أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في 28 مايو 2026 أن لندن ستستضيف حفل جائزة الكرة الذهبية 2026 في 26 أكتوبر، وذلك للمرة الأولى خارج باريس مع تكريم الفائز الأول ستانلي ماثيوز بمناسبة الذكرى السبعين للجائزة. وجاء هذا الاختيار في إطار الشراكة مع فرانس فوتبول التي أنشأت الجائزة عام 1956 لتوسيع النطاق الدولي للحدث حسبما جاء في البيان.
وأوضح بيان الاتحاد الذي نقلته وكالة الأنباء القطرية أن استضافة الحفل في لندن تمثل تكريما لماثيوز أسطورة الكرة الإنجليزية الذي حصل على الجائزة الأولى في سن الـ41 عاماً وهو يلعب لفريق بلاكبول. وبحسب موسوعة بريتانيكا حصل ماثيوز على الجائزة في ديسمبر 1956 تقديرا لأدائه ذلك العام وهو إنجاز سيحتفي به الحفل بعد سبعة عقود. كما يتوافق هذا القرار مع تحول الجائزة إلى علامة عالمية.
وبدأت الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وفرانس فوتبول قبل نسخة 2024 مما يسمح بتنظيم الحفل دوليا فيما تحتفظ فرانس فوتبول بمنهجية التصويت حسبما ذكر موقع الاتحاد. وتحت هذا الإطار تطور الحفل للاحتفاء بكرة القدم للرجال والنساء على نطاق أكبر. وتشكل الذكرى السبعين فرصة لاستعراض تاريخ الجائزة الغني.
وشهدت السنوات الأخيرة إقامة الحفلات حصرا في باريس حيث استضاف مسرح شاتليه الفعالية منذ 2019 وفقا لمجلة سبورتس إيلوستريتد. وحصد عثمان ديمبلي من باريس سان جيرمان وآيتانا بونماتي من برشلونة جائزتي الرجال والنساء في 2025 كما أشار المنظمون. ويأتي الانتقال إلى لندن في النسخة المقبلة ليخرج عن هذا النمط بهدف توسيع الجاذبية.
ولم يتم الإعلان بعد عن المكان المحدد داخل العاصمة البريطانية حسب الإعلان الصادر في 28 مايو. ووصف المنظمون الاختيار بأنه يعزز مكانة جائزة الكرة الذهبية كأرفع جائزة فردية في كرة القدم مع جذب جمهور جديد في أسواق مختلفة. ومن المتوقع صدور تفاصيل إضافية عن شكل الحدث في التحديثات اللاحقة.
وبدأت جائزة الكرة الذهبية كتكريم لأفضل لاعب أوروبي عام 1956 قبل توسيع الأهلية عام 1995 لتصبح عالمية بالكامل بحسب بيانات ويكيبيديا. وأضيفت فئة النساء عام 2018 لتكريم التميز في اللعبة. وساهمت هذه التغييرات في جعلها الأكثر رغبة بين الألقاب الفردية في كرة القدم العالمية.

