أوباما يوجّه انتقاداً لاذعاً لسياسات ترامب في تجمعات ديمقراطية بالغرب الأوسط

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
باراك أوباما يتحدث في تجمع انتخابي في توكسون بولاية أريزونا عام 2024. | Wikimedia Commons

استخدم الرئيس السابق باراك أوباما تجمعات انتخابية في كليفلاند وديترويت يوم 24 أكتوبر 2026 لاتهام إدارة ترامب بالفوضى وعدم الكفاءة، بحسب تقارير رويترز وبي بي سي. وقال أوباما للحشد في أوهايو إن التصويت في انتخابات منتصف المدة يمثل آخر فرصة حقيقية لكبح ما وصفه بالحماقة الصادرة عن البيت الأبيض الحالي. وتعاطف الرئيس السابق مع الناخبين الذين رفضوا الديمقراطيين في انتخابات 2024 بسبب المخاوف الاقتصادية، لكنه حمل ترامب المسؤولية الكاملة عن الظروف الراهنة، كما أوردت وسائل إعلام عدة من بينها واشنطن بوست. وأضاف أوباما أن كل شيء أصبح أغلى منذ تولى ترامب السلطة رغم الوعود التي أطلقها أثناء الحملة.

وتناول الرئيس السابق على وجه الخصوص قرار الإدارة بالدخول في ما سماه حرباً غير ضرورية مع إيران أدت إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، كما جاء في تغطية الجزيرة ووكالة فرانس برس للحدث. ووصف أوباما السنتين الماضيتين بأنهما شهدتا قسوة وفساداً وعدم كفاءة لم يسبق لهما مثيل في العصر الحديث. وحث الناخبين على توجيه رسالة «كفى» ودعم المرشحين الذين سيفرضون المساءلة، وفقاً لتغطية صحيفة بوسطن غلوب. وفي الوقت ذاته عقد ترامب تجمعاً موازياً في جورجيا روّج فيه لإجراءات الهجرة والرسوم الجمركية معلناً أن البلاد تعيش عصرها الذهبي، كما أشارت رويترز في تقريرها المنفصل.

وسخر أوباما أيضاً من التغييرات التي أدخلها ترامب على ديكور البيت الأبيض، مقارناً اللمسات الذهبية بمزيج غريب من الأساليب التاريخية والتجارية في نكتة أثارت ضحك الحاضرين، كما ورد في تقارير بي بي سي وإن بي سي. وتجنب في بعض الأحيان ذكر اسم ترامب مباشرة، مفضلاً الإشارة إليه بـ«من تعرفون» أو «هذا الرجل في البيت الأبيض». وأكد الرئيس السابق أن أي إدارة سابقة لم تبرع في استغلال المال العام بهذا القدر، وهو أمر أبرزته تغطية واشنطن بوست والجزيرة.

وفي أوهايو أيد أوباما مرشح مجلس الشيوخ شيرود براون في سعيه لإزاحة المرشح الجمهوري الحالي، والمرشحة لمنصب الحاكم إيمي أكتون في مواجهتها فيفيك راماسوامي، بحسب بوسطن غلوب. ثم ظهر في ميشيغان لدعم مرشح مجلس الشيوخ عبدالسيد أمام الجمهوري مايك روجرز والمرشحة لمنصب الحاكم جوسلين بنسون، كما أفادت رويترز وفرانس برس من فعالية ديترويت. وصور أوباما هذه السباقات بأنها فرصة لتنصيب موظفين عامين يحدون من تجاوزات السلطة التنفيذية، رابطاً سيرته السياسية بسيرة المرشحين على المنصة.

وقد جمع الرئيس السابق أكثر من 15 مليون دولار للحملات الديمقراطية وسجل عشرات مقاطع الفيديو المؤيدة ضمن جهد منسق لتحديد الدوائر التنافسية، كما أبلغ مكتبه محطة إن بي سي بوسطن وموقع موني كنترول. وبدأ التصويت المبكر بالفعل للاستحقاقات التي ستجرى في 3 نوفمبر والتي ستحدد السيطرة على كونغرس منقسم بشدة خلال ما تبقى من ولاية ترامب، كما أشارت بي بي سي. ويعتبر الديمقراطيون شعبية أوباما الثابتة داخل الحزب أصلاً أساسياً لتحفيز الناخبين في الولايات المتأرجحة حيث تبقى المخاوف الاقتصادية على رأس الأولويات، بحسب تقييم نشرته واشنطن بوست.

وكرر ترامب مراراً دعوته للناخبين كي يعاملوا انتخابات منتصف المدة بوصفها استفتاء على قيادته، وهي الرسالة التي عززها في تجمعه بجورجيا الذي غطته وسائل إعلام عدة. ورد أوباما بأن على الأميركيين تقييم المرشحين الجمهوريين بناء على ما إذا كانت الإدارة قد وفت بتعهداتها لعام 2024 بشأن خفض التكاليف وتحقيق الاستقرار. وقد أبرزت الظهورات المتزامنة حجم الرهان الذي يوليه الحزبان للمرحلة الأخيرة من الحملة، كما لاحظت رويترز في تحليلها لأحداث ذلك اليوم.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.