كريستيان مونغيو يفوز بالسعفة الذهبية الثانية عن «فيورد» في مهرجان كان

NewsDesk
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
Mungiu Wins Second Palme d'Or at Cannes | AI-Generated Image

فاز المخرج الروماني كريستيان مونغيو بالسعفة الذهبية للمرة الثانية في 23 مايو 2026 عن دراماه «فيورد» خلال الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي، بحسب ما ذكرته NPR.

ويتناول الفيلم قصة عائلة إنجيلية مهاجرة في النرويج تواجه قضية إساءة معاملة أطفال داخل نظام الخدمات الاجتماعية، وقد تفوق على 21 فيلمًا آخر في المسابقة خلال حفل الختام في المسرح الكبير لوميير. وحصل مونغيو على الجائزة أول مرة عام 2007، لينضم إلى مجموعة صغيرة من المخرجين الذين فازوا بها مرتين، وفقًا لمجلة فارايتي.

ونقلت NPR كلمة مونغيو عند تسلمه الجائزة والتي قال فيها «لقد أخذنا المخاطرة بالتحدث بصوت عالٍ عن أمور يعرفها الكثير منا ويشاركنا فيها الكثيرون… لكننا لا نجرؤ على قولها علنًا». ووصف المجتمع بأنه منقسم ومتصدع ومتطرف، فيما وصف فيلمه بأنه «تعهد ضد أي نوع من أنواع التطرف» ودعوة لتطبيق التسامح والاندماج والتعاطف بشكل أكثر تكرارًا. وحث المخرج الفنانين على تناول القضايا المعاصرة غير المريحة من خلال أعمالهم.

وترصد الدراما متعددة اللغات بطولة سيباستيان ستان وريناته رينسفه لزوجين متدينين متهمين بإساءة معاملة أطفالهما جسديًا بعد خلاف مع السلطات النرويجية، وهي قصة قالت فارايتي إنها قسمت النقاد حول موقفها الاجتماعي السياسي. ويمثل «فيورد» إنتاجًا مشتركًا يشمل رومانيا والنرويج والدنمارك وفنلندا وفرنسا والسويد، ويتناول التوترات بين المحافظة الدينية والليبرالية الاجتماعية، بحسب ما أوردته نيويورك تايمز. ويبرز فوز مونغيو استمرار الاهتمام الدولي بالأفلام التي تتناول الصدوع الثقافية.

واختارت لجنة تحكيم يرأسها المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك الفائز من بين 22 فيلمًا مشاركًا في المسابقة، من بينها الأعمال الأمريكية «الرجل الذي أحبه» لإيرا ساكس و«نمر ورقي» لجيمس غراي، كما أشارت NPR. وذهبت الجائزة الكبرى إلى «مينوتور» لأندريه زفياجينتsev، فيما تقاسمت فيرجيني إفيرا وتاو أوكاموتو جائزة أفضل ممثلة عن «فجأة»، بحسب النتائج التي نشرتها فارايتي. أما جائزة أفضل ممثل فقد ذهبت إلى فالنتين كامباني وإيمانويل ماكيا عن قصة الحب في الحرب العالمية الأولى «الجبان».

وتسلمت الممثلة باربرا سترايساند السعفة الذهبية الفخرية الثالثة في المهرجان، إلا أنها لم تتمكن من الحضور بسبب إصابة في الركبة، وفق NPR. وقالت في رسالة مصورة: «في عالم مجنون ومتقلب يبدو أنه يزداد انقسامًا يومًا بعد يوم، من المطمئن أن نشاهد الأفلام المؤثرة في هذا المهرجان من صناع أفلام ينتمون إلى دول عديدة». وأضافت سترايساند أن «السينما تمتلك تلك القدرة السحرية على توحيدنا، وفتح قلوبنا وعقولنا».

وتعد السعفة الذهبية أرفع تكريم في مهرجان كان منذ إطلاقها عام 1955، حيث حلت محل الجوائز العليا السابقة، ولا تزال رمزًا يُقدم في علبة جلد مغربي أحمر، بحسب سجلات المهرجان على ويكيبيديا. ويصبح مونغيو الآن المخرج العاشر الذي يحصل عليها مرتين، بعد 19 عامًا من فوزه الأول عن «4 أشهر و3 أسابيع ويومان»، بحسب حسابات فارايتي. واستمرت الدورة الـ79، التي قدمتها إي هيدارا وتستمر منذ تأسيس المهرجان عام 1946، في تقليد تسليط الضوء على السينما العالمية وسط نقاشات مستمرة حول التمثيل الثقافي.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.