مقتل 8 أشخاص في هجوم صاروخي روسي ليلي على بنى تحتية بكييف

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
مقتل ثمانية في ضربات صاروخية روسية على كييف | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 33 آخرين في الضربات التي استهدفت مباني سكنية ومستودعات ومركزاً صناعياً في كييف إلى جانب مواقع في منطقة بروفاري المجاورة حيث قتل رجل وأصيب آخر. ووصفت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية الحدث بهجوم ضخم ألحق أضراراً أيضاً بمستشفى أطفال تحطمت نوافذه وأضرم النيران في سيارات قريبة إضافة إلى استهداف مدرسة. وفصل عمدة كييف فيتالي كليتشكو الضربات على البنى التحتية المدنية بينما تعمل فرق الإنقاذ على إخماد الحرائق والبحث عن ناجين تحت الأنقاض وسط انقطاع الكهرباء الذي أثر في آلاف المنازل.

وامتدت عمليات الإنقاذ إلى ساعات النهار مع سعي الفنيين لإصلاح شبكات الطاقة المتضررة بعد أن غرق الهجوم أجزاء من المنطقة في الظلام وفق تحديثات الإدارة المحلية. ودوّت صافرات الإنذار الجوي مرات عدة خلال الليل فيما راقبت القوات الجوية الأوكرانية الصواريخ المتجهة إلى العاصمة مما دفع السكان إلى الاحتماء في محطات المترو. وأكد حاكم منطقة كييف تيمور تكاتشينكو سقوط ضحايا في بروفاري وأشار إلى أن عمليات الدفاع الجوي كانت نشطة في المنطقة.

وخلص تقييم لصحيفة نيويورك تايمز للهجمات الصاروخية الباليستية الروسية المماثلة في أغسطس الماضي إلى أن مخزون أوكرانيا المستنفد من صواريخ الاعتراض ترك كييف مكشوفة إذ أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أنظمة دفاع جوي إضافية كان يمكن أن تحول دون بعض الوفيات. وكان زيلينسكي قد أشار سابقاً إلى تراجع حاد في الإمدادات الغربية من هذه الصواريخ مقارنة بالعام السابق مع تصاعد الضربات الروسية في مناطق متعددة. وشهدت هذه الاستراتيجية نشر القوات الروسية أكثر من 1500 طائرة مسيرة هجومية وعدداً كبيراً من الصواريخ في الأسابيع الأخيرة بحسب الإحصاءات الأوكرانية.

وأعلنت وزارة الدفاع الرومانية أن طائرة مسيرة واحدة من الهجوم عبرت مجالها الجوي قرب مدينة غالاتي قبل أن تسقط في منطقة غير مأهولة حيث أخمد حريق صغير بسرعة دون تسجيل ضحايا أو أضرار مادية. وأفادت السلطات البولندية بأنها بدأت عمليات دفاع جوي على الحدود لحماية مجالها الجوي خلال الحادث. وتبادل البلدان المجاوران المعلومات في الوقت الفعلي مع الجانب الأوكراني أثناء تنفيذ الضربات.

وزعمت وزارة الدفاع الروسية عبر وسائل الإعلام الرسمية أن العملية استهدفت منشأة لإنتاج مكونات الطائرات المسيرة ومستودع ذخيرة في منطقة كييف غير أن هذه الادعاءات لم تحظ بتحقق مستقل. ويندرج أحدث قصف ضمن حملة روسية متواصلة أنهكت العاصمة الأوكرانية بهجمات شبه يومية في الأسابيع الماضية. ويسجل تجميع ويكيبيديا لضربات كييف منذ 2022 حوادث مماثلة عديدة أسفرت عن عشرات القتلى ويبرز استمرار تعرض المناطق المدنية للخطر.

وتأتي هذه الضربات بعد أكثر من أربع سنوات على إطلاق روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022 وسيطرتها على نحو خمس مساحة البلاد وفق تقييمات دولية متعددة. وردت القوات الأوكرانية بضربات عميقة داخل الأراضي الروسية شملت هجمات بطائرات مسيرة قتلت 13 شخصاً على الأقل في مدينة صناعية بتتارستان كما أوردت نيويورك تايمز مطلع الشهر الجاري. ويواصل الجانبان توجيه اتهامات متبادلة باستهداف المدنيين عمداً فيما لم تحرز المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى وقف إطلاق نار أي تقدم يذكر.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.