منظمة الصحة العالمية تبدأ تجربة MBP134 وريمديسيفير ضد إيبولا البونديبوجيو في الكونغو الديمقراطية

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
بدء تجربة علاج الإيبولا لمنظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ترعى منظمة الصحة العالمية تجربة تختبر الجسم المضاد أحادي النسيلة MBP134 الذي طورته شركة ماب بيوفارماسيوتيكال كعلاج مستقل وبالتزامن مع الدواء المضاد للفيروسات ريمديسيفير من إنتاج شركة جيلياد ساينسز. ويجري تنسيق التجربة من قبل علماء في المعهد الوطني للبحوث البيومديكالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالتعاون مع معهد الطب الاستوائي في بلجيكا وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة. وأشارت تقارير رويترز إلى أن الدراسة قد تشمل أكثر من ألف مريض وتستغرق عدة أشهر، فيما تم تأمين كميات كافية من الأدوية بالفعل. وتبرعت الولايات المتحدة بجرعات من MBP134 لتسهيل العمل بحسب التقرير ذاته.

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس تسجيل أول مريض خلال مؤتمر صحفي في جنيف. وقال «بدأت التجربة السريرية لعلاجين دوائيين مع تسجيل أول مريض» وأضاف «حتى بدون علاجات معتمدة يتعافى الناس من هذا المرض، لكن يمكننا بالطبع إنقاذ المزيد من الأرواح باستخدام علاجات آمنة وفعالة ضمن أدواتنا». ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة لفيروس البونديبوجيو على عكس سلالة زائير التي حصلت أجسامها المضادة أحادية النسيلة على ترخيص بعد تجارب أجريت في الكونغو الديمقراطية بين 2018 و2020 وفقاً لمنظمة أطباء بلا حدود.

تم تأكيد التفشي أول مرة في 15 مايو 2026 بإقليم إيتوري شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأعلنته منظمة الصحة العالمية طارئاً صحياً ذا أهمية دولية بعد يومين بحسب تنبيه من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها. وحتى 30 يونيو سجلت المنظمة في الكونغو الديمقراطية 1406 حالات مؤكدة و438 وفاة و301 حالة مشتبه بها، بينما سجلت أوغندا 20 حالة مؤكدة ووفاتين مع حالة إضافية واحدة رُصدت في فرنسا بحلول الأول من يوليو. وتظهر الأعراض عادة على شكل حمى وآلام في الجسم وضعف وقيء ونزيف أحياناً بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوماً.

اكتشف فيروس البونديبوجيو أول مرة خلال تفشٍ وقع في أوغندا عام 2007 وتسبب في أوبئة محدودة فقط مع معدلات وفيات تقدر بين 25 و40 بالمئة بحسب تحليل أطباء بلا حدود. ويختلف ذلك عن معدل الوفيات المتوسط البالغ نحو 50 بالمئة عبر جميع سلالات الإيبولا المذكور في نشرات منظمة الصحة العالمية، ومعدل 66 بالمئة المسجل في تفشي سلالة زائير بين 2018-2020 في الكونغو الديمقراطية الذي أودى بحياة 2287 شخصاً من أصل 3470 حالة بحسب بيانات تاريخية لمراكز مكافحة الأمراض. ويأتي التفشي الحالي بعد انتهاء حدث إيبولا سابق في الكونغو الديمقراطية في ديسمبر 2025 كما أشارت المراكز.

أدى النزاع والنزوح السكاني وأنشطة التعدين والسفر عبر الحدود في المناطق المتضررة إلى رفع مخاطر انتقال العدوى وإجهاد النظم الصحية بحسب تقييم أجرته منظمة أطباء بلا حدود. وتبقى الرعاية الداعمة بما في ذلك تعويض السوائل وعلاج الأكسجين والمراقبة الركيزة الأساسية للتدخل في غياب علاجات مرخصة لهذه السلالة وفق المنظمة ذاتها. وأصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات للإدارة السريرية للفيروسات الخيطية لتوجيه جهود الاستجابة وسط هذه التحديات.

لاحظت مقالة نشرتها مجلة نيتشر في مايو 2026 أن التجارب الخاصة بعلاجات البونديبوجيو كانت مهيأة لبدء سريع بفضل الاستعدادات المسبقة من تفشيات سابقة. وتستمر المناقشات حول لقاحات مرشحة يمكن تقييمها أيضاً بموجب بروتوكولات الطوارئ كما أشارت منظمة الصحة العالمية. وقد تساعد نتائج التجربة في الحصول على الموافقات التنظيمية وتوفير الأدوية الفعالة بعد الانتهاء إذا أثبتت السلامة والفعالية بحسب رويترز.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.