مدربو كرة قدم نخبة يختبرون مهارات القيادة في محاكاة عسكرية تشمل انفجارات وسيناريوهات احتجاز رهائن

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
منحدرات تلال هيريفوردشاير لتدريب القيادة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

دمج اتحاد كرة القدم الويلزي تمارين يقودها الجيش ضمن دورة رخصة المحترفين لتزويد المدربين الطموحين في النخبة بأدوات لإدارة الفوضى، وفق تقرير «بي بي سي سبورت» عن البرنامج الذي أُجري في تلال هيريفوردشاير. وفي أحد التمارين واجه المشاركون كميناً مفاجئاً تضمن انفجارات ودخاناً وصرخات وممثلاً يحاكي بتر ساق باستخدام دم مزيف فيما تهدد أسلحة. وقام الفريق بتطبيق الإسعافات الأولية وإخراج المصاب وسط الاضطراب، لبناء خبرة يمكن تطبيقها على تقلبات أيام المباريات. وتراوح الحضور البارز من لاعب خط الوسط السابق في أرسنال آرون رامسي الذي ساعد في وضع رباط ضاغط، إلى حارس مرمى تشيلسي السابق ويلي كاباييرو ومدرب بيتربورو يونايتد لوك ويليامز ومايكل وايلد من كولون باي وآخرين من خريجي ميكيل أرتيتا مثل مايكل برادلي من نيويورك ريد بولز.

وقال مات جونز مؤسس «فييري» الذي ينظم الدورة وضابط عسكري سابق إن التصميم المتعمد للأنشطة يهدف إلى دفع المرشحين خارج مناطق راحتهم. «تُطبق جوانب القيادة العامة عبر الصناعات كافة، ويمتلك الرياضيون دافعية قوية للفوز، مما يمنح رؤى عميقة حول الضغط والتكيف»، قال جونز في تقرير «بي بي سي سبورت». وأضاف عن النهج الذي شمل إنقاذ رهائن واشتباكات مع العدو وجلسات تخطيط في منطقة خيالية تُدعى بريكونيا: «لقد أرهقناهم وهم لا يعرفون ما سيحدث بعد ذلك». واكتسب البرنامج سمعة بأنه «هارفارد تدريب كرة القدم» لتركيزه على التعلم التجريبي المستمد من أساليب القوات المسلحة.

وأشارت إيلا ماسار من شيكاغو ريد ستارز التي شاركت وهي حامل إلى الدعم الذي قدمه المدربون خلال العناصر المجهدة بدنياً. «المدربون رائعون ومساعدون»، قالت ماسار للجهة المعنية بشأن التعديلات التي أُجريت لمشاركتها. وخاض مشاركون آخرون مثل لاعب خط الوسط السابق في تشيلسي ومنتخب فرنسا فلورنت مالودا ومساعد المنتخب الويلزي بيت كريمرز ولاعب ليدز السابق لي بوير والدولي الويلزي جو موريل كامل السيناريوهات التي تهدف إلى تعزيز التكيف السريع. وتتوافق هذه التمارين مع هدف الدورة في نقل الدقة العسكرية إلى قيادة خط التماس.

ووجد تقرير نشرته مؤسسة راند عام 2019 حول التدريب الجماعي المبني على المحاكاة في الجيش الأميركي أن المحاكيات الافتراضية والمادية قادرة على بناء مهارات على مستوى الفصيلة والسرية بفعالية عندما تطابق دقتها الأهداف المرجوة، مقدمة أوجه شبه للتطبيقات الرياضية. وأبرز التقييم اعتبارات التكلفة وأوصى بحزم مصممة خصيصاً لتعظيم قيمة التدريب في البيئات الجماعية عالية المخاطر. وقد ألهمت هذه النتائج تبنياً أوسع لتقنيات المحاكاة خارج المجال العسكري إلى مجالات تتطلب تفكيراً سريعاً تحت الضغط بما في ذلك تطوير مدربي كرة القدم المحترفين.

وأجرت منظمة «الجنود إلى خطوط الملعب» ندوة شهادة لعام 2025 مدعومة من نيويورك جيتس دربت قدامى المحاربين العسكريين ليصبحوا مدربي كرة قدم، مؤكدة التداخل بين الانضباط والوحدة والغرض في المجالين. ووصفت موادها الانتقال بأنه امتداد طبيعي للعمل الجماعي المنظم المشترك بين الخدمة العسكرية والرياضة. ويعكس هذا التدفق ثنائي الاتجاه للخبرات مبادرة اتحاد كرة القدم الويلزي حيث يكتسب المدربون المدنيون من التكتيكات العسكرية للاستعداد بشكل أفضل للضغوط التنافسية.

وقاد جيف مونكين المدرب الرئيسي لفريق كرة القدم في أكاديمية الجيش بويست بوينت منذ 2013 البرنامج إلى نجاح لافت شمل موسم 12 فوزاً من خلال التركيز على تطوير القيادة الذي يمتد إلى تدريب الضباط، وفقاً لموقع الأكاديمية الرسمي لألعاب القوى. ويدخل موسمه الثالث عشر عام 2026 مما يؤكد قدرة الأطر العسكرية على رفع مستوى نتائج التدريب وأداء اللاعبين. ويستعد المشاركون في دورة ويلز لحمل مبادئ مماثلة في أدوارهم المقبلة سواء في الأندية أو المنتخبات الدولية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.