الديمقراطيون يستولون على مقاعد جمهورية بمجلس الشيوخ في موجة تاريخية بالانتخابات النصفية 2026

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
الديمقراطيون يقلبون مقاعد مجلس الشيوخ في موجة 2026 | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفاد أنتوني زورشر مراسل بي بي سي في أمريكا الشمالية بأن انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 شكلت ليلة قوية للديمقراطيين، إذ تحولت سباقات مجلس الشيوخ في جورجيا وكارولينا الشمالية إلى انتصارات سهلة بدلاً من المنافسات الحامية المتوقعة قبل عام. وذكر زورشر في تحليله المعنون «الديمقراطيون يتقدمون بعمق في الأراضي الجمهورية بانتصارات تاريخية» أن الحاكم السابق لكارولينا الشمالية روي كوبر هزم الجمهوري مايكل واتلي في أول المقاعد الأربعة التي يحتاجها الديمقراطيون للسيطرة على مجلس الشيوخ. وجاءت النتيجة بينما لا تزال الإحصاءات المبكرة من الولايات الغربية الوسطى تفضل حزب المعارضة في حكم مباشر على الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.

وفي كارولينا الجنوبية هزمت الديمقراطية آني أندروز الجمهورية دارلين غراهام في مفاجأة مدوية لمقعد ظل محتفظاً به طويلاً من قبل السناتور الراحل ليندسي غراهام، كما أوردت صحيفة نيويورك بوست، فيما وصف مذيع فوكس نيوز شون هانيتي النتيجة بأنها «قاسية» على الحزب الجمهوري. كما أظهرت النتائج المبكرة تقدم الديمقراطي جيمس تالاريكو على المدعي العام لولاية تكساس كين باكستون في سباق آخر بدا سابقاً آمناً للجمهوريين وفق التقرير ذاته. وكشفت بيانات تتبع المقاطعات في واشنطن بوست عن تحولات ملموسة نحو الديمقراطيين مقارنة بنتائج 2024 في عدة ولايات جنوبية وغربية وسطية.

وحقق الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب بمكاسب صافية متوقعة تتراوح بين 15 و25 مقعداً حسب تقييم «كوك بوليتيكال ريبورت» متجاوزين بذلك الحد الأدنى المطلوب وهو ثلاثة مقاعد لنيل الأغلبية. وفي فلوريدا دافع الحزب عن ثلاث دوائر أعاد الجمهوريون رسمها لمصلحتهم وحولوا دوائر أخرى كانت مريحة للجمهوريين إلى سباقات ضيقة كما أفادت وكالة فرانس برس. وعزا زورشر هذا الأداء إلى ارتفاع مشاركة الناخبين السود في الجنوب واستعادة الدعم بين الناخبين اللاتينيين في فلوريدا الذين أيدوا الجمهوريين قبل عامين.

ورافق النتائج البرلمانية معالم تاريخية إذ انتخبت كيشا لانس بوتومز حاكمة لجورجيا لتصبح أول امرأة سوداء تتولى المنصب في أي ولاية أمريكية حسب تقرير وكالة فرانس برس. كما فاز الجمهوري بايرون دونالدز بحكم فلوريدا ليصبح أول حاكم أسود في الولاية في تطور مواز أوردته وسائل إعلام من بينها واشنطن بوست. وجاءت هذه الانتصارات إلى جانب مكاسب ديمقراطية في المجالس التشريعية للولايات مما غير الخريطة في ولايات مثل فرجينيا وكنتاكي وإنديانا.

وتضع هذه النتائج الديمقراطيين في موقع يسمح لهم بتقييد أولويات ترامب التشريعية من خلال الرقابة في مجلس النواب والتحقيقات المحتملة كما أشارت توقعات سي بي إس نيوز بينما يستعد الحزب لتولي الغرفة في يناير. وظلت السيطرة على مجلس الشيوخ معلقة مع تقدم الديمقراطيين أو تصدرهم في سباقات إضافية في أوهايو وكانساس وغيرها وفق نتائج مباشرة لمجلة الإيكونوميست التي أظهرت الحزب عند 46 مقعداً وبعض السباقات لا تزال غير محسومة. وأشارت استطلاعات الرأي في الأسابيع الأخيرة إلى إحباط الناخبين من قضايا تكاليف المعيشة وهو عامل ظهر جلياً في معدلات المشاركة العالية التي وصفها زورشر.

ودخل الجمهوريون الانتخابات بأغلبية 53-47 في مجلس الشيوخ وأغلبية ضئيلة في مجلس النواب وفق الإحصاءات قبل الاقتراع من الغارديان. وفشلت جهود إعادة تقسيم الدوائر في ولايات منها تكساس وفلوريدا في توفير الحماية المتوقعة للجمهوريين إذ تحولت عدة دوائر مستهدفة نحو الديمقراطيين كما أظهرت تغطية تايمز أوف لندن. وتجاوز اتساع التقدم الديمقراطي حتى التوقعات المتفائلة لدى استراتيجيي الحزب ووضع مناطق جمهورية كانت صلبة في دائرة المنافسة للدورات المقبلة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.