الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي 2026 وسط مشاهد عاطفية من الفرح والهزيمة في أنحاء البلاد

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
الديمقراطيون يجتاحون الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي 2026 | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

سيطر الديمقراطيون على الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب خلال انتخابات التجديد النصفي التي أجريت في 3 نوفمبر 2026، إذ قلبوا نتائج سبعة مقاعد على الأقل في مجلس الشيوخ وأكثر من عشرين دائرة في مجلس النواب مع فوزهم بعدة مناصب حاكمية. وقالت رويترز إن هذه النتائج تعبر عن رد فعل ناخبين حاد ضد أجندة ترامب، إذ أظهرت استطلاعات الخروج التي أجرتها أسوشيتد برس أن نحو تسعة من كل عشرة مشاركين اعتبروا تكلفة المعيشة قضية أساسية. وأشارت الغارديان إلى أن الديمقراطيين حققوا اختراقات في ولايات تقليديا جمهورية مثل تكساس وكارولينا الجنوبية وكانساس، حيث هزم جيمس تالاريكو كين باكستون في سباق بارز على مقعد في مجلس الشيوخ. ومهدت هذه الانتصارات الطريق أمام حكيم جيفريز ليصبح أول أسود يتولى رئاسة مجلس النواب.

وفي تكساس أنهى فوز تالاريكو جفافا استمر 38 عاما للديمقراطيين في سباقات مجلس الشيوخ هناك، وفق ما أفادت به سي إن إن عن أغلى سباق من نوعه في التاريخ الأمريكي. وقال تالاريكو لأنصاره في حفل الفوز إن النتيجة تبرهن على قوة الشعب أمام النفوذ المالي. وتكررت الانتكاسات المماثلة في كارولينا الجنوبية حيث انتصرت آني أندروز على دارلين غراهام، وفي كانساس التي لم يفز فيها الديمقراطيون بمقعد شيوخ منذ نحو قرن. ووصفت صحيفة فيلادلفيا إنكوايرر الليلة بأنها «انهيار» يهدد ما تبقى من أولويات ترامب التشريعية.

وبلغ استياء الناخبين مستويات مرتفعة، إذ أعرب ثلاثة أرباع المستطلعين في استطلاعات الخروج عن غضبهم أو عدم رضاهم عن اتجاه البلاد، بحسب ما نقلته الجزيرة عن بيانات تحالف أسوشيتد برس. وألقى كثيرون باللوم على سياسات مرتبطة بالأسعار المرتفعة والحرب في إيران. وقادت هذه الإحباطات إلى احتفالات ديمقراطية حيوية في مقابل خيبة أمل واضحة في الأوساط الجمهورية. وتتفق النتائج مع تحذيرات المحللين السياسيين بأن المرشحين الذين أيدهم ترامب أدوا أداء ضعيفا في السباقات الحاسمة.

وجمعت بي بي سي مجموعة من الصور تحت عنوان «الدموع والاحتفالات والسيلفي: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الصور» توضح المدى العاطفي لهذه الليلة عبر البلاد. وأظهرت إحداها السناتور الجمهوري جون هيوستد وهو يذرف دمعة محاطا بعائلته بعد خسارته أمام شيرود براون في أوهايو. وفي جورجيا ظهرت كيشا لانس بوتومز تحتفل بانتخابها التاريخي كأول امرأة سوداء حاكمة للولاية بعد تغلبها على مرشح مدعوم من ترامب، مما ينهي أكثر من عشرين عاما دون حاكم ديمقراطي. وصور أخرى أظهرت كريس باباس، أول مثلي الجنس علنا ينتخب لمجلس الشيوخ عن نيو هامبشاير، يحتفل على المنصة مع زوجه.

وبدا مؤيدو الجمهوريين محبطين في حفلة مشاهدة بدي موينز بولاية أيوا، حيث خسرت آشلي هينسون مقعدها في مجلس الشيوخ أمام الديمقراطي جوش توريك كما أظهرت صور بي بي سي. وفي المقابل شهدت الفعاليات الديمقراطية عناقا وهتافات وصور سيلفي واسعة مع ورود النتائج. ووثق مصورو سي إن إن مشاهد عناق مماثلة في ديترويت بعد تأكيد الأغلبية في مجلس النواب. وأبرزت هذه اللقطات الرهانات الإنسانية في انتخابات غيرت موازين القوى تغييرا جذريا.

وخاطب جيفريز أنصاره في واشنطن معلنا أن النتائج تمثل «بداية عودة أمريكية عظيمة ورفضا للتطرف». وأكد أن الناخبين «من البحر إلى البحر اللامع» أشاروا إلى أنهم سئموا الفساد. وفي أيوا قال الحاكم القادم روب ساند للحشد المبتهج إن الحكومة المتوازنة عادت بعد سنوات صعبة. ومكنت هذه الانتصارات الديمقراطيين من التحدي لبعض جوانب إدارة ترامب خلال العامين المقبلين.

وأبرزت صور إضافية من مجموعة بي بي سي مؤيدين يرقصون في الفعاليات الديمقراطية ومرشحين يلتقطون الصور مع عائلاتهم. ونشرت الغارديان معرضا خاصا بها يظهر ردود الأفعال من أتلانتا إلى رالي، بما في ذلك احتفال أوسوف بإعادة انتخابه في جورجيا. وهذه الصور التي وزعتها وكالات من بينها أ ف ب ورويترز وغيتي قدمت سجلا بصريا لليلة حقق فيها الديمقراطيون مكاسب تاريخية في عدة ولايات.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.