مع إغلاق مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البرازيل الأحد، بدأ مسؤولو الانتخابات بالمحكمة العليا للانتخابات الاستعداد لنشر النتائج الأولية خلال الساعات القادمة وفق تقارير من وسائل إعلام برازيلية متعددة. وأشارت الاستطلاعات النهائية التي أجريت قبل الاقتراع مباشرة إلى عدم توقع تجاوز أي من المرشحين الرئيسيين عتبة 50 بالمئة من الأصوات الصحيحة اللازمة لتفادي الجولة الثانية.
وأظهر استطلاع «داتافوليا» الصادر في 3 أكتوبر لولا بنسبة 45 بالمئة وفلافيو بولسونارو بنسبة 42 بالمئة من الأصوات الصحيحة بعد مقابلة 4006 ناخبين وجها لوجه بهامش خطأ قدره نقطتان مئويتان.
كما توقع الاستطلاع ذاته لولا بنسبة 47 بالمئة وفلافيو بولسونارو بنسبة 46 بالمئة في جولة الإعادة المحتملة في 25 أكتوبر. وأظهر استطلاع منفصل لـ«كويست» أجري بطلب من «غلوبو» في 2 و3 أكتوبر لولا بنسبة 46 بالمئة مقابل 45 بالمئة لفلافيو بولسونارو في الجولة الأولى من الأصوات الصحيحة بناء على 3702 مشاركا. وأشار الاستطلاع إلى ميزة محتملة لفلافيو بولسونارو في حالة الإعادة وفقا لجهة الاستطلاع.
وكشف استطلاع «أطلس إنتل» الذي نقلته «رويترز» أواخر سبتمبر عن تعادل إحصائي بين المرشحين في جولة إعادة محاكاة حيث حصلا على 47.7 بالمئة و47.6 بالمئة على التوالي ضمن هامش الخطأ. وأعطى استطلاع «أطلس إنتل» للجولة الأولى لولا 45.3 بالمئة وفلافيو بولسونارو 42.2 بالمئة فيما حصل مرشحون آخرون مثل رينان سانتوس وأوغوستو كوري على نسب أحادية. وأبرز تقييم «فالور إنترناشونال» لنتائج «داتافوليا» السابقة في 25 سبتمبر أنماطا مماثلة مع لولا عند 40 بالمئة وفلافيو بولسونارو عند 36 بالمئة في الجولة الابتدائية.
ويشهد التنافس سعي الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا عن حزب العمال للحصول على ولاية جديدة أمام السناتور فلافيو بولسونارو عن الحزب الليبرالي، وهو نجل الرئيس السابق جاير بولسونارو. وتفرض القواعد الانتخابية البرازيلية التي تطبقها المحكمة العليا للانتخابات إجراء جولة ثانية بين المرشحين الأولين إذا لم يحصل أحدهما على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات الصحيحة التي تستبعد الأصوات البيضاء والملغاة. وأفادت تغطية صحيفة «ذا هندو» بأن سلسلة استطلاعات نشرت في 3 أكتوبر أشارت كلها إلى احتمال إجراء جولة ثانية في 25 أكتوبر.
وقد تصدرت السياسات الاقتصادية والأمن العام وتوسيع البرامج الاجتماعية مثل «بولسا فاميليا» الحملة الانتخابية وفق تجميع لاستطلاعات الرأي أجرته «نيوزويك». وأظهر استطلاع «سي إن تي/إم دي إيه» الذي أوردته «ذا هندو» لولا بنسبة 47.8 بالمئة وفلافيو بولسونارو بنسبة 42.1 بالمئة في الجولة الأولى بهامش خطأ 2.2 نقطة مئوية بعد إجراء المقابلات من 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر. وأبرزت «لاتين تايمز» كيف ظل السباق داخل هوامش الخطأ لدى مختلف الجهات بما فيها «بودر داتا» و«ميو/إيديا» خلال استطلاعات سبتمبر.
وأشارت أسواق المراهنات التي تابعها «نيوزويك» عشية التصويت إلى أن فلافيو بولسونارو يتمتع بحوالي 57 بالمئة من فرص الفوز بالرئاسة في النهاية بما يشمل أي جولة إعادة، بينما أظهرت متوسطات الاستطلاعات تقدما طفيفا للولا في الجولة الأولى. وأكد تقرير «رويترز» بشأن بيانات «أطلس إنتل» أن هذه الأرقام المتقاربة لا تترك مجالا كبيرا للخطأ مع تقدم عملية الفرز من مراكز الاقتراع في مختلف المناطق. وستحدد النتائج الرسمية المعتمدة من المحكمة الانتخابية الأرقام الدقيقة وفيما إذا كانت الجولة الثانية ستجرى كما تتوقع الاستطلاعات المجمعة.
EN