المدعون يعرضون صوراً صادمة لجثة مقطعة الأوصال في افتتاح جلسة الاستماع التمهيدية للمغني d4vd

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
محكمة وسط مدينة لوس أنجلوس | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

عرض المدعون صوراً فوتوغرافية صادمة تظهر بقايا متحللة وممزقة لسيليست ريفاس هرنانديز خلال اليوم الأول من جلسة الاستماع التمهيدية لديفيد أنتوني بورك الثلاثاء، بحسب تقارير متعددة من صحيفة لوس أنجلوس تايمز وقناة ABC7.

وشهد محقق جرائم القتل بأن جثة الفتاة البالغة 14 عاماً عُثر عليها داخل الصندوق الأمامي لسيارة تسلا مسجلة باسم بورك في مستودع سحب سيارات بهوليوود خلال شهر سبتمبر 2025، كما أوردت الصحيفة. ووصف المحقق جوشوا بايرز فتح كيس الجثث الذي احتوى على الجذع والرأس والأطراف المقطوعة داخل أكياس نفايات، مع تحلل متقدم جعل وجهها غير قابل للتعرف عليه، حسبما أظهرت شهادة المحكمة.

وتوقعت نيويورك تايمز أن تستمر الجلسة التي ستستمر ثلاثة إلى سبعة أيام في تحديد ما إذا كان الدليل كافياً لإحالة قضية القتل من الدرجة الأولى والاعتداء الجنسي على طفلة إلى المحاكمة.

وأقر بورك البالغ من العمر 21 عاماً بعدم الذنب في التهم الموجهة إليه والتي تشمل القتل والاعتداء الجنسي على طفلة وتشويه الجثة بشكل غير قانوني، كما أفاد ABC News. ويزعم المدعون أنه بدأ في استغلال هرنانديز بعد أن التقاها عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، وقتلها في بدايات عام 2025 داخل منزله بتلال هوليوود لأنها هددت بكشف علاقتهما مما يهدد مسيرته الموسيقية، وفقاً للشهادة التي نقلتها رولينغ ستون.

وأشارت تقارير ماركا في أبريل إلى أن ثروة الفنان بلغت حوالي مليوني دولار بعد نجاح أغانيه الصادرة عام 2022 التي حصلت على شهادات بلاتينية وعقده مع شركة إنترسكوب ريكوردز، وهي تفاصيل ربطها المدعون بدافعه المزعوم. وذكرت لوس أنجلوس تايمز أن بورك اشترى عبر الإنترنت تحت اسم مستعار مناشير كهربائية وأكياس جثث وحوضاً قابلاً للنفخ ومجرفة في الأيام التي تلت الجريمة.

وقال محامي العائلة باتريك شتاينفيلد إن التجربة كانت «كابوس الوالدين» بالنسبة لوالدي هرنانديز بعد أن شاهدوا الصور المختومة سابقاً للمرة الأولى داخل قاعة المحكمة المفتوحة، بحسب ما نقلته بي بي سي من المكان. وحذرت والدة سيليست مرسيدس من طبيعة الأدلة الدامية إلا أنها اختارت البقاء لدعم ابنتها، فأطرقت برأسها وهي تبكي أثناء العرض، كما أخبر شتاينفيلد الصحفيين.

وكرر المدعي بيث سيلفرمان التحذير للعائلة قبل عرض كل صورة، مما دفع في إحدى اللحظات المؤيدين إلى تطييب خاطر الأم، بحسب روايات شهود عيان نقلتها قناة KTLA. واجتذبت قاعة المحكمة في وسط لوس أنجلوس حشداً كبيراً من الصحفيين ومنشئي المحتوى على وسائل التواصل والجمهور قبل بدء الإجراءات.

وأدخلت صور لوشوم متطابقة كدليل يربط بين بورك والضحية، كما أوردت نيويورك تايمز. وظهر في الصور وشم بالحبر الأحمر كُتب عليه «Celeste» على الإصبع البنصر الأيسر لبورك، وآخر يقول «Shhh…» على السبابة اليمنى، إلى جانب وشم مشابه على هرنانديز وصورة لذراع مفقودة منها الإصبعان البنصر والخنصر، وفقاً للوس أنجلوس تايمز.

واستمر المحقق بايرز في الشهادة حول حالة البقايا والمشتريات عبر الإنترنت التي وصلت إلى عنوان بورك، وربطها بمحاولات إخفاء الجريمة، كما تظهر سجلات المحكمة التي اطلعت عليها ABC7. وبدأت الجلسة التمهيدية بعد تأخيرات عدة منذ اعتقال بورك في أبريل.

وترأست القاضية شارلين ف. أولميدو الإجراءات، وستقرر في ختامها ما إذا كانت القضية ستُحال إلى محاكمة أمام هيئة محلفين كاملة، كما ذكرت نيويورك تايمز. ومن المقرر أن يدلي شهود إضافيون بشهاداتهم في الأيام المقبلة بينما يواصل المدعون الكشف عن أدلة كانت محصورة سابقاً في ملفات المحكمة، بحسب ABC News.

وتقدم صفحات ويكيبيديا عن الفنان الذي نشأ في هيوستن وبدأ تأليف الموسيقى عام 2021 لمونتاجات لعبة فورتنايت قبل نجاحاته الفيروسية عام 2022 سياقاً عن المسيرة التي يقول المدعون إنه حاول حمايتها، غير أن هذه التفاصيل لم تُذكر في جلسة الثلاثاء. وبقي والدا هرنانديز حاضرين طوال اليوم الأول رغم الضغط العاطفي الشديد.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.