باحثو جامعة بوردو يستأنفون المسح في نيكومارورو سعياً للعثور على طائرة إيرهارت

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
يستأنف الباحثون استطلاع نيكومارورو بحثاً عن طائرة إيرهارت | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تقدم البحث عن أدلة اختفاء رائدة الطيران أميليا إيرهارت عام 1937 خطوة جديدة، إذ عاد فريق مكون من 17 عضواً إلى العمل الميداني في إحدى الجزر المرجانية النائية بالمحيط الهادئ بعد تأخير جوي استمر عدة أيام. وقد أبقت الرياح القوية والبحار الهائجة المتأثرة بظروف إل نينيو الباحثين على متن سفينتهم، مما حال دون الوصول إلى جزيرة نيكومارورو في كيريباتي حتى تحسنت الأحوال يوم الأحد. ووفقاً لما ذكرته بي بي سي نيوز أعربت المشاركة في البعثة سيريشا باندلا عن سعادة الطاقم البالغة لمغادرة السفينة أخيراً والنزول إلى الجزيرة لمواصلة التحقيق في ما يُعرف بـ«الجسم التارايا».

وأشارت جامعة بوردو التي تتعاون مع معهد التراث الأثري في إطار ما يُسمى بعثة «الجسم التارايا» إلى أن الفريق بدأ بالفعل جمع بيانات حول الشذوذ الذي رُصد في صور الأقمار الصناعية قبل فترة التوقف.

وقد أصبح هذا الجسم الذي يُعتقد أنه حطام طائرة لوكهيد إليكترا 10-إي التابعة لإيرهارت أكثر وضوحاً بعد أن غير إعصار استوائي حدث عام 2015 رواسب البحيرة. وأفاد فوكس نيوز بأن البعثة لا تزال تسير وفقاً للجدول المحدد رغم التعطل، ومن المتوقع الحصول على تحديث بشأن هوية الجسم قبل مغادرة الفريق الجزيرة في نحو 22 أكتوبر. أما مراجعة نيوزويك لأحداث الاختفاء فقد أظهرت أن البعثة انطلقت من تاراوا في 7 أكتوبر ووصلت الجزيرة في 12 أو 13 أكتوبر بعد رحلة بحرية دامت ستة أيام.

وقد اختفت إيرهارت وملاحها فريد نونان في 2 يوليو 1937 أثناء محاولتهما إكمال رحلة طيران حول العالم، وهو الحدث الذي أثار نظريات عديدة وأدى إلى تنظيم 20 بحثاً على الأقل وفقاً لصحيفة يو إس إيه توداي. وفي محاولة أخيرة قامت بها ديب سي فيجن عام 2024 تم رصد اتصال صوتي على قاع المحيط ثبت في ما بعد أنه تشكيل صخري طبيعي. ويركز الجهد الحالي على نيكومارورو حيث تشير الآثار والروايات التاريخية منذ فترة طويلة إلى احتمال اضطرار الثنائي للهبوط الاضطراري على الشعاب.

ويستخدم الباحثون أجهزة قياس المغناطيسية للكشف عن المكونات المعدنية للطائرة المصنوعة أساساً من الألمنيوم، إلى جانب السونار الجانبي للتصوير، مع خطط لجرف الرواسب وفحصها عن قرب. وأشارت سي بي إس نيوز إلى أن الفريق يواجه تحديات بيئية إضافة إلى جدول زمني ضيق قبل موعد العودة. وقد أكد ريتشارد بيتيغرو المدير التنفيذي لمعهد التراث الأثري على إمكانية حل أحد أكبر ألغاز القرن العشرين إذا ثبت أن هذا الشذوذ هو حطام طائرة.

وإذا أكدت النتائج الأولية وجود الإليكترا فقد يتبع ذلك حفر أثري أوسع في 2027 بانتظار موافقة حكومة كيريباتي، بحسب ما أورده موقع بايوغرافي دوت كوم في استعراض للخطط. وأبرز الحساب نفسه كيف تدعم تحديدات الاتجاهات الإذاعية وشظايا العظام والآثار التي تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي فرضية نيكومارورو مقارنة بسقوط الطائرة في أعماق البحار. ويبقى أفراد الفريق في أماكن الإقامة على متن سفينة الأبحاث مارين ماينيكو بسبب وجود سلطعونات جوز الهند الكبيرة التي تجعل التخييم على الشاطئ أمراً محفوفاً بالمخاطر.

وتبني هذه المرحلة الأخيرة على سنوات من الأبحاث التي حولت التركيز من المحيط المفتوح إلى بحيرة الجزيرة ومحيطها. وخلص تقييم جامعة بوردو إلى أن الفريق شق دروباً وأنشأ مناطق تحضيرية فور الوصول رغم أن الظروف العاصفة الأولية أبطأت العمل في اليوم الأول. ويأمل الخبراء المشاركون أن تقدم البيانات الجديدة إجابات حاسمة بعد أن قصرت المهمات السابقة في ذلك.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.