المجر تطرد 10 دبلوماسيين روس لأنشطة غير متوافقة مع وضعهم مع تدهور العلاقات

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
هنغاريا تطرد 10 دبلوماسيين روس | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

طردت المجر 10 دبلوماسيين روس الثلاثاء بعدما خلصت إلى أن أنشطتهم انتهكت أحكام اتفاقية فيينا، وفقاً لما أعلنته وزيرة الخارجية أنيتا أوربان. وأصدرت الوزيرة -غير المرتبطة برئيس الوزراء السابق الذي يحمل الاسم نفسه- القرار من خلال بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني وصف فيه هذا السلوك بأنه غير مقبول لأعضاء البعثة الدبلوماسية. وأفادت رويترز بأن هذه الخطوة تعكس أولويات سياسة الحكومة الجديدة التي تم تشكيلها بعد انتخابات أبريل. وقد تدهورت العلاقات بين بودابست وموسكو بشكل مستمر منذ انتقال القيادة، مع اقتراب المسؤولين أكثر من المواقف الأوروبية العامة في المسائل الأمنية.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها سترد بإجراءات مؤلمة للمجر، نقلت ذلك وكالة إنترفاكس للأنباء بعد ساعات من الإعلان. ووصف السفير يفغيني ستانيسلافوف عمليات الطرد بأنها تصعيد غير مبرر وغير مسبوق في بيان رسمي صادر عن السفارة. وأضاف أن هذا الإجراء يعد شديد العداء وسيدفع موسكو إلى الرد المناسب. ولم توضح الجهة الروسية طبيعة الإجراءات المضادة التي تخطط لها.

خسر فيكتور أوربان السلطة في أبريل 2026 بعد 16 عاماً في منصب رئيس الوزراء، كما لاحظت رويترز في تغطيتها للتحول الدبلوماسي. وخلال تلك المدة حافظ على علاقات شخصية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكان يعرقل باستمرار المبادرات الأوروبية الرامية إلى فرض عقوبات على روسيا أو تقديم دعم مالي لأوكرانيا. كما واصلت المجر في عهده شراء النفط والغاز الروسيين رغم بدء الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.

طردت معظم دول الاتحاد الأوروبي دبلوماسيين روساً في الأشهر التي أعقبت الغزو عام 2022، غير أن المجر لم تقم بمثل هذه الخطوات علناً إلا هذا الأسبوع، وفق مراجعة رويترز للوثائق الدبلوماسية. ويعود آخر طرد لدبلوماسيين روس من بودابست إلى عام 2018. لذا تعد الخطوة الحالية أول توبيخ ملحوظ من نوعه في عهد رئيس الوزراء بيتر ماجيار الذي تولى المنصب في مايو.

ظهرت احتكاكات سابقة في مايو 2025 حين أمرت أوكرانيا والمجر كل منهما الآخر بطرد اثنين من الدبلوماسيين على خلفية اتهامات متضاربة بالتجسس، كما أورد تقرير لـ«بي بي سي» آنذاك. وادعت أجهزة الأمن الأوكرانية أن الاستخبارات العسكرية المجرية أنشأت شبكة لجمع معلومات حول أنظمة الدفاع الجوي قرب الحدود. واعتبر المسؤولون المجريون في حينها تلك الادعاءات دعاية، وردوا بإجراءات طرد متبادلة.

أبرزت أنيتا أوربان أن عمليات الطرد لن تقطع الاتصالات الدبلوماسية، وأن المجر ستحافظ على الحوار الضروري مع روسيا، حسب بيان وزارة الخارجية. وتتوافق تصريحات الوزيرة مع هدف الحكومة الجديدة المتمثل في تعزيز دورها داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمالي الأطلسي، وفق ما ذكر مكتب ماجيار. وشهد التعاون الاستخباراتي الإقليمي، بما يشمل عمليات مشتركة مع الخدمات التشيكية والرومانية ضد شبكات دول أخرى، ارتفاعاً خلال العام الماضي، وهو أمر أشارت إليه عدة تقارير لرويترز.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.