توجيه تهم ضد مشتبه به في هجوم سيارة مستهدف على النائبة هيلين هينز

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
شارع مورفي في وانغاراتا، فيكتوريا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وجهت شرطة فيكتوريا اتهامات إلى بريندان نوجنت متأخراً يوم 20 أكتوبر بتهم القيادة الخطرة المسببة لإصابات خطيرة، وإحداث إصابة خطيرة عمداً، وإيذاء مسؤول عام في الكومنولث، عقب الحادث الذي وقع في وانغاراتا بعد ظهر اليوم السابق. وقال الضباط إنهم سيزعمون أن الحادث كان مستهدفاً، مؤكدين ضبط سكين من داخل السيارة. وظل نوجنت رهن الاحتجاز، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة وانغاراتا المحلية يوم 21 أكتوبر، بحسب بيان صادر عن الشرطة.

وتعرضت هينز النائبة المستقلة عن دائرة إندي لإصابات تهدد حياتها عندما دهستها سيارة تويوتا لاندكروزر، وخضعت لجراحة طارئة في مستشفى ألفريد بملبورن حيث فقدت إحدى ساقيها وفق ما ذكرته صحيفة «ذا إيج». ويواصل الجراحون جهودهم لإنقاذ ساقها الثانية بينما لا تزال في حالة حرجة لكنها مستقرة يوم 20 أكتوبر. ووصف رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي الحادث بأنه عمل متعمد، مع مشاركة ضباط مكافحة الإرهاب في التحقيق وفق ما نشرته «ذا كانبيرا تايمز».

وفي بيان أصدره يوم 20 أكتوبر قال والد نوجنت رود نوجنت وشريكته كريستين كنينغهام إنهما يعرفان هينز منذ أكثر من 20 عاماً، ووصفا الهجوم بأنه «مدمر وغير مفهوم». وشكر الاثنان أفراد المجتمع المحلي والشرطة الذين قدموا العون لهينز عقب «الجريمة الصادمة والمروعة». وأضافا أن هينز «عضو محترم وقيّم ومحبوب للغاية في المجتمع» وفق ما نقلته تقارير من «ياهو نيوز أستراليا» و«بي بي سي».

وقال حلاق محلي يدعى ريكي جيفريز لوسائل الإعلام إنه سحب نوجنت من السيارة وتخلص من سكين قبل وصول الشرطة بثوانٍ من تلقي الاتصال الطارئ. وبعد ذلك فتشت الشرطة عقاراً مرتبطاً بنوجنت على طريق غريت ألباين رود في تاراوينجي يوم 20 أكتوبر، حسبما أفادت شرطة فيكتوريا. وكان الرجل البالغ 43 عاماً من البلدة القريبة قد ألقي القبض عليه في مكان الحادث إثر اعتقال مواطنين له.

وهينز، التي عملت ممرضة وقابلة سابقاً وانتخبت لأول مرة في البرلمان الاتحادي عام 2019، بنت سمعة لها كناشطة في مكافحة الفساد وفق تفاصيل نشرتها وسائل إعلام أسترالية بينها «نيكي آسيا». واستشهد وزير الشؤون الداخلية توني بورك بأرقام رسمية أظهرت ارتفاع التقارير عن التهديد أو المضايقة تجاه السياسيين من 951 إلى 1067 في العام الماضي. وقوبل الهجوم بإدانة واسعة ودفع إلى تنظيم وقفة في كنيسة محلية بوانغاراتا حيث علت المشاعر، كما غطت «ذا كانبيرا تايمز».

وكان نوجنت نشطاً في حملات بيئية محلية من بينها معارضة تسجير الغابات في المنطقة، كما أشارت تقارير إعلامية مختلفة دون تحديد أي صلة بالحادث. وقع الهجوم في شارع ميرفي مباشرة أمام مكتب هينز الانتخابي حوالي الساعة 3:35 مساءً بالتوقيت المحلي يوم 19 أكتوبر. ورفضت الشرطة التعليق أكثر على الدوافع المحتملة فيما يستمر التحقيق.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.