السنغال تنهي تجهيز المنشآت لأول حدث أولمبي في أفريقيا بداكار 2026

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
تُعد أرينا داكار في ديامنياديو من بين الملاعب المخصصة لـ«داكار 2026». | ويكيميديا كومنز

أكدت اللجنة الأولمبية الدولية أن الدورة الرابعة لأولمبياد الشباب الصيفي ستقام في الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026 عبر ثلاث مناطق مضيفة في السنغال، وتجمع رياضيين لا تتجاوز أعمارهم 17 عاماً من أكثر من 200 لجنة أولمبية وطنية. وتمثل هذه الدورة علامة فارقة إذ تعد أول حدث أولمبي يستضاف على القارة الأفريقية، وهو تطور رأت تقييمات اللجنة الأولمبية الدولية أنه يتماشى مع أهداف التنمية الوطنية طويلة الأمد في مجالي الرياضة والبنية التحتية. وأنهت اللجنة المنظمة تخصيص حصص الرياضيين ووضعت الخطط التشغيلية النهائية، بما في ذلك حشد أكثر من 6000 متطوع.

وسيحصل الفائزون على الميداليات في 25 رياضة عبر 153 منافسة، بينما تهدف 10 رياضات إضافية لتعزيز المشاركة إلى تشجيع الشباب في البلد المضيف والمنطقة، وفقاً لنظرة عامة على برنامج الرياضات أعدتها اللجنة الأولمبية الدولية. ويضم جدول المنافسات ألعاب القوى والسباحة والجودو والملاكمة والكرة الطائرة الشاطئية والرغبي سباعيات والبريكينغ إلى جانب رياضات حضرية مثل التزلج على اللوح والووشو تعكس الاهتمامات المحلية. ولن تشهد الدورة لأول مرة منافسات الفرق المختلطة الجنسية، مما يركز التنسيق على المنافسات الفردية وفرق الدول في معظم التخصصات.

وسيستضيف ثمانية ملاعب موزعة بين داكار وديامنياديو وسالي البرنامج الكامل، وفق المعلومات الرسمية لمنشآت داكار 2026. ويحتضن مجمع تور دي لويف في العاصمة منافسات السباحة وكرة السلة ثلاثية والبريكينغ والتزلج على اللوح، بينما يستقبل ملعب إيبا مار ديوب ألعاب القوى والفوتسال والرغبي سباعيات. أما مرافق ديامنياديو التي تضم ملعب عبدولاي واد للرماية بالسهام ومركز المعرض للجمباز والجودو وتنس الطاولة فتقع بجوار قرية أولمبياد الشباب، فيما خصص شاطئ سالي الغربي للترايثلون والتجديف الساحلي والرياضات الشاطئية.

ودخلت التحضيرات مرحلة الاختبارات النهائية وتكليف المنشآت بعد اكتمال تجديدات المواقع الرئيسية مثل مجمع إيبا مار ديوب وحمام السباحة الأولمبي، بحسب تقرير اللجنة المنظمة لداكار 2026 إلى اللجنة الأولمبية الدولية. وأدمجت أكاديمية تعليمية أكثر من 250 متخصصاً أفريقياً شاباً لصقل خبرات إدارة الفعاليات المستقبلية، بينما غطت اتفاقيات مع جهات حكومية متطلبات النقل والصحة والتكنولوجيا. ويسبق إشعال الشعلة الأولمبية في أثينا مسيرة تمر بجميع المناطق الـ14 في السنغال قبل حفل الافتتاح.

وسيشارك السنغال بـ136 رياضياً محلياً، فيما تضم وفود الدول الأخرى 53 منافساً من كينيا في 13 رياضة، و17 رياضياً من الهند يتقدمهم مواهب في الريشة الطائرة والسباحة، و62 مشاركاً من المكسيك في 19 تخصصاً، وفق ما أعلنته اللجان الأولمبية الوطنية. وقال مسؤولو اللجنة الأولمبية الوطنية الكينية إن حجم الفريق الكيني تضاعف ثلاث مرات عن السابق وتنوع ليشمل المصارعة الشاطئية والبيسبول5 والمبارزة لتوسيع فرص الميداليات. أما المشاركة المكسيكية فقد تحققت بعد أن غطت الرعاة 70 بالمئة من ميزانية معدلة بلغت 13.8 مليون بيزو عقب تعديلات التمويل الداخلي.

وستجري الألعاب تحت رئاسة كيرستي كوفنتري، وتسمح للرياضيين الروس بالمنافسة تحت علمهم الوطني بعد انتهاء فترة الإيقاف، بحسب قرارات اللجنة الأولمبية الدولية. ويبرز شعار «أفريقيا ترحب، داكار تحتفل» أهمية الاندماج الثقافي، بينما تركز خطط الإرث على استمرارية تطوير الرياضة الشبابية واستفادة المنشآت المطورة بعد انتهاء الحدث الذي يستمر أسبوعين. ويتوقع المنظمون أن يعزز التجمع البنية التحتية الرياضية الإقليمية ويلهم الجيل القادم من الرياضيين الأفارقة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.