رجل كولومبي قُتل برصاص عميل «آيس» أثناء مطاردة في مين لم يكن مستهدفاً بمذكرة الاعتقال

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
إطلاق نار قاتل من قبل الـ«آي سي إي» في بيدفورد بولاية مين | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلن رئيس مجلس النواب في ولاية مين رايان فيكتو عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ظهر يوم 13 يوليو أن رجلاً كولومبياً يبلغ من العمر 26 عاماً لقي حتفه برصاص أحد عناصر مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية (آيس) في مدينة بيدفورد أثناء مطاردة مرتبطة بعملية إنفاذ قوانين الهجرة.

وقال فيكتو، وهو ديمقراطي تمثل دائرته المدينة الساحلية التي يبلغ عدد سكانها نحو 23 ألف نسمة، إن شرطة الولاية ومكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) توجهوا إلى موقع الحادث قرب شارعي بول وهيل، حيث حاول الرجل -بحسب التقارير- استخدام مركبته ضد الضباط. وأفادت «مين بابليك» بأن إطلاق النار يمثل المرة الثانية خلال أسبوع التي يستخدم فيها عناصر «آيس» القوة المميتة، بعد حادث في تكساس اعترف المسؤولون فيه لاحقاً بأن الرجل الذي أُطلق عليه النار لم يكن المستهدف.

وحدد نشطاء من تحالف حقوق المهاجرين في مين هوية المتوفى على أنه مواطن كولومبي يحمل تصريح عمل في الولايات المتحدة، وفق بيان أصدرته المجموعة بعد ساعات من الحادث. وأبلغ وزير الأمن الداخلي ماركوين مولين السيناتور المستقل أنغوس كينغ بأن الرجل لم يكن موضوع مذكرة الاعتقال التي كان العناصر ينفذونها، بحسب ما أخبر به متحدث باسم كينغ شبكة «إن بي سي نيوز». وذكرت «رويترز» أن المسؤولين الاتحاديين قدموا تفاصيل إضافية محدودة، بينما وصفت الشرطة المحلية القضية بأنها تحقيق نشط مع مؤتمر صحفي مقرر.

ويأتي الحادث وسط تدقيق متزايد لوزارة الأمن الداخلي التي تشرف على «آيس» ويتولى قيادتها مولين منذ مارس بعد إقالة سلفه كريستي نوم، وفقاً لتصريحات برلمانية متعددة. وأعقبت مغادرة نوم مقتل مواطنين أمريكيين هما أليكس بريتي وريني غود خلال عمليات إنفاذ قوانين الهجرة في مينيسوتا مطلع العام، وهي حوادث أدت إلى رفع دعاوى قضائية من منظمات حقوقية تتهم باستخدام أساليب عدوانية. وأعلن المدعون في مينيسوتا في اليوم نفسه الذي وقع فيه إطلاق النار في مين أن الوكالات الاتحادية سلمت أخيراً أدلة محتجزة منذ فترة طويلة بينها أقراص صلبة وسيارة غود في تلك القضايا، كما قال المدعي العام لمقاطعة هينيبين في بيان مصور.

وأطلق المسؤولون الاتحاديون مبادرة مماثلة في مين في يناير عرفت بعملية «صيد اليوم»، ضمن جهود أوسع لإدارة ترامب شملت تعزيزات في ولايات أخرى، وهو نمط وثقته الإحاطات البرلمانية والملفات الحقوقية. وأدت العملية في مين إلى دعوى قضائية رفعتها مجموعات حقوق مدنية متعددة بشأن ما وُصف بتنفيذ عدواني، وفق سجلات محكمة أشارت إليها تقارير «مين مورنينغ ستار». ووصف السيناتور كينغ، الذي تلقى إحاطة من مولين، الحادث الأخير بأنه جزء من ذلك الدفع الاتحادي المستمر، كما أفاد مكتبه في تصريحات لـ«رويترز» و«أسوشيتد برس».

وقالت النائبة عن مين شيلي بينغري إنها على علم بمقتل شخص صباح ذلك اليوم مع احتمال تورط «آيس»، مضيفة في منشور على «إكس» أن فريقها يبحث عن مزيد من المعلومات. وأكدت الحاكمة جانيت ميلز -التي أكدت تلقيها إحاطة- أن مثل هذه الحوادث مخيفة ومقلقة، وفق تصريحات مكتبها التي نقلتها الوسائل المحلية. وتجمع محتجون منتقدون لـ«آيس» وسياسات الإدارة حول الهجرة قرب الموقع خلال ساعات، كما أظهرت صور «رويترز» وتقاريرها، فيما سحبت السلطات المركبات من المنطقة.

وواصلت أبرز وكالات إنفاذ القانون في الولاية جمع الأدلة بعد ظهر الاثنين بينما يستعد «إف بي آي» لقيادة التحقيق الاتحادي، بحسب تحديث فيكتو. وعبرت مجموعات حقوق المهاجرين عن غضبها من الوفاة، واصفة إياها بأنها جزء من نمط أثار القلق في مجتمعات نيو إنغلاند، كما جاء في بيان تحالف حقوق المهاجرين في مين. ولم تُكشف تفاصيل تشريح مستقل أو تصريحات كاملة من الضباط حتى مساء الاثنين.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.