انضمت سيندي كروفورد إلى زوجها راندي جيربر وابنتها كايا جيربر في بيان نشر على إنستغرام وصف فقدان بريسلي جيربر بأنه ترك العائلة في حزن عميق لا حدود له. وأشار التأبين الذي نُشر في 18 أكتوبر بجانب صورة أبيض وأسود لبريسلي إلى أن العائلة تشعر بالبركة لأنها عاشته 27 عاماً. «نحن محطمون تماماً لفقدان ابننا وأخينا الحبيب» جاء في البيان. «نشعر بغاية البركة لوجود بريسلي في حياتنا لمدة 27 عاماً. إنه روح طيبة وجميلة أحب ويُحب الآن وإلى الأبد. نحن فخورون جداً بكيفية ظهوره في العالم باللطف والانفتاح. ونحن ممتنون لفيض الحب والدعم من الكثيرين الذين يعرفون عائلتنا ويحبونها بل وحتى الغرباء الذين يشعرون بألمنا. إلى أن نلتقي مجدداً يا ولدنا الحلو. نحبك إلى الأبد الأم والأب وكايا». ووفقاً لعدة وسائل إعلام اطلعت على المنشور أعربت العائلة عن فخرها بطريقة بريسلي في التعامل مع العالم.
توفي بريسلي جيربر في 20 سبتمبر داخل مرفق لإعادة التأهيل في سانتا مونيكا بحسب ما أكده الطبيب الشرعي لمقاطعة لوس أنجلوس. واستجابت شرطة سانتا مونيكا لتقرير عن جرعة زائدة محتملة صباح ذلك اليوم في شارع بيركلي وعثرت على رجل بالغ متوفى عند الوصول وفق ما جاء في بيان الشرطة. وأضافت أنه لم تكن هناك أي مؤشرات على ارتكاب جريمة. وأدرج مكتب الطبيب الشرعي القضية على أنها قيد التحقيق الإضافي مع تأجيل تحديد سبب الوفاة بعد إجراء التشريح بحسب سجلات حصلت عليها شبكة «سي إن إن» ومجلة «بيبول». وطلب ممثل عن العائلة في البداية الخصوصية في أعقاب الوفاة مباشرة.
وكان بريسلي جيربر قد سار على خطى والدته وأخته في عالم عروض الأزياء إذ ظهر لأول مرة على منصة العرض لماركة «موسكينو» في سن 16 عاماً بعد توقيعه مع وكالة «آي إم جي موديلز» في سن المراهقة وهي معلومة أوردتها تغطيات وسائل الإعلام من «بي بي سي» إلى «نيويورك تايمز». وظهر في حملات إعلانية لعلامات تجارية من بينها «دولسي آند غابانا» و«كالفن كلاين» كما تصدر غلافي مجلتي «جي كيو» و«تي: ذا نيويورك تايمز ستايل ماغازين». وولد بريسلي عام 1999 في كاليفورنيا لكروفورد ورجل الأعمال راندي جيربر ونشأ في أجواء عامة كجزء من إحدى العائلات البارزة في عالم الموضة بحسب ما أفادت «ويكيبيديا» وعدة وسائل إعلام. أما أخته الصغرى كايا التي تبلغ 25 عاماً الآن فقد بنت مسيرتها الخاصة كعارضة أزياء وممثلة.
وفي السنوات الأخيرة تحدث بريسلي بصراحة عن معاناته من إدمان المواد المخدرة والمشكلات النفسية بما في ذلك في فيديو نشره في ديسمبر الماضي تحدث فيه عن استخدامه أدوية موصوفة لعلاج نوبات الذعر بحسب «سي إن إن». وأبرز تقرير في «نيويورك تايمز» أنه كان يصارع هذه المشكلات منذ أكثر من عقد مع دخوله مرات متعددة برامج إعادة التأهيل بدءاً من أواخر مراهقته. كما جرب علاجات بديلة مثل «الإيبوغاين» في المكسيك في وقت سابق من عام 2026 وشارك في فعالية للصحة النفسية في ماليبو في يونيو حيث ناقش ضغوط النشأة تحت الأضواء كما أشارت الصحيفة ومدخلات «ويكيبيديا» عن حياته. ووصفت تلك الروايات نقطة تحول حوالي سن 23 عاماً بعدها شعر بحرية أكبر في الحديث عن تجاربه.
ونشرت كايا جيربر تأبينها الخاص في اليوم نفسه الذي صدر فيه بيان العائلة تضمن فيديو للأخوين وهما يرقصان في طفولتهما وصورة بجانب المحيط ورسالة من أربع صفحات موجهة إلى «بريز» بحسب ما أوردته مجلتا «بيبول» و«إنترتينمنت ويكلي». وكتبت في المنشور: «يا أخي العزيز أنا أعبدك. أحب أخي. أخي مات. وهذه الحفلة سيئة جداً بدونك يا بريز». وأشارت صحيفة «الإندبندنت» إلى أن الرسالة شكلت جزءاً من تعبير أوسع يعكس علاقتهما الوثيقة. وواصل أفراد العائلة والأصدقاء معالجة الفقدان في الأسابيع التي تلت 20 سبتمبر في حين تكمل السلطات دراسات إضافية للسموم وما يتعلق بها قد تستغرق عدة أشهر كما أشار الطبيب الشرعي.
ولفتت الوفاة الانتباه إلى التحديات داخل صناعة عروض الأزياء والمناقشات الأوسع حول دعم الصحة النفسية للشباب في البيئات ذات الضغط العالي وهو موضوع تردد في تغطيات «يو إس إيه توداي» و«فوكس نيوز». وكان بريسلي صريحاً في بعض الأحيان بشأن عدم رضاه عن الأدوية التقليدية وطرق إعادة التأهيل مشيراً إلى استخدام مواد مثل «الكيتامين» و«الكراتوم» للتعامل مع أعراض الانسحاب في روايات سابقة اطلعت عليها «نيويورك تايمز». ولم تُصدر شرطة سانتا مونيكا أي تفاصيل إضافية حول التحقيق الجاري حتى 18 أكتوبر.
EN