حضرت أرملة تشارلي كيرك إيريكا ووالداه روبرت وكاثرين وأفراد آخرون من العائلة اليوم الافتتاحي لجلسة الاستماع التمهيدية لتايلر روبنسون في محكمة المنطقة الرابعة بولاية يوتا، وواجهوا المشتبه به البالغ 23 عاماً لأول مرة منذ اعتقاله وفقاً لوكالة رويترز. وجلس دونالد ترامب الابن وزوجته بيتينا أندرسون في الصف الأمامي إلى جانب المعلق المحافظ جاك بوسوبيك كضيوف على العائلة كما أفادت صحيفة نيويورك تايمز. وأصدرت العائلة بياناً وصفت فيه كيرك بأنه زوج وابن وأخ وصديق وأب محبوب أثر موته تأثيراً لا يمحى في حياتهم وحياة أطفاله، مضيفة أن كل إجراء قضائي يشكل تذكيراً مؤلماً، و طالبت بالخصوصية بعد التعبير عن الامتنان للدعم العام.
وأوضح المدعون قضيتهم ضد روبنسون في 6 يوليو 2026 متهمين إياه بالقتل المشدد وإطلاق نار جنائي وعرقلة العدالة والتلاعب بالشهود، بعد أن قاد أربع ساعات من واشنطن في يوتا ليطلق النار على كيرك في حرم جامعة وادي يوتا بأوريم كما ذكرت صحيفة سولت ليك تريبيون. وكان كيرك البالغ 31 عاماً مؤسس تيرنينغ بوينت يو إس إيه وحليف ترامب الصريح يخاطب حشداً خلال جولة «العودة الأمريكية» في 10 سبتمبر 2025 عندما أطلق عليه الرصاص قاتلاً حوالي الساعة 12:20 ظهراً أثناء حديثه عن عنف الأسلحة حسبما أوردت إن بي سي نيوز. واعتقل روبنسون بعد يومين عقب مطاردة واسعة وظل محتجزاً دون أن يتقدم بإقرار بالذنب.
وشهد شرطي جامعي سابق بأنه عثر على مفك براغي وانطباعات في الحصى تتوافق مع وسادة قناص ولقطات أمنية تظهر مشتبهاً به يفر من منطقة السطح وفقاً لروايات المحكمة التي نقلتها سي بي إس نيوز. وشغل المدعون فيديوهات التقطها متفرجون ومصور فيديو وكاميرات مراقبة مما دفع أرملة كيرك ووالديه إلى مغادرة قاعة المحكمة مؤقتاً خلال الأجزاء الدامية كما ذكرت نيويورك تايمز. وكان من المتوقع أن يدلي أربعة شهود من رجال إنفاذ القانون بشهاداتهم في اليوم الأول للجلسة التي ستستمر طوال الأسبوع لتحديد ما إذا كان الدليل كافياً لإحالة القضية إلى المحاكمة.
واعترض محامو الدفاع على بعض الأدلة المقدمة وسعوا سابقاً إلى منع الكاميرات من داخل قاعة المحكمة واستبعاد عقوبة الإعدام خياراً وهي طلبات رفضها القاضي في أحكام تعود إلى مايو 2026 بحسب الجدول الزمني للقضية الذي نشرته نيويورك تايمز. وفي يونيو 2026 وجد القاضي مدعياً عاماً في حالة ازدراء مدني لمخالفته أمراً بالصمت بالتعليق علناً على قوة الأدلة لموقع تي إم زي لكنه سمح باستمرار السعي لتطبيق عقوبة الإعدام كما أشارت رويترز. وظهر روبنسون مرتدياً بدلة فاتحة اللون على طاولة الدفاع بينما حضر أفراد من أسرته الجلسة أيضاً.
وأثار اغتيال كيرك صدمة كبيرة في الأوساط المحافظة حيث حول تيرنينغ بوينت يو إس إيه إلى منظمة شبابية رئيسية منذ تأسيسه عام 2012 كما لاحظت إن بي سي نيوز في تغطيتها للجلسة. وتشكل الجلسة التمهيدية أوسع عرض علني للأدلة حتى الآن بما في ذلك التفاصيل الجنائية والسجلات الرقمية وذلك عبر بث مباشر تحت حراسة أمنية مشددة في المحكمة حسبما أفادت سي بي إس نيوز. وقد شدد المدعون على الطابع المدبر مسبقاً للهجوم مشيرين إلى رحلة روبنسون وتمركزه على سطح المبنى.
وشهدت القضية عدة تطورات قبل المحاكمة منها المثول الأولي لروبنسون أمام المحكمة في ديسمبر 2025 وأمر قضائي بتوسيع نطاق اختيار هيئة المحلفين بعد حكم الازدراء كما فصلت نيويورك تايمز. وغادر أفراد العائلة أثناء الشهادة المتعلقة بتقرير التشريح وأدلة المقذوفات مع تسجيل القاضي السماح الخاص لهم بالدخول والخروج بصفتهم أقارب الضحايا وفقاً لعدة وسائل إعلام غطت الجلسة. وتتواصل الجلسة مع توقع المزيد من الشهود في الأيام المقبلة بينما يستعد الجانبان لإجراءات محاكمة كاملة محتملة في وقت لاحق هذا العام.
EN