سؤال تكميلي حول ملفات جيفري إبستين بقوله للمراسلة «هدوء! هدوء أيتها الخنزيرة» مشيراً بإصبعه، وفقاً لتقارير نشرتها «يو إس إيه توداي» و«ذا تلغراف».

وسألت مراسلة بلومبرغ كاثرين لوسي الرئيس لماذا لا يأمر بنشر هذه الملفات بنفسه إذا لم تكن تحتوي على ما يدينه، بعد أن أكد ترامب أنه لا يعلم شيئاً عن تعليق إبستين المتعلق بمعرفته بالفتيات، وأنه كانت تربطه علاقة سيئة جداً بالممول الراحل منذ سنوات عديدة. ودافع البيت الأبيض لاحقاً عن التصريح في بيانات أدلى بها لموقعي «ليد ستوريز» و«سيدني مورنينغ هيرالد»، حيث ادعى مسؤول أن لوسي تصرفت بطريقة غير مناسبة وغير مهنية تجاه زملائها على متن الطائرة.

واستمرت لوسي في طرح أسئلتها خلال الإحاطة بينما انتقل ترامب ليمنح الكلمة لمراسلة سي بي إس نيوز جينيفر جاكوبس للسؤال التالي، كما أفادت مجلة «نيوزويك». وفي وقت لاحق من ذلك اليوم على مدرج مطار ويست بالم بيتش، انتقد ترامب لوسي مجدداً قائلاً إن على بلومبرغ فصلها ووصفها بأنها الأسوأ، كما أضاف «ذا تلغراف». وجاء هذا التبادل وسط ضغوط كونغرسية لنشر وثائق حكومية إضافية تتعلق بإبستين، وهو موضوع سبق لترامب أن وصفه بأنه خدعة ديمقراطية قبل أن يشير إلى تأييده تشريعاً لجعل الملفات علنية.

وفي واقعة منفصلة وقعت في المكتب البيضاوي يوم 18 أغسطس 2026، حاولت مراسلة سي إن إن كريستن هولمز طرح سؤال تكميلي حول قرار ترامب تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، كما أوردت «يو إس إيه توداي». ورد ترامب بقوله «هدوء، هدوء، هدوء» مرات عدة، وأبلغ هولمز بأنها تفتقر إلى الاحترام أمام طفل يبلغ عشر سنوات كان حاضراً في الحدث، ووصف كلاً منها ومن سي إن إن بأنهما أخبار كاذبة أثناء تبادل الحديث بينهما. وكانت هولمز قد استفسرت عما إذا كان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون طلب تحديداً من ترامب تقليص تلك المناورات، بحسب اللقطات التي اطلعت عليها الصحيفة.

وجمع موقع «بي بي سي» لقطات من هذه الحوادث وأخرى سابقة ضمن تقرير مصور يستعرض الظروف التي تدفع ترامب إلى إسكات الصحفيين. وكثيراً ما طلب ترامب من الصحفيين الصمت عندما يعترض على نبرتهم أو إصرارهم على الأسئلة، وهو نمط يعود إلى ولايته الأولى عندما اشتبك مع مراسلة «بي بي إس نيوز أور» ياميش ألكيندور حول ما وصفه بأسئلة سيئة، كما أشارت «الغارديان» في تغطيتها للحوادث الأخيرة. وفي تبادل سابق هذا العام غادر موقع مقابلة أجرتها معه كريستن ويلكر من «إن بي سي»، كما أضافت «يو إس إيه توداي».

وشارك موظفو الاتصالات في البيت الأبيض مقطعاً بديلاً من تجمع المكتب البيضاوي في أغسطس على موقع إكس يحمل وسم هولمز، بحسب «يو إس إيه توداي». وتوجه ترامب إلى الطفل الحاضر وسأله عما إذا كان يجد المراسلة غير محترمة قبل أن يستأنف حديثه عن تغيير السياسة تجاه كوريا الجنوبية. وقد انتشرت هذه الحوادث على نطاق واسع عبر الإنترنت، مما أثار ردود فعل متباينة تراوحت بين انتقاد نبرة الرئيس ودفاعات ترى أن الصحفيين قطعوا تدفق الإحاطات.

ويشمل تاريخ ترامب مع الصحافة وصفه وسائل إعلام بأنها «أخبار كاذبة» في عشرات المناسبات، واقتراحه في بعض الأحيان إلغاء تراخيصها كما فعل مع «إيه بي سي نيوز» عقب تبادل متوتر مع المراسلة ماري بروس حول موضوع إبستين وقتل جمال خاشقجي، كما أفادت «الغارديان». وفي تلك الحالة قال لها إنها مراسلة سيئة وإن الأمر يتعلق بطريقة طرحها للأسئلة. ولم تعلق بلومبرغ فوراً على حادث نوفمبر المتعلق بلوسي، بينما أكد البيت الأبيض موقفه بأن على الصحفيين الالتزام بالمعايير المهنية خلال مثل هذه التفاعلات.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.