الشرطة تفرق مسيرة «حزب الصرصور الشعبي» في دلهي مع استمرار اعتصام الشباب

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
يستمر الاعتصام في جانتر مانتر بدلهي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

حافظ «حزب الصرصور الشعبي» على وجوده في مرصد جانتار مانتار وسط دلهي يوم الثلاثاء، بعد أن تدخلت الشرطة لتفريق آلاف المتظاهرين الذين كانوا يخططون لمسيرة نحو البرلمان في اليوم السابق. واستخدم الضباط الهراوات والغاز المسيل للدموع خلال عملية الاثنين التي أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 60 متظاهرا، إلى جانب إصابة 118 من أفراد الشرطة واعتقال 70 متظاهرا، وفق روايات صادرة عن الشرطة وممثلي الاحتجاج على حد سواء.

وقالت شرطة دلهي إن الحشد أظهر سلوكا غير منضبط وعدوانيا برفضه أوامر التفريق ورمي الحجارة على الضباط أثناء محاولة المسيرة. وأعرب مؤسس الحزب أبهيجيت ديبكي عن اعتذاره لكل أنصاره، ولا سيما الفتيات اللاتي تعرضن للضرب الوحشي من قبل ضباط الشرطة الرجال، مؤكدا أن أحد المصابين يرقد في حالة حرجة. ورفض متحدث باسم الحزب رواية الشرطة للأحداث على نحو منفصل، واتهم الضباط بإشعال العنف في الاحتجاج المستمر منذ فترة طويلة.

وانضم الناشط سونام وانغتشوك إلى الاحتجاج في 28 يونيو وبدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام، قبل أن تقوم السلطات بإبعاده بالقوة السبت ونقله إلى مستشفى وفق ما أفادت به الحركة. وتبنى الاحتجاج لقب «الصرصور» بعد أن أشار رئيس القضاة إلى الشباب العاطلين عن العمل بهذا المصطلح خلال جلسة محكمة. واتسعت هذه التشكيلة الساخرة التي يقودها الشباب منذ ذلك الحين، فاجتذبت دعما من أحزاب المعارضة وجماعات المزارعين وعدد من المشاهير.

وقال زعيم حزب المؤتمر راهول غاندي إن مطالب الطلاب مشروعة، ووصف مودي بأنه أكثر رئيس وزراء معاداة للشباب شهدته الهند على الإطلاق. ولفت الاحتجاج انتباها عالميا، فيما سلط الضوء على السخط العام الواسع تجاه الإدارة الحالية، بحسب تغطية وسائل إعلام هندية متعددة. وشارك عشرات الآلاف في هذه التحركات خلال مراحل مختلفة على مدى الأسابيع الأخيرة.

والتقى وزير الصحة جي بي نادا عدة قادة من الحزب الاثنين في اجتماع وصفه الجانبان بأنه جرى في أجواء ودية. وطلب نادا من المتظاهرين إنهاء اعتصامهم والمساعدة في إعادة الاستقرار إلى المكان، بحسب بيان رسمي حكومي. وقال الممثل عن الحزب الذي حضر اللقاء إن النقاش انتهى بتعهد حكومي بمراجعة المسائل المطروحة، لكن دون تحديد جدول زمني أو تقديم ضمانات ملموسة.

وجلس أكثر من 2.28 مليون مرشح لاختبار نييت للقبول في الطب الجامعي في الثالث من مايو، قبل أن تلغي الوكالة الوطنية للاختبارات الامتحان وتعيد جدولته لاحقا وسط مزاعم بتسريب أوراق الاختبار. ويقدر منظمو الاحتجاج عدد حالات الانتحار بين الطلاب المرتبطة بالفضيحة بأكثر من 20 حالة. أما تقييم منفصل لمنظمة العمل الدولية فقد وضع معدل البطالة بين الشباب في الهند عند 18.2 بالمئة في 2025، مما يبرز الإحباطات الأوسع التي غذت حملة «حزب الصرصور الشعبي».

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.