مصرع جميع الـ11 على متن طائرة إسقاط مظليين في تحطم بشرق فرنسا

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
Nancy-Essey airfield in eastern France | AI-Generated Image

أكد مسؤولون محليون أن جميع الأشخاص الـ11 الذين كانوا على متن طائرة مدنية تقل مظليين لقوا حتفهم عندما تحطمت الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار نانسي-إيسي في شرق فرنسا يوم الأحد. وتألفت الضحايا من الطيار وخمسة طلاب في الإسقاط المظلي وخمسة مدربين ينتسبون إلى مدرسة للمظليين تعمل من الموقع، على ما أفادت محافظة مورت-إي-موزيل. وأغلقت الشرطة المنطقة المحيطة بتومبلين فوراً ودعت الجمهور إلى تجنب الاقتراب منها فيما تعمل فرق الطوارئ في المكان.

وحددت المحافظة الطائرة بأنها واحدة تستخدمها مدرسة المظليين المحلية في رحلات الإسقاط المظلي. وأوردت رويترز أن الطائرة سقطت في تومبلين بعد وقت قصير من مغادرتها في ما كان متوقعاً أن يكون رحلة تدريبية أو ترفيهية روتينية. ولم يُعثر على أي ناجين رغم الاستجابة السريعة من خدمات الطوارئ التي توجهت إلى الموقع الريفي قرب مدينة نانسي.

وحجبت السلطات الفرنسية أسماء الضحايا انتظاراً لإخطار عائلاتهم إلا أنها أكدت أن جميع من كانوا على متنها لقوا حتفهم في الاصطدام. وتطابقت حسابات وسائل الإعلام المحلية مع الرقم الرسمي وأشارت إلى ارتباط الطائرة بعملية الإسقاط المظلي المتخذة قاعدتها في نانسي-إيسي. وأدى الحادث إلى إغلاق فوري للمنطقة المحيطة لتسهيل جهود الإنقاذ والتقييم الأولي.

ويأتي هذا الحادث بعد أسبوعين فقط من تحطم طائرة إسقاط مظليين في بتلر بولاية ميسوري في 14 يونيو أسفر عن مصرع 12 شخصاً، مما أثار نقاشات مكثفة حول الإشراف على مثل هذه الرحلات. وأفادت سي إن إن بأن التحقيقات في تلك الحادثة الأمريكية ووقائع سابقة مماثلة غالباً ما تُرجع الأمر إلى قصور في الصيانة والمتطلبات التنظيمية المحدودة بموجب قواعد الطيران العام. ومن المتوقع أن تفتح السلطات الفرنسية تحقيقاً رسمياً عبر المكتب الفرنسي للتحقيقات والتحليلات لسلامة الطيران المدني للنظر في السجلات الميكانيكية وخبرة الطيار والعوامل التشغيلية.

وقد سجلت جمعية المظليين الأمريكية 41 حادثاً مميتاً لطائرات الإسقاط المظلي في الولايات المتحدة من عام 1989 حتى 2018، إذ أظهر المعدل انخفاضاً طفيفاً في العقد الأخير. وانخفضت أرقام الوفيات الإجمالية في الإسقاط المظلي بشكل مطرد منذ سبعينيات القرن الماضي حين كان يسجل أكثر من 40 حالة وفاة سنوياً في المتوسط إلى نحو 21 حالة في السنة خلال العقد الثاني من الألفية الحالية وفق الإحصاءات التي جمعتها الجمعية. وتعزى معظم تلك الوفيات إلى أخطاء في القفز بالمظلات وليس إلى مشكلات في الطائرة على الرغم من أن حوادث الطائرات تنتج عادة إصابات متعددة عند وقوعها.

وأظهرت بيانات جمعها موقع شبكة سلامة الطيران بشأن طائرات الإسقاط المظلي الشائعة مثل سيسن 208 وبيتشكرافت كينغ إير مئات حوادث فقدان الهيكل حول العالم على مدى عقود مع أعداد متفاوتة من الضحايا. وتوفر هذه الأرقام سياقاً أوسع للمخاطر الكامنة في الطائرات المعدلة التي تستخدم في رحلات قصيرة المدة متكررة تشمل إقلاعاً وهبوطاً متكررين. ومن المرجح أن يستدعي التحطم الفرنسي مقارنات مع هذه الأنماط فيما يبحث المحققون عن العناصر المساهمة.

ولم تُدلِ المحافظة بأي مؤشرات أولية عن السبب وشددت على أن الأولوية تبقى أمن الموقع وتقديم الدعم للمتضررين. ويتوقع الكشف عن تفاصيل إضافية مع تقدم الفحص الفني ومراجعة أقوال الشهود. وتواصل الهيئات الإقليمية المعنية بالطيران مراقبة الوضع بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة بالسلامة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.