محكمة سيدني ترفض دعوى التشهير ضد ريبيل ويلسون المقدمة من نجمة أول فيلم إخراجي لها

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
محكمة سيدني ترفض دعوى التشهير ضد ريبيل ويلسون | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

رفضت القاضية إليزابيث ريبر دعوى التشهير التي رفعتها شارلوت ماكينيس ضد ريبيل ويلسون. وجاء حكم المحكمة الاتحادية عقب محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع بدأت في أبريل 2026. وخلصت ريبر إلى أن منشورات ويلسون التي اتهمت فيها ماكينيس بالتراجع عن شكوى تحرش جنسي لتعزيز مسيرتها المهنية لا تشكل تشهيرا. وأضافت القاضية أن ماكينيس لم تتمكن من إثبات أن المنشورات تسببت أو يُحتمل أن تتسبب في ضرر جسيم لسمعتها. وقد أمرت ماكينيس بتحمل التكاليف القانونية لويلسون.

وترجع أصول القضية إلى أحداث سبتمبر 2023 على شاطئ بوندي، كما ورد في الشهادات التي نقلتها «إيه بي سي نيوز». سبحت ماكينيس والمنتجة أماندا غوست في المياه الباردة مما أثار لديهما رد فعل تحسسي عادا على إثره إلى شقة غوست. وبعد ذلك استحم الاثنتان مرتديتين ملابس السباحة، وهو أمر وصفته القاضية بأنه شديد الغرابة. وأكدت ويلسون أن ماكينيس أخبرتها في اليوم التالي بأن الوضع جعلها تشعر بعدم الارتياح، قبل أن توضح لاحقا في رسالة نصية إلى غوست أنه كان غريبا فحسب. وتظهر سجلات المحكمة أن ويلسون تابعت الموضوع مباشرة مع ماكينيس بشأن هذا اللقاء.

وتفصيل تغطية المحاكمة التي نشرتها «الغارديان» و«ديدلاين» كيف وصف محامو ماكينيس رواية ويلسون بأنها اختلاقات خبيثة. وزعموا أيضا أن ويلسون قادت حملة تشويه ضد غوست، رغم أن ويلسون نفت ذلك تماما في شهادتها. وصورّت ويلسون نفسها خلال الإجراءات التي نقلتها «إيه بي سي» كمدافعة عن النساء اللواتي يتصرفن بناء على مخاوف حقيقية. ولفتت القضية الانتباه بسبب شهرة ويلسون ودورها في الإشراف على إنتاج الفيلم الذي شاركت فيه ماكينيس. وتابعت وسائل إعلام عدة النزاع منذ بداياته على وسائل التواصل الاجتماعي وحتى قاعة المحكمة.

وادعت ماكينيس التي أنهت تدريبها على التمثيل في غرب أستراليا عام 2021 أن المنشورات التي شاهدها ملايين متابعي ويلسون أضرت بفرصها المهنية بعد حصولها على الدور. وأبرز فريق دفاع ويلسون توقيع ماكينيس عقد تسجيل بقيمة 150 ألف دولار وفق ما أوردته «الغارديان» في أبريل، معتبرا ذلك دليلا على استمرار تقدم مسيرتها الفنية. أما فيلم «ذا دب» الكوميديا الموسيقية التي أخرجته ويلسون وشاركت في كتابته فيعد أول تجربة إخراجية طويلة لها، وقد عرض على الشاشات الأسترالية عام 2026 بعد تأخيرات في الإنتاج ارتبطت بالخلافات العلنية. وأشارت التغطية الصناعية إلى أن المشروع ضم طاقما تضمن ناتالي أبوت إلى جانب ماكينيس.

وتناولت ويلسون النتيجة مباشرة في منشور على إنستغرام نشرته بعد وقت قصير من صدور الحكم. وقالت: «علمني هذا الإجراء الكثير. لقد اختبرني لكنه عزز أيضا شيئا كنت أؤمن به دائما. أريد أن أعيش حياتي مدافعة عما أعتقد أنه صحيح مع الاستمرار في إنتاج أعمال تجلب الفرح للناس». وشكرت مؤيديها والقاضية والنظام القانوني الأسترالي الذي أعربت عن احترامها الشديد له. واختتمت بأنها تشعر بالامتنان لانتهاء هذه القضية أخيرا.

وشهد إنتاج فيلم «ذا دب» توترات على موقع التصوير وردت تقارير عنها، لكن ويلسون رفضتها باستمرار واعتبرتها غير مبررة وفقا لما جمعتها تغطيات «إيه بي سي» و«ديدلاين». وعرض الفيلم هذا العام وسط الإجراءات القانونية المستمرة التي بدأت حين رفعت ماكينيس الدعوى على خلفية محتوى نشر على إنستغرام عامي 2024 و2025. ويختتم حل القضية فصلا بارزا يربط بين اتهامات وسائل التواصل الاجتماعي والمرافعات القضائية وقطاع الترفيه الأسترالي. وقد تابعت «الديلي تلغراف» وسواها القضية منذ جلسات الاستماع الأولى وحتى الحكم النهائي.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.