الولايات المتحدة تستهدف ثلاث ناقلات نفط إيرانية بعد هجوم صاروخي على سفن بحرية

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
ناقلة نفط قبالة ساحل جزيرة خارك | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية يوم السبت، بعدما أطلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني صواريخ باليستية على سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية. وشملت الضربات ناقلة واحدة قبالة ساحل جزيرة خارك قرب المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني. وقالت القيادة المركزية إن أحدا من الأمريكيين لم يصب بأذى في التبادل، بينما أفادت وكالة أنباء إيرانية شبه رسمية بأن طاقم الناقلة يجري إجلاؤه دون وقوع إصابات.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في بيان إن التحرك يوجه رسالة مباشرة إلى الحرس الثوري. «ليكن الرسالة إلى الحرس الثوري واضحة: إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، فسوف نفرض تكلفة اقتصادية أعلى بكثير ــ بتدمير ثلاث من سفنكم»، بحسب ما نقلته رويترز عن كوبر. وأضافت وكالة تسنيم أن الناقلة الإيرانية قرب جزيرة خارك أصيبت بأربعة صواريخ أمريكية، مشيرة إلى أنها كانت راسية عندما استُهدفت.

وذكرت رويترز أن الحادث يندرج ضمن تصعيد شهدته الأسبوع الماضي، يهدد بتعميق نزاع مستمر منذ أن شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران في فبراير. وقد أدى ذلك القتال بالفعل إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية، وأثار معارضة غالبية الأمريكيين قبل الانتخابات النيابية في نوفمبر. ولم تصدر السلطات الإيرانية تعليقا رسميا فوريا على ضربات الناقلات الأخيرة حتى ظهر السبت.

وكانت إيران تصدر 90 بالمئة من نفطها الخام عبر جزيرة خارك قبل الحرب الحالية، بحسب بيانات تاريخية أشارت إليها تغطية رويترز للبنية التحتية الطاقوية في المنطقة. واستهدفت الضربات الأخيرة ناقلات مرتبطة بشبكة التصدير تلك في وقت أظهرت فيه حركة الشحن في مضيق هرمز علامات اضطراب بالفعل بسبب حوادث سابقة. وسجلت شركات تتبع بحري تراجعا في عبور السفن عبر هذا الممر الاستراتيجي خلال الأشهر الأخيرة وسط هجمات متكررة على الشحن التجاري.

ووضعت برقية منفصلة لرويترز ضربات الناقلات في سياق تبادلات متعددة شملت ناقلات نفط وأهدافا عسكرية منذ اختبار اتفاق سلام مؤقت في وقت سابق هذا الصيف. وأكد مسؤولون أمريكيون مرارا أن العمليات تهدف إلى حماية الشحن التجاري في المياه الدولية، فيما وصفت الروايات الإيرانية الردود بأنها إجراءات دفاعية. وأثار هذا النمط مخاوف لدى مراقبي صناعة الشحن بشأن مخاطر مستمرة على طرق نقل الطاقة الحيوية لتدفقات النفط العالمية.

وأكدت القيادة المركزية أن الإجراء جاء محسوبا للرد بنسبة مناسبة على إطلاق الصواريخ ضد سفنها دون السعي إلى مواجهة أوسع. ولم تُكشف تفاصيل عن النوع الدقيق للناقلات المعنية أو مدى الأضرار التي لحقت بها سوى إجلاء الطاقم. ويمثل الحادث أحدث اشتباك مباشر بين الأصول البحرية الأمريكية والقوات الإيرانية في مياه تنقل نسبة كبيرة من النفط المنقول بحرا في العالم.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.