أذهل جاستن غايثجي إيليا توبوريا بإيقاف النزال في الجولة الرابعة ليحرز لقب الوزن الخفيف في يو إف سي بالبيت الأبيض في ١٥ يونيو ٢٠٢٦. استضاف الرئيس دونالد ترامب فعالية يو إف سي فريدم ٢٥٠ في الحديقة الجنوبية للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين وذكرى الـ٢٥٠ لتأسيس الأمة، حيث شهدت البطاقة عدة ضربات قاضية بارزة منها فوز سيريل غان بلقب الوزن الثقيل المؤقت، وفق ما ذكر تقرير لسكاي سبورتس.
أدمى غايثجي توبوريا بتسديدة يسار يمين على الوجه في الجولة الثالثة من نزال لقب الوزن الخفيف، مما أدى إلى توقف مطول قام خلاله الأطباء بتقييم الإصابات، وفقاً للتقرير. ودعا فريق توبوريا بعد ذلك إلى إيقاف النزال بعد الجولة الرابعة، مما أسفر عن فوز مفاجئ للمقاتل الأمريكي. ثم حيّا ترامب غايثجي داخل الأوكتاغون عقب أدائه الفائز باللقب. وكان المقاتلون قد أعدوا أنفسهم في غرف مختلفة داخل مجمع البيت الأبيض ومروا عبر المكتب البيضاوي قبل نزالاتهم، حسب ما أفاد سكاي سبورتس.
وفي إحدى المباريات البارزة، أوقع سيريل غان أليكس بيريرا بالضربة القاضية في الدقيقة ١:٢٧ من الجولة الثانية ليحرز لقب الوزن الثقيل المؤقت في يو إف سي. وسدد المقاتل الفرنسي لكمة يسار نظيفة على ذقن البرازيلي، مما دفع الحكم إلى إنهاء النزال، حسب تقرير سكاي سبورتس. ووفرت هذه النتيجة تسليطاً آخر للضوء على بطاقة جمعت بين رياضات القتال واحتفال وطني كبير.
وتألفت الفعالية الكاملة من سبع نزالات في المجموع، كما تفصل التقرير. حقق شون أومالي فوزاً بالضربة القاضية على أيمان زهابي في منافسة وزن البانتام وألقى التحية على أفراد العسكريين الحاضرين بعد ذلك. أوقف دييغو لوبيس ستيف غارسيا بالضربة القاضية في مواجهتهما في وزن الريشة، بينما هزم موريسيو روفي مايكل تشاندلر بالضربة القاضية في مباراة في قسم الوزن الخفيف.
وشهدت منافسات الوزن الثقيل فوز جوش هوكيت على ديريك لويس في الجولة الثانية، وفق ملخص نتائج سكاي سبورتس. ضمن المرشح في الوزن المتوسط بو نيكال ضربة قاضية في الجولة الأولى على كايل داكاوس ليفتتح البطاقة. وتطلبت المكان غير المعتاد ترتيبات خاصة، حيث أقيم الأوكتاغون على أرض الرئاسة لهذه المناسبة.
وتزامن توقيت فعالية يو إف سي مع تأكيد الرئيس ترامب على صفقة لإنهاء الحرب في إيران من شأنها إعادة فتح حركة النفط عبر مضيق هرمز، كما أشار التقرير. وحضر رئيس يو إف سي دانا وايت وتم تصويره إلى جانب الرئيس خلال الاحتفالات. وتعكس مثل هذه الاقترانات عالية المستوى العلاقة الطويلة الأمد بين ترامب وقيادة يو إف سي التي تعود إلى التحديات التنظيمية الأولى للترويج في تسعينيات القرن الماضي، وفقاً لروايات تاريخية من إي إس بي إن.

