مصرع 18 شخصاً على الأقل إثر غرق عبارة قبالة باسيلان جنوب الفلبين

NewsDesk
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
Coast off Basilan in southern Philippines | AI-Generated Image

أعلن خفر السواحل الفلبيني مصرع 18 شخصاً على الأقل بعدما غرقت عبارة كانت تقل 359 راكباً وفرداً من الطاقم فجر الاثنين قبالة سواحل باسيلان في جنوب الفلبين، فيما تم إنقاذ 316 شخصاً وبقي حوالي 24 في عداد المفقودين. وقال القائد روميل دوا للأسوشيتد برس إن السفينة واجهت مشكلات فنية ومالت فجأة في طقس جيد بعد فترة قصيرة من مغادرتها زامبوانجا متجهة إلى جولو.

وذكر مسؤولو خفر السواحل أن العبارة «إم في تريشا كيرستين 3» المصنوعة من الفولاذ مالت إلى أحد جانبيها وبدأت في امتصاص المياه على بعد نحو ميل بحري من قرية جزيرة بالوك-بالوك بعد منتصف الليل. وكان ضابط السلامة على متنها أول من أبلغ السلطات لنشر سفن الإنقاذ، ونجا كلا مسؤولي السلامة على متن العبارة وفقاً لدوا. وأضاف دوا في تصريحاته للوكالة أن السفينة حصلت على تصريح المغادرة من ميناء زامبوانجا دون أي مؤشرات على التحميل الزائد.

وصف الراكب محمد خان كيف انفصل عن طفله البالغ ستة أشهر خلال الفوضى التي ألقت بالناس في البحر. وقال خان في تصريحات سُجلت على الفيديو: «فقدت زوجتي السيطرة على طفلنا وانفصلنا جميعاً في البحر». ووفقاً للمتطوع غامر عليح، عضو مجلس قرية زامبوانجا الذي نشر اللقطات على فيسبوك بعد انضمامه إلى عمليات البحث لأن أقاربه كانوا على متن العبارة ونجوا جميعاً، فقد غرق الطفل بينما تم إنقاذ خان وزوجته.

وقال حاكم باسيلان مجيب هاتمان إنه استقبل 37 شخصاً وصلوا إلى الرصيف في العاصمة الإقليمية إيزابيلا، حيث كان اثنان منهم قد فارقا الحياة. وأضاف هاتمان خلال مقابلة هاتفية من الموقع: «أستقبل 37 شخصاً هنا في الرصيف. وللأسف اثنان منهم متوفيان». وأشار الحاكم إلى أن سيارات الإسعاف كانت في حالة استعداد للتعامل مع الناجين والضحايا.

وأفاد دوا بأن سفن خفر السواحل والبحرية، مدعومة بطائرة مراقبة ومروحية بلاك هوك تابعة للقوات الجوية وقوارب الصيد، واصلت البحث عن المفقودين حتى بعد ظهر الاثنين. وأوضح أن السلطات تراجع تقارير غير مؤكدة تفيد بأن 15 راكباً مدرجاً في القائمة قرروا عدم الصعود إلى العبارة وحصلوا على استرداد أجور التذاكر، وهو ما قد يعدل عدد المفقودين إذا ثبت صحته. ووفقاً للقائد فقد بلغ إجمالي من كانوا على متنها 332 راكباً و27 فرداً من الطاقم.

وتقع الحوادث البحرية بشكل متكرر في الأرخبيل الفلبيني بسبب العواصف والسفن سيئة الصيانة والتحميل الزائد وعدم الالتزام المتسق بقواعد السلامة خاصة في المقاطعات النائية، كما أفادت الأسوشيتد برس. ويظل غرق «دونا باز» في ديسمبر 1987 بعد اصطدامها بناقلة نفط أسوأ كارثة بحرية في وقت السلم في العالم بأكثر من 4300 قتيل، وفقاً للسجلات التاريخية. وسجل خفر السواحل الفلبيني 4467 حادثاً بحرياً في مياه البلاد بين عامي 2015 و2020، وفقاً لتحليل مكاني نشر في «ISPRS International Journal of Geo-Information».

وسجلت الفلبين أعلى معدل إصابات مطلق للحوادث البحرية في شرق آسيا بين عامي 2000 و2012، وفقاً للدراسة نفسها التي نشرت عام 2025. وقال دوا إن المسؤولين لم يحددوا بعد السبب الدقيق لغرق «تريشا كيرستين 3» وبدأوا تحقيقاً رسمياً. وأشارت بيانات خفر السواحل إلى أن جهود البحث ستستمر حتى يتم تحديد مصير جميع المفقودين.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.