زامبيا تصدر تحذيراً من الجمرة الخبيثة بعد نفوق عشرات الحيوانات البرية في الشمال

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
تنبيه من الجمرة الخبيثة بعد نفوق الحياة البرية في زامبيا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وضعت وحدة إدارة الكوارث والتخفيف من آثارها مقاطعة موتشينغا في حالة الإنذار يوم 10 سبتمبر بعد أن أدى الاشتباه بالإصابة بالجمرة الخبيثة إلى نفوق نحو 40 حيواناً وإصابة 11 شخصاً في مناطق مبيكا ولافوشيماندا وشيوانغاندو. وقال ماثيوز موسوكوا كبير مسؤولي الاتصالات في الوحدة إن عمليات التقييم تجري حالياً عبر الهياكل الإقليمية والمحلية لتحديد المدى الكامل للأمر وحماية سبل المعيشة. وكان اجتماع للجنة الفنية الوطنية للكوارث عقد قبل يومين قد راجع التقارير الأولية وأوصى باتخاذ خطوات احتواء فورية كما أضاف موسوكوا في بيان لوسائل الإعلام المحلية.

وحصلت وكالة أناضول في تحديثات لاحقة من الوحدة ذاتها على أرقام أشارت إلى ارتفاع عدد الحيوانات البرية النافقة إلى 46 فرس نهر وثمانية فيلة وخمسة جواميس وتمساح واحد فيما أكدت إصابة 12 شخصاً بالمرض بعد تناولهم لحوماً ملوثة. ودعا نورمان تشيباكوباكو المنسق الوطني لوحدة إدارة الكوارث والتخفيف من آثارها إلى تعليق مؤقت للصيد حول محمية مونيامادزي للحياة البرية ونهر تريشولي. وعززت الحكومة نقاط التفتيش على الحياة البرية لمنع نقل الجثث وحثت السكان على الإبلاغ فوراً عن أي نفوق غير مبرر للحيوانات حتى تتمكن الفرق المختصة من الاستجابة حسبما أوضح تشيباكوباكو.

وأصدرت وزارة الإعلام والإعلام في زامبيا تنبيهاً صحياً عاماً عاجلاً يذكر الأهالي في بيئة لوأنغوا بأن حالات الجمرة الخبيثة تزداد في الطقس الحار ويجب ترك أي فرس نهر نافق دون لمسه. وطلب التنبيه من المجتمعات إخطار دائرة المتنزهات الوطنية والحياة البرية قبل أي تعامل مع الجثة حتى تُعالج بالجير تحت إشراف لتحييد الأبواغ. وسبق أن قدمت إرشادات مماثلة في تفشيات سابقة عندما وزع السكان اللحوم قبل أن يتمكن المسؤولون البيطريون من فحص العينات وفق سجلات الوزارة.

وتندرج هذه الحادثة ضمن نمط متكرر من حالات الجمرة الخبيثة في زامبيا التي وصفها تقرير مراجعة نشر عام 2017 في نشرة الصحة بزامبيا بأنها متوطنة مع تسجيل تفشيات كبرى بين 1990 و2011. ووثق تقرير نهائي على موقع ريليف ويب عن تفشي 2023 وجود 892 حالة بشرية وأربع وفيات في تسع محافظات كثير منها يعود إلى ذبح أو استهلاك لحوم من ماشية وحيوانات برية مصابة. وأشار الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر إلى أن الجفاف وعدم الأمن الغذائي زادا المخاطر في ذلك العام مما أدى إلى أكبر تفش في أكثر من عقد بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.

وأنتج تفش سابق عام 2011 مرتبط بفرس النهر على طول نهر جنوب لوأنغوا 521 حالة بشرية مشتبه بها وخمس وفيات كما خلص ملخص لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إذ واجه الأشخاص الذين سلخوا أو حملوا اللحوم احتمال الإصابة أعلى بتسع مرات. وذكر ملخص نشر عام 2025 عن استجابة في منطقة لوميزي في مجلة علم الوبائيات التداخلية والصحة العامة أن التأخير في الكشف حال دون تحقيق معيار 7-1-7 ودعا إلى تكامل أفضل بين فرق الحياة البرية والطب البيطري. ولم يطبق سوى 28 بالمئة من السكان الذين شملتهم استطلاعات لاحقة في تحقيق موسي أوا تونيا طرق التخلص الآمن من الجثث كما أوردت المجلة ذاتها.

وذكر المسؤولون الصحيون الجمهور بأن الجمرة الخبيثة الناجمة عن بكتيريا «باسيلوس أنثراسيس» قابلة للعلاج بالمضادات الحيوية إذا جرى اكتشافها مبكراً وفق الإرشادات الصادرة عن وحدة إدارة الكوارث والتخفيف من آثارها. ويتلقى جميع المصابين حالياً الرعاية الطبية وهم في حال مستقرة حسب بيانات الوحدة. وتتواصل التقييمات في المناطق المتضررة لقياس التلوث البيئي وتحديد الحاجة إلى تطعيم إضافي للماشية في المجتمعات المجاورة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.