فريق أردني ينقذ طفلاً يبلغ من العمر 3 سنوات بعد 6 أيام من زلازل فنزويلا

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
طفل أُنقذ بعد ستة أيام من زلازل فنزويلا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تمكن فريق الدفاع المدني الأردني من تحديد موقع الطفل وانتشاله من تحت منزل منهار، وأظهرت اللقطات التي أصدرها المنقذون عناصر الفريق يزيلون الحطام بحذر قبل سحبه وسط هتافات وتصفيق الحاضرين. حصل كليبر موران على رعاية طبية فورية في الموقع قبل نقله إلى العاصمة لتلقي المزيد من العلاج. وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز إن عملية الإنقاذ أظهرت أن الأمل لا يزال قائماً في العثور على أحياء. وأكد المسؤولون أن حالة الطفل كانت مستقرة عند وصوله إلى المنشأة الطبية.

وصفت الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز إنقاذ الطفل بأنه لحظة أمل لدولة تواجه دماراً واسع النطاق بفعل الكارثة. وأقيمت ملاجئ في مختلف أنحاء لاغوايرا والولايات المجاورة لإيواء من فقدوا منازلهم. وانضمت عدة فرق بحث دولية إلى الجهود الفنزويلية، إذ نشر عناصر من الولايات المتحدة والمكسيك كلاباً ومعدات ثقيلة في مواقع متعددة.

وضربت زلازل بلغت قوتها 7.2 و7.5 درجات شمال فنزويلا الأسبوع الماضي، وكان مركزها في منطقة لاغوايرا قرب كاراكاس. وأفادت رويترز بأن ما لا يقل عن 138 هزة ارتدادية أعقبت الزلازل الرئيسية، مما صعب الوصول إلى المناطق المتضررة. وأشارت التقييمات الحكومية الأولية إلى أضرار هيكلية كبيرة في المباني السكنية والتجارية بالمناطق الأكثر تضرراً.

وأوردت أسوشيتد برس أن حصيلة القتلى تجاوزت 1700 مع إصابة أكثر من 10 آلاف شخص وبقاء آلاف آخرين في عداد المفقودين فيما تتواصل أعمال الإنقاذ. وكانت تصريحات سابقة للجمعية الوطنية قد أشارت إلى 188 قتيلاً وأكثر من 1500 مصاب، إلا أن هذه الأعداد ارتفعت تدريجياً مع اكتشافات جديدة تحت الأنقاض. وأظهرت أرقام سي إن إن في الأيام الأولى حصيلة أقل قبل أن ترفع عمليات البحث الموسعة من حجم الخسائر.

وأفادت بيانات أقمار ناسا الصناعية التي استعرضتها تقارير متعددة بأن عدد المباني المتضررة أو المدمرة تجاوز 58 ألف مبنى في المناطق المتأثرة. وأوجدت الزلازل تجاويف داخل المباني المنهارة سمحت في بعض الحالات للناجين بالبقاء أياماً دون طعام أو ماء. ووقعت عمليات إنقاذ مشابهة في الأيام الأخيرة منها انتشال طفل يبلغ 11 عاماً على يد فريق كولومبي بعد 3 أيام من الحدث وفق تغطية إن بي سي نيوز.

وأطلقت الأمم المتحدة نداء لجمع 15 مليون دولار كتمويل طارئ لتلبية الاحتياجات الفورية من الغذاء والمأوى والرعاية الطبية في منطقة الكارثة. وأبرزت منظمة الصحة العالمية الضغط الشديد على الخدمات الصحية المحلية مع مخاطر مرتفعة لتفشي الأمراض في المنشآت المؤقتة المكتظة. وبدأت قوافل المساعدات تصل إلى لاغوايرا غير أن القيود اللوجستية لا تزال تعيق التوزيع الكامل على كل المناطق المتضررة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.