أوكرانيا تؤكد استعادة سرعات ستارلينك وستارشيلد فوق 400 كم/س بعد تقييد أثر في مهام عسكرية

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
يثبت جندي أوكراني محطة ستارلينك. | ويكيميديا كومنز

أفادت وزارة الدفاع الأوكرانية في 24 أكتوبر بأن أنظمة الرصد سجلت عودة خدمات ستارلينك والنسخة العسكرية ستارشيلد إلى سرعات تتجاوز 400 كيلومتر في الساعة مع استقرار الاتصال بعد أكثر من أسبوع من التقييد. وقال وزير الدفاع يفغيني خمارا للصحفيين إن التحسن جاء عقب اختبارات ليلية ويمثل نتيجة مهمة للوحدات المتقدمة التي تعتمد على الطائرات المسيرة في الخدمات اللوجستية والاتصالات. وأوضح خمارا «إن أنظمة الرصد التابعة لوزارة الدفاع تشهد استعادة سرعة ستارلينك/ستارشيلد والروابط مستقرة» بحسب تقرير بلومبرغ الصادر في اليوم ذاته. وأضاف الوزير أن هذا التغيير يعكس نتائج الحوار المباشر والموقف الحازم للرئاسة على أعلى المستويات.

كانت القيود مفروضة على النظامين منذ منتصف أكتوبر حين حُددت السرعات عند نحو 160 كم/س مما عرقل قدرة الجيش على اعتراض طائرات روسية مسيرة هجومية وأدى إلى إلغاء بعض المهام وفق ما أوردته رويترز في 24 أكتوبر. وكان مسؤولون أوكرانيون أشاروا في 23 أكتوبر إلى استمرار الحدود رغم تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيلون ماسك رئيس سبيس إكس رفعها بحسب روايات متعددة من رويترز وبلومبرغ وأسوشيتد برس. ونشر مستشار الرئاسة سيرغي بيسكريستنوف على تيليغرام أن حالات معزولة لسرعات أعلى ترتبط على الأرجح بخوارزميات سبيس إكس وليس برفع رسمي للقيود كما أشارت التقارير.

جاء التقييد وسط تصاعد التوتر بين كييف وواشنطن بعد إعلان ترامب صفقة لشراء ديزل روسي ومطالبته أوكرانيا بوقف ضرب مصافي النفط الروسية وفق ما أظهرته تغطية رويترز. وحدثت هذه الإجراءات في ظل توترات أوسع في العلاقات تدهورت منذ اجتماع في المكتب البيضاوي مطلع 2025 بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ولم يتلق الجنود الأوكرانيون أي إنذار مسبق بالتغييرات في السرعة التي فاجأتهم وعطلت أنشطة الضربات والدفاع الجوي بالطائرات المسيرة بحسب مصادر دفاعية وردت في التغطية.

شكلت ستارلينك وستارشيلد عنصراً أساسياً في الاتصالات الميدانية الأوكرانية وتوجيه الطائرات المسيرة منذ المراحل الأولى للغزو الروسي الشامل عام 2022 حيث صُممت النسخة العسكرية لمقاومة التشويش الإذاعي وفق سلسلة تقييمات لرويترز. وتمكّن النظامان من تنفيذ عمليات عميقة داخل الأراضي المحتلة حيث لا تتوافر البنية التحتية التقليدية أو تكون معطلة. ووصف مسؤولون التكنولوجيا بأنها لا غنى عنها في المدى القريب إذ لا يوجد بديل أوروبي فوري يضاهي أداءها وتغطيتها بحسب تصريحات جُمعت في تغطية رويترز.

كان زيلينسكي أكد في 23 أكتوبر خلال كلمة أمام معهد هدسون استمرار الحدود على سرعات كل من ستارلينك وستارشيلد مع تأخر تسليم صواريخ الاعتراض المتفق عليها كما أورد ملخص ميدوزا لكلمته. ورد ترامب بأنه سينظر في الأمر وسيعالج أي مشكلات متبقية إن لزم الأمر دون التأكيد على اتصال مباشر بماسك وفق ما نقلته رويترز عن تصريحات البيت الأبيض. ويبدو أن الحل الذي أُعلن في 24 أكتوبر خفف القلق التشغيلي الفوري رغم أن وزارة الدفاع لم تعلن عودة كاملة إلى السرعات القصوى غير المعلنة.

أبرزت هذه الحادثة اعتماد أوكرانيا على خدمات الأقمار الصناعية الخاضعة للسيطرة الأمريكية في المجالين العسكري والمدني في وقت أقرت فيه الشركاء الأوروبيون بقدرة محدودة على التعويض عنها في المدى القصير بحسب تحليل رويترز الصادر في 14 أكتوبر قبل هذه التطورات الأخيرة. ودعا خبراء التكنولوجيا الدفاعية الأوكرانيون إلى حلول متنوعة لتجنب نقاط الفشل الوحيدة في الأنظمة الحيوية. ويتواصل الرصد فيما تقيم القوات تأثير ذلك على العمليات الجارية ضد موجات الطائرات الروسية المسيرة والتهديدات الأخرى.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.