كندا تستعد لمشاركتها الأولى في يوروفيجن 2027 بعد حصولها على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي للبث

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
كندا ستشارك لأول مرة في يوروفيجن 2027 | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

منح الاتحاد الأوروبي للبث (EBU) عضوية كاملة لـ«سي بي سي/راديو كندا» خلال جمعيته العامة في براغ، مما يفتح الباب أمام أول مشاركة لكندا في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بنسختها لعام 2027 التي ستستضيفها صوفيا في بلغاريا. يأتي هذا التطور بعد تخصيص 150 مليون دولار كندي من التمويل الاتحادي لدعم مشاركة الهيئة، ضمن جهود أوسع تبذلها حكومة رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية مع أوروبا. وتشير تقارير إلى أن الخطوة تأتي في وقت توجه فيه كندا نحو تعزيز الشراكات الأوروبية وسط المتغيرات العالمية الجارية، بحسب وسائل إعلام عدة من بينها «نيويورك تايمز» عبر ملخصات على وسائل التواصل.[[1]](https://www.instagram.com/p/DaAutIKDVk1/)

وأوضح الاتحاد الأوروبي للبث أنه جرى تحديث النظام الأساسي خلال اجتماع 25 يونيو 2026 ليسمح بعضوية هيئات الإذاعة العامة خارج أوروبا التي تتوافق مع معايير مجلس أوروبا ووضع المراقب. وقال المتحدث باسم «سي بي سي» ليون مار إن الهيئة ستعلن المزيد من التفاصيل حول خططها ليوروفيجن في وقت لاحق. ويأتي القرار استكمالا لمحادثات استكشافية أشارت إليها الميزانية الاتحادية الكندية لعام 2025، والتي طلبت صراحة من «سي بي سي/راديو كندا» دراسة المشاركة في المسابقة.[[2]](https://en.wikipedia.org/wiki/Eurovision_Song_Contest_2027)

وتتمتع كندا بحضور بارز في تاريخ يوروفيجن من خلال فنانين كبار مثلوا دولا أخرى. فقد فازت المغنية سيلين ديون المولودة في كيبيك لصالح فرنسا عام 1988 بأغنيتها «Ne Partez Pas Sans Moi». وشاركت المغنية الأكادية ناتاشا سان بيير من نيو برونزويك عن فرنسا عام 2001، فيما مثلت الفنانة المقيمة في مونتريال لا زارا الدولة نفسها عام 2023، كما توثق سجلات المسابقة. وتعكس هذه المشاركات حجم المواهب الكندية التي قد تفيد في اختيار الدخول الكندي المستقل لاحقا عام 2026.

وكان آخر مشارك من خارج أوروبا قبل كندا المحتملة هو المغرب الذي شارك مرة واحدة عام 1980، بينما أصبحت أستراليا أول دولة خارج القارة تنافس عام 2015 بعد دعوة خاصة أدت في النهاية إلى عضويتها الكاملة. ووصف مدير الاتحاد نويل كوران أهمية التوسع بقوله «إن صوت كندا في هذه العائلة يجعلنا أقوى». وكان مدير المسابقة مارتن غرين قد أشار سابقا إلى ترحيبه بكندا وبقاء باب الحوار مفتوحا مع الهيئة.[[3]](https://www.bbc.co.uk/news/articles/c8x2y2vwqn1o?at_medium=RSS&at_campaign=rss)

وحصلت بلغاريا على حق استضافة مسابقة 2027 بعد فوز دارا عام 2026 بأغنية «Bangaranga»، مما يمهد لظهور كندا في نصف النهائي تحت إطار العضوية الجديدة. ومن المقرر أن تعلن «سي بي سي/راديو كندا» آلية اختيار فنانها وأغنيتها خلال الأشهر المقبلة مع تقدم التحضيرات. ولا يزال الغموض قائما حول عودة بعض الدول التي غابت عن نسخة 2026، غير أن مسؤولي الاتحاد تركوا الباب مفتوحا أمام مشاركتها في 2027.[[4]](https://esctoday.com/205910/will-canada-debut-at-the-eurovision-song-contest-2027/)

وتنسجم عضوية كندا الكاملة في الاتحاد الأوروبي للبث مع النماذج السابقة للأعضاء المنتسبين الذين انتقلوا إلى منافسين نشطين، على نحو ما حدث مع أستراليا بعد نجاح مشاركاتها الأولى وتفاعل الجمهور الكبير معها. واعتبرت الوثيقة الحكومية الكندية لعام 2025 المشاركة فرصة لإبراز الإبداع الوطني على منصة دولية يتابعها ملايين المشاهدين سنويا. ومن المنتظر أن تقدم الهيئة المزيد من التفاصيل حول شكل المشاركة الكندية الأولى مع مرور العام.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.