الولايات المتحدة تمضي قدماً في صفقة بيع محركات طائرات بـ700 مليون دولار إلى تركيا

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
$700 Million US Jet Engine Sale to Türkiye | AI-Generated Image

مضت الولايات المتحدة قدماً هذا الأسبوع في صفقة مقترحة لبيع محركات طائرات بقيمة 700 مليون دولار إلى تركيا، حسبما أوردت وكالة أنباء الإمارات مستندة إلى إخطار من وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية (DSCA) إلى الكونغرس. وتغطي الصفقة محركات جي إي إيروسبيس إف110-جي إي-129 إضافة إلى قطع غيار ومعدات دعم وخدمات فنية لطائرات إف-16 الحالية في سلاح الجو التركي. ويطلق هذا الإخطار فترة مراجعة مدتها 30 يوماً في الكونغرس، وهي الإجراء المعتاد في مثل هذه المبيعات العسكرية الأجنبية.

أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن الصفقة المقترحة ستعزز موثوقية وجاهزية التشغيل لأسطول طائرات إف-16 التركية دون الحاجة إلى وجود أفراد من الحكومة الأميركية داخل البلاد. ووجد تقييم للوكالة أن الصفقة تدعم أهداف السياسة الخارجية الأميركية من خلال مساعدة حليف في الناتو على الحفاظ على جاهزية قواته الجوية. وأكدت الوكالة أن البيع لن يخل بالتوازن العسكري في المنطقة.

وتظهر سجلات وزارة الخارجية الأميركية لعام 2024 الموافقة على حزمة أكبر بقيمة نحو 23 مليار دولار شملت 40 طائرة إف-16 جديدة من طراز بلوك 70 وتحديث 79 طائرة موجودة. وجاءت تلك الموافقة السابقة بعد تصديق تركيا على عضوية السويد في الناتو وهدفت إلى تعزيز قدرات التحالف. ويلبي إخطار المحركات الحالي البالغ 700 مليون دولار احتياجات الدفع ضمن ذلك الإطار.

وتشير أرقام معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن إجمالي تسليمات الأسلحة الأميركية إلى تركيا تجاوز 1.1 مليار دولار بين عامي 2013 و2022 قبل أن يشهد تباطؤاً بسبب خلافات من بينها شراء نظام إس-400 من روسيا. وتشير الإخطارات الأخيرة إلى تعاون متجدد في بعض البنود الدفاعية. ويضع بيانات المعهد تركيا بين أكبر 15 مستورداً للأسلحة في العالم خلال تلك الفترة.

وقد أنتجت شركة جي إي إيروسبيس عائلة محركات إف110 منذ ثمانينيات القرن الماضي مع تسليم أكثر من 3000 وحدة حول العالم وفقاً لبيانات البرنامج الخاصة بالشركة. ويزود هذا المحرك عدة مشغلين دوليين لطائرة إف-16 ويتميز بدفعه وخصائصه الصيانية. وسيتبع دمج هذا المحرك مع الأسطول التركي البروتوكولات الفنية المعتمدة التي يستخدمها سلاح الجو بالفعل.

ويدرج المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية تركيا على أنها تشغل نحو 240 طائرة إف-16 مما يجعلها واحدة من أكبر الأساطيل خارج الولايات المتحدة. ويبرز تقرير «التوازن العسكري» الصادر عن المعهد الدور المركزي لهذه الطائرة في قدرات القوة الجوية التركية. وتدعم مشتريات المحركات الإضافية الاستدامة طويلة الأمد لهذا المخزون في ظل المتطلبات الأمنية الإقليمية الجارية.

وستسير عملية المراجعة الكونغرسية للإخطار في مسارها المعتاد مع توفر وكالة التعاون الأمني الدفاعي لتقديم إحاطات حسب الطلب. وسيتم تنفيذ الصفقة في حال الموافقة عليها من خلال برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية الأميركي الذي يشرف على الخدمات اللوجستية وحزم التدريب. ولم يتضمن الإخطار أي جدول زمني فوري للتسليم في التفاصيل التي أُفرج عنها هذا الأسبوع.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.