خدمة المتنزهات الوطنية تؤكد قطع بطانة بركة الانعكاس بسكين

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
NPS Confirms Knife Damage to Reflecting Pool Liner | AI-Generated Image

أكدت خدمة المتنزهات الوطنية أن بطانة في قاع بركة الانعكاس بنصب لينكولن التذكاري بواشنطن تعرضت للقطع بسكين حاد أو شفرة مطلع الشهر الجاري، وفقاً لملف قضائي نُشر علنا في 25 يونيو 2026. وأوضح نائب مدير العمليات فرانك لاندز في الوثيقة أن الوكالة أبلغت شرطة المتنزهات الأمريكية بالحادث في التاسع من يونيو بعد اكتشاف تلف في المادة الرغوية المانعة للتسرب التي رُكبت أثناء عملية إعادة التأهيل التي بلغت تكلفتها 16 مليون دولار. وتأتي هذه الإفادة التي أشارت أيضاً إلى إلقاء نحو 70 قمة لأعمدة سياج في البركة، في وقت يواجه فيه إدارة الرئيس ترامب انتقادات حول نتائج المشروع ودعوى قضائية مقدمة من منظمة غير ربحية تسعى لإيقاف الأعمال.

وقدم لاندز البيان ضمن دعوى قضائية رفعها «مؤسسة المنظر الثقافي» في مايو لوقف أعمال التجديد الإضافية في الموقع، بحسب ما أوردته «نيوز آور» على قناة PBS. وهو يمثل السجل العام الأول المفصل حول التلف المتعمد الذي حدث عقب إنجاز المشروع، الذي سارعت الخدمة بتنفيذه قبل احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الشهر المقبل. ووصف تقرير الشرطة قطع المادة المانعة للتسرب فوق الرغوة مع تدمير المادة السطحية المتقشرة، على ما ذكر لاندز.

وشملت عملية التجديد التي انتهت مطلع يونيو بعد تفريغ البركة من مياهها، تركيب بطانة من مادة البوليوريا الملونة لعزل الخرسانة عن الماء، وطلاء القاع بما أسماه الرئيس دونالد ترامب «أزرق العلم الأمريكي»، كما أورد تقرير لوكالة أسوشيتد برس. وبلغت التكاليف نحو 16 مليون دولار، منها 14.7 مليون دولار لعقد مع شركة أتلانتيك إندستريال كوتينغز و1.7 مليون دولار لشركة غرين ووتر سوليوشنز لنظام التنقية، وفق بيانات العقود الفيدرالية التي استشهدت بها PBS. ومنذ إعادة ملئها تعرضت البركة لازدهار الطحالب وتقشر الطلاء الجديد، مما دفع ترامب إلى توجيه اللوم للمخربين بسبب شق طويل وتلوث بالسماد دون تقديم أدلة في البداية.

وأفادت وزارة الداخلية باعتقال خمسة أشخاص على الأقل وإصدار خمسة استدعاءات فيدرالية مرتبطة بالتخريب في البركة، إلى جانب 14 تقريراً شرطياً، بحسب تصريحات نقلتها قناة NBC نيوز ووسائل إعلام أخرى. وأصدرت شرطة المتنزهات الأمريكية تسجيلاً مصوراً من كاميرات المراقبة يظهر شخصاً يمد يده في الماء، وناشدت الجمهور بالمساعدة في التعرف على هويته. وجدد ترامب تأكيداته هذا الأسبوع، متوعداً ببدء الإصلاحات فوراً بعد عطلة الرابع من يوليو، ومهدداً بفرض عقوبات بالسجن لفترات طويلة على المسؤولين، بحسب ما أوردته ABC نيوز.

وتمتد بركة الانعكاس التي يزيد طولها على 2000 قدم بين نصب لينكولن التذكاري ونصب واشنطن، وتعود إلى عشرينيات القرن الماضي، وهي تعاني منذ فترة طويلة من التسربات والمشكلات الهيكلية ونمو الطحالب، بحسب الملخصات التاريخية لخدمة المتنزهات الوطنية. وأنجز تجديد سابق عام 2012 بتكلفة حوالي 34 مليون دولار، جعل الحوض أقل عمقاً لتوفير المياه وعالج كثيراً من المشكلات المزمنة، كما أشارت صحيفة الغارديان في تغطيتها مستندة إلى أرقام أسوشيتد برس. وارتفعت تكلفة المشروع الحالي بنحو 4 ملايين دولار فوق التقديرات الأولية مع تسريع الإدارة العمل استعداداً لاحتفالات الذكرى الـ250 لعام 2026.

ودعا مشرعون ديمقراطيون من بينهم السناتور عن ولاية أوريغون جيف ميركلي إلى إجراء تحقيقات في العقود التي لم تُطرح في مناقصات، ووصفوا المشروع بأنه إهدار لأموال دافعي الضرائب، بحسب تصريحات نقلتها عدة وكالات أنباء. وجادلت «مؤسسة المنظر الثقافي» أمام المحكمة بأن الإدارة تجاوزت التشاورات المطلوبة مع خبراء الحفاظ على التراث. وأشار لاندز إلى أن الخدمة تخطط لتفريغ البركة مرة أخرى بعد يوم الاستقلال لتقييم تلف البطانة وإصلاحه.

ويتجنب الملف تحديد المشتبه بهم أو تصنيف حادث التاسع من يونيو على أنه تخريب مؤكد، رغم أنه يتماشى مع تأكيدات الإدارة الأوسع نطاقاً. وقد طالب الديمقراطيون في الكونغرس بمحاسبة على تنفيذ المشروع، مشيرين إلى بقايا الطحالب الناتجة عن الخطوط المعاد تنشيطها كأحد العوامل في المضاعفات بعد التجديد، على ما قال متحدث باسم وزارة الداخلية للصحفيين. ولم يُكشف عن أي جدول زمني أو تقديرات إضافية لتكاليف الإصلاحات المقبلة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.