مصورون عالميون يوثقون قمر الصياد الساطع في أكتوبر وتقاليده الموسمية

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
التقطت مركبة الاستطلاع القمري التابعة لوكالة ناسا صوراً استخدمت لإنشاء هذه الفسيفساء الكاملة للقمر. | استوديو ناسا للتصور العلمي

بلغ قمر الصياد ذروة إضاءته في تمام الساعة 12:12 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 26 أكتوبر 2026، بحسب مرصد البحرية الأمريكي.

وجاء هذا الحدث بعد بدر الحصاد في سبتمبر، ومنح ضوءاً قمرياً ساطعاً شوهد عبر قارات عدة في أمسيات 25 و26 أكتوبر، كما أورد موقع إيرث سكاي.

ولاحظ المراقبون أن القمر ظل شبه مكتمل لعدة أيام، مما أتاح فرص مشاهدة طويلة دون الحاجة إلى أجهزة خاصة.

ويستمد بدر أكتوبر تسميته من الفترة التاريخية التي تلي حصاد المحاصيل، إذ تصبح الحقول مكشوفة وتسهل رؤية الحيوانات أمام الصيادين الذين يجهزون مخزون اللحوم لفصل الشتاء، كما شرح «أولد فارمرز ألماناك».

وتعود جذور هذا الدليل الموسمي إلى فولكلور السكان الأصليين والمستوطنين الأوائل، على الرغم من عدم التأكد من أصوله الدقيقة في مختلف المراجع.

وتربط هذه المراجع الاسم دائماً بالأنشطة العملية في الخريف، وليس بأي تغير في شكل القمر أو حجمه.

والتقط مصورون في نيويورك صوراً للقمر المضيء بنسبة 98% وهو يرتفع خلف منصة المراقبة «إيدج» في هودسون ياردز مع غروب الشمس الذي شكل خلفية جذابة، وفقاً لوكالة جيتي إيماجز.

وظهرت لقطات مماثلة من لشبونة في البرتغال أضاء فيها القمر الأفق المديني، كما أظهرت مجموعة صور تحريرية من نور فوتو.

أما في المملكة المتحدة فقد أظهرت الصور القمر يرتفع فوق ستونهنج، مضيفاً لمسة من التراث القديم إلى الحدث السماوي بحسب منشورات حسابات محلية على وسائل التواصل.

وساهمت مواقع آسيوية بمناظر إضافية، منها لقطات عدة من تيهاتا وآسام في الهند تظهر القمر فوق مناظر ريفية وحضرية، بحسب بيانات نور فوتو.

كما أضاء قمر شبه مكتمل سماء كاتماندو في نيبال في صور منفصلة من الوكالة نفسها.

وأكدت هذه اللقطات أن الحدث تخطى الحدود الجغرافية وجذب مصورين محترفين وهواة على السواء.

وارتفع القمر بعد نحو 30 إلى 35 دقيقة فقط في كل أمسية متتالية حول هذا البدر، مقارنة بالتأخير المتوسط البالغ 50 دقيقة، وفقاً لبيانات إيرث سكاي.

وقد وفر هذا السمة تاريخياً المزيد من الضوء المسائي المفيد للأعمال الخارجية مثل الصيد، كما أكدت تقارير فلكية مختلفة.

وظهر زحل كنقطة ضوء ثابتة لامعة بجوار القمر، فيما كان تجمع الثريا مرئياً أيضاً في المنطقة ذاتها خلال ليالي 25 إلى 27 أكتوبر، بحسب إيرث سكاي.

ولم يكن بدر الصياد لعام 2026 سوى قمراً مكتملاً عادياً على مسافة نحو 368859 كيلومتراً من الأرض، وليس قمراً عملاقاً، كما أوضح موقع «أوربيت آند أتوم».

وتزامن مع وجود القمر في كوكبة الحمل، في حين أضاف موقع الزهرة الراجع طبقات إضافية لمن يتابعون التفسيرات الفلكية.

وستتواصل مثل هذه الأحداث مع توقع البدر التالي في نوفمبر، بحسب التقاويم القمرية السنوية الصادرة عن مرصد البحرية الأمريكي.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.