السلطات الفلبينية تحقق مع توماس ماركل بشأن صور إساءة جنسية مزعومة للأطفال

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
مبنى بلدية سيبو في مدينة سيبو، الفلبين. | ويكيميديا كومنز

فتحت السلطات الفلبينية تحقيقاً في قضية توماس ماركل إثر مزاعم العثور على صور إساءة جنسية للأطفال وحاسوب محمول في سكنه السابق بمقاطعة سيبو الوسطى، على ما أوردت رويترز في 23 أكتوبر 2026. وأوضح وكيل وزارة العدل نيكولاس تاي للوكالة أن فرقة العمل المعنية بمكافحة الاتجار بالبشر ومكافحة الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت للأطفال في المنطقة تتولى الملف. وجاء التطور بناء على بلاغ قدمه ابن ماركل الذي يحمل الاسم نفسه، إذ سلّم المواد إلى الشرطة المحلية بعد فحصه للأغراض المتروكة في العقار وفق روايات متعددة.

وأشار وزير الداخلية جونفيك ريمولا في رسالة نصية إلى وكالة فرانس برس إلى أن الشرطة الوطنية حصلت على الحاسوب وكمية كبيرة من المواد المشتبه بأنها إباحية للأطفال من المنزل السابق. وأضاف أن الجهاز يخضع حالياً لفحص جنائي، ويتوقع الحصول على النتائج الكاملة خلال أسبوع من بدء الفحص. وأكد الوزير أن السلطات ستنسق مع الجهات المعنية في الخارج لتحديد مكان ماركل الذي يعتقد المسؤولون الفلبينيون أنه عاد إلى الولايات المتحدة بعد إقامة في سيبو.

وأصدرت ميغان دوقة ساسكس بياناً عبر شبكة «سي بي إس نيوز» أعربت فيه عن بالغ ضيقها لهذا الخبر، مؤكدة أن أفكارها مع أي أطفال قد يكونون تعرضوا للأذى. وأضافت أنها تعرف منذ 2018 بوجود اتهامات مقلقة ضد والدها، لذا منعته من التواصل مع طفليها أرشي وليليبيت لحمايتهما. ولم تجرِ أي اتصالات بين الدوقة وتوماس ماركل منذ الفترة التي سبقت زفافها على الأمير هاري عام 2018.

وأكدت شرطة لندن العاصمية في بيان أنها تلقت خطاباً في يناير 2019 يتضمن عدة ادعاءات حول جرائم مزعومة خارج المملكة المتحدة. وأوضحت الشرطة أنها راجعت المعلومات وأحالتها إلى مكتب الدوق والدوقة لساسكس دون إحالتها إلى جهات إنفاذ قانون أخرى في حينه. وذكرت تقارير لاحقة لـ«بي بي سي نيوز» أن الشرطة البريطانية تجري الآن مراجعة داخلية للنظر في إحالة الموضوع إلى جهاز الرقابة على الشرطة.

وأبلغ مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) رويترز بأنه على اطلاع بالمزاعم وسيقدم الدعم للسلطات الفلبينية مع فحص أي انتهاكات محتملة للقانون الأميركي. وقال رئيس الشرطة الوطنية الفلبينية الجنرال خوسيه ميلينسيو نارتاتيز الابن في تصريحات نشرتها «صن ستار» إن القوة تنسق مع السلطات الأميركية والبريطانية في الجوانب العابرة للحدود. وتظهر بيانات إقليمية من سلطات وسط فيساياس أن 50 طفلاً أُنقذوا من الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت عام 2025، مما يبرز حجم هذه القضايا في المنطقة التي عُثر فيها على المواد.

ونفى توماس ماركل الاتهامات، ووصفها في تصريح لـ«ديلي ميل» بأنها «أكاذيب مريضة وغير صحيحة». وكان مدير الإضاءة التلفزيوني السابق الذي عانى سلسلة مشكلات صحية بينها سكتات دماغية وبتر ساق عام 2025 قد انتقل إلى الفلبين قبل عودته إلى مرفق إعادة تأهيل في فلوريدا، بحسب تقارير «ستريتس تايمز». ولم توجه أي تهم حتى الآن فيما يستمر التحليل الجنائي، كما أفاد مسؤولون فلبينيون.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.