غراهام بلاتنر يعلق حملته لمجلس الشيوخ في مين بعد اتهام بالاعتداء يقسم الديمقراطيين

newsroom
بواسطة
5 دقيقة للقراءة
بلاتنر يعلق حملته لمجلس الشيوخ عن ولاية ماين | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلن غراهام بلاتنر في فيديو مدته 11 دقيقة نشره على منصة «إكس» أنه يعلق عمليات حملته الانتخابية لمقعد مجلس الشيوخ في ولاية مين، وجاء هذا القرار أياما بعد أن اتهمته امرأة علنا بالاعتداء الجنسي وهو ما نفاه بلاتنر ووصفه بأنه كاذب تماما. ويعد بلاتنر مزارع محار ومن قدامى المحاربين العسكريين، وقد فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في 9 يونيو، وقال إن قراره ليس اعترافا بالذنب بل جاء نتيجة تهديدات من الديمقراطيين بقطع التمويل والدعم عن حملته وفقا لتقرير «بي بي سي». وأضاف أنه سيقدم الأوراق الرسمية للانسحاب فقط بعد التأكد من أن آلية اختيار البديل ستكون مفتوحة وشفافة وديمقراطية تعكس إرادة الناخبين الذين بنوا هذه الحركة.

واتهمت جيني راسيكوت البالغة من العمر 41 عاما بلاتنر بدخول منزلها دون دعوة والاعتداء عليها وهو في حالة سكر بعد علاقة متقطعة استمرت أكثر من عامين، وهو ادعاء أوردته «بوليتيكو» الاثنين وسرع من الدعوات له بالتنحي. وكانت «نيويورك تايمز» قد نشرت في وقت سابق روايات من ثلاث صديقات سابقات اتهمنه بسلوك غير مستقر، بينما أبرزت تقارير أخرى منشورات قديمة على «ريديت» اقترح فيها أن ضحايا الاعتداء يتحملن بعض المسؤولية، بالإضافة إلى وشم يشبه رمزا نازيا قال إنه حصل عليه أثناء خدمته في قوات مشاة البحرية. وأفاد «سي إن بي سي» بأن اللجنة الديمقراطية للحملات الانتخابية لمجلس الشيوخ وحزب مين الديمقراطي والداعمون البارزون بمن فيهم السناتوران بيرني ساندرز وإليزابيث وارن سحبوا تأييدهم جميعا خلال ساعات من ظهور الاتهام الأخير.

وقال بلاتنر للمشاهدين في الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل إن الهياكل تُنزع من قبل أصحاب السلطة، وإنه لكي تستمر الحركة فلا يمكن أن يكون هو الشخص المعني، وهو تصريح أعادته وسائل إعلام عدة منها «إن بي سي نيوز» و«إيه بي سي نيوز» و«الغارديان». وأعلن الحزب الديمقراطي في مين أنه سيعقد مؤتمرا خلال الأسبوعين المقبلين لاختيار مرشح جديد، فيما يفرض القانون الولائي على بلاتنر الانسحاب رسميا بحلول 13 يوليو ليسمح بإدراج اسم البديل على بطاقة الاقتراع في نوفمبر بحسب «إن بي سي نيوز». ورد المدير التنفيذي ديفون مورفي أندرسون على أي تدخل محتمل من حملة بلاتنر مؤكدا أن الحزب وحده هو من يحدد المرشح والآلية.

وتعد المواجهة مع السناتور الجمهوري المخضرم سوزان كولينز من أكثر السباقات متابعة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 إذ يحاول الديمقراطيون بلوغ أغلبية ضيقة في مجلس الشيوخ في ولاية لم تدعم مرشحا رئاسيا جمهوريا منذ 1988، وهو ما أبرزته تغطية «الجزيرة» و«نيويورك تايمز». وتواجه كولينز المعتدلة التي شغلت المقعد لعقود بيئة صعبة، غير أن الفراغ المفاجئ ألقى بالسباق في حالة من عدم اليقين مع سعي الحزب لتوحيد الجهود حول بديل قوي. وأظهرت بيانات «بالوتبيديا» بشأن الانتخابات التمهيدية في 9 يونيو تقدم بلاتنر على الحاكمة جانيت ميلز التي علقت ترشحها هي الأخرى مشيرة إلى نقص الموارد قبل التصويت.

وأبدى عدد من الديمقراطيين في مين اهتمامهم بالترشح بالفعل بينهم الاقتصادي نيراف شاه الذي يدرس خوض السباق ووزيرة الخارجية شينا بيلوز التي قالت إنها لا تزال تفكر في الأمر ومؤسس شركة «مين بير كومباني» دان كليبان الذي أعلن الأربعاء أنه مرشح وفقا لتقارير «نيويورك تايمز» و«مين مورنينغ ستار». كما أشار السناتور السابق تروي جاكسون إلى أنه يستكشف الخيارات في حين استبعد الممثل التلفزيوني باتريك ديمبسي نفسه في مقال رأي بصحيفة قائلا إنه يستطيع المساهمة بشكل أفضل خارج الكونغرس. وأبرز بيان الحزب الطاقة غير المسبوقة بين الديمقراطيين في مين وتعهد باستثمارها لإلحاق الهزيمة بكولينز في نوفمبر.

وكان صعود بلاتنر مدعوما بتأييد ساندرز ووارن إلى جانب رسالة شعبوية تركز على الرعاية الصحية الشاملة والإسكان الميسور التي لقيت صدى لدى الناخبين الذين ينظرون بريبة إلى مؤسسة الحزب وهو ما أوردته «سي بي إس نيوز» و«إيه بي سي نيوز». ويمثل انسحاب بلاتنر الحالة الثانية لمرشح ديمقراطي بارز يتنحى هذا العام بسبب اتهامات بسوء السلوك الجنسي بعد خروج النائب عن كاليفورنيا إريك سوالويل من سباق منصب الحاكم في أبريل. وتركت هذه التطورات الديمقراطيين أمام وقت محدود لإعادة التنظيم في سباق يُنظر إليه على أنه أساسي لطموحاتهم في انتخابات التجديد النصفي.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.