أسعار الذهب تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية ثالثة وسط قوة الدولار وتشدد الفيدرالي

NewsDesk
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
Gold prices head for third weekly loss | AI-Generated Image

ذكرت وام يوم الجمعة أن الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية ثالثة مع قوة الدولار، حيث تراجعت الأسعار مع صعود الدولار الأمريكي وإشارة مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى سياسة متشددة في 19 يونيو 2026. وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المئة إلى 4184.33 دولار للأونصة في بداية ساعات التداول، بحسب بيانات رويترز المتوافقة مع تحديث وام. وخسر المعدن 0.9 في المئة خلال الأسبوع رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الذي خفف بعض مخاوف التضخم ودعم الأسعار.

وجد تقييم لرويترز أن أحدث توقعات الاحتياطي الاتحادي، التي يرى فيها تسعة مسؤولين رفع سعر الفائدة ربع نقطة على الأقل هذا العام، قد عززت الدولار إلى أعلى مستوى في ستة أسابيع. وأشار التقييم إلى أن هذا التطور يرفع التكلفة البديلة لحيازة الذهب غير المدر للعوائد. وتظهر بيانات «تريدينغ إيكونوميكس» تراجع الذهب بنحو 8 في المئة خلال الشهر الماضي، رغم أنه يبقى أعلى بنسبة تزيد على 20 في المئة عن مستوياته قبل عام.

وأورد مجلس الذهب العالمي أن صافي مشتريات البنوك المركزية من الذهب بلغ 244 طنا في الربع الأول من 2026، بارتفاع 3 في المئة عن العام السابق. وقدمت هذه المشتريات دعما أساسيا في ظل الغموض الجيوسياسي المستمر في الشرق الأوسط. إلا أن هذا الدعم لم يكن كافيا لتعويض الضغوط الناتجة عن ارتفاع العوائد الحقيقية، وفق تحليل رويترز.

وقالت نيكي شيلز، رئيسة استراتيجية المعادن في «إم كيه إس بامب إس إيه»: «إن مخطط النقاط المتشدد بشكل كبير وغير المتوقع للجنة السوق المفتوحة بالاحتياطي الاتحادي يجعل هذا الارتفاع الأخير لأسعار الذهب من 4000 دولار يبدو أشبه بارتداد تكتيكي لقطة ميتة أكثر من كونه انعكاسا هيكليا». وأضافت شيلز أن إشارة نصف اللجنة إلى احتمال رفع أسعار الفائدة عام 2026 لم تكن متوقعة لدى الأسواق. وجاءت تصريحاتها بعد اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي في يونيو.

وتحركت عقود الذهب الآجلة الأمريكية بالتوازي مع الأسعار الفورية مسجلة انخفاضات مشابهة في بورصة كوميكس، بحسب بيانات السوق. فيما يتجه الفضة لتحقيق مكسب أسبوعي بينما يواجه البلاديوم عقبات منفصلة، حسب أرقام «تريدينغ إيكونوميكس». وسجلت عقود خام برنت ارتفاعات طفيفة رغم صفقة الولايات المتحدة وإيران التي تسمح ببيع النفط فورا من طهران.

وأكد الاحتياطي الاتحادي على مخاطر التضخم المستمرة حتى مع تهدئة أسعار النفط عقب الاتفاق مع إيران، مما يعقد التوقعات حول خفض أسعار الفائدة، كما أبلغ اقتصاديون رويترز. وبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياته في أشهر عدة، مما يقلل من جاذبية الذهب. وقام بنك «جي بي مورغان» بتخفيض توقعه المتوسط لسعر الذهب في 2026 إلى 5243 دولارا للأونصة، مشيرا إلى تراجع الطلب الاستثماري قصير الأجل.

وبلغ الذهب أعلى مستوى تاريخي عند 5608.35 دولار للأونصة في يناير 2026 قبل هذا التراجع الأخير، حسب سجلات «تريدينغ إيكونوميكس». وينتظر المتعاملون في السوق مؤشرات اقتصادية أمريكية إضافية قد توضح اتجاه الاحتياطي الاتحادي. ومن المتوقع أن يبقى الطلب من قبل البنوك المركزية عاملا داعما رئيسيا خلال باقي العام، بحسب مجلس الذهب العالمي.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.