أصدر ممثلو الممثلة سلمى بلير بياناً مفصلاً في 16 أكتوبر 2026 أكدوا خلاله أنها تعرضت لحالة طوارئ طبية على متن طائرة تابعة لشركة دلتا إير لاينز وأنها لم تقصد إيذاء أحد. ونفى البيان الذي شارك مع وسائل إعلام منها سي إن إن ومجلة بيبول التقارير التي تحدثت عن محاولة بلير فتح باب الطائرة أثناء الرحلة. كما أشار إلى أن في القصة الكثير مما لم يُنشر بعد ودعا الجمهور والمحاكم إلى النظر في كامل الحقائق قبل الاستعجال في إصدار الأحكام.
وأبرزت جيل فريتزو ممثلة بلير المعركة المستمرة التي تخوضها النجمة مع مرض التصلب المتعدد الذي أعلنت عن إصابتها به عام 2018 إلى جانب اضطراب عصبي مرتبط يُعرف باسم التأثر الكاذب البصلي وقد يغير من مظهر النوبات الطبية أمام الآخرين.
واستجابت شرطة ميناء نيويورك ونيوجيرسي للرحلة بعد ورود تقارير عن راكبة عنيفة جسدياً بحسب بيانهم الرسمي. وأصيبت مضيفتا طيران بجروح إذ احتاجت إحداهما إلى العلاج في المستشفى بعد تعرضها لعضات ونزيف في الأنف كما ورد في تسجيلات مراقبة الحركة الجوية التي حصلت عليها عدة وسائل إعلام. وأُنزلت بلير من الطائرة بعد هبوطها في مطار جون إف كينيدي الدولي مساء 11 أكتوبر 2026 قبل نقلها إلى الحجز. ونُقلت لاحقاً إلى مستشفى لتقييم حالتها حيث ظهرت اتهامات إضافية.
وأقرت بلير بعدم الذنب في تهمتين بالاعتداء من الدرجة الثانية خلال جلسة المحاكمة الأولية التي عقدت في اليوم التالي بمحكمة كوينز الجنائية. وقال محاميها شون بارنز للمحكمة إن الممثلة عملت ساعات طويلة في موقع التصوير وفاتتها جرعات أدويتها لعلاج أعراضها العصبية وسقطت واصطدم رأسها بالطائرة وأن هذه العوامل مع ارتفاع مقصورة الطائرة أدت إلى ارتباك شديد وتشوش. وأُفرج عنها بكفالة قدرها 20 ألف دولار بعد الجلسة في 12 أكتوبر 2026.
وأطلق مكتب التحقيقات الاتحادي تحقيقاً في الأحداث التي وقعت على متن الرحلة التجارية وقد يؤدي ذلك إلى توجيه تهم اتحادية منفصلة وفقاً لما ذكره المدعون الذين استشهدت بهم سي إن إن. وتواجه بلير إلى جانب الاشتباك مع طاقم الرحلة اتهامات بركل ضابط في شرطة الميناء مراراً في الوجه والرقبة والصدر أثناء تثبيتها على نقالة وركل ممرضة في المستشفى. ومنحت الممرضة أمراً قضائياً مؤقتاً بمنع الاقتراب عقب الحادث المزعوم.
وأكد بيان فريق بلير أن ما حققته بدنياً منذ تشخيص إصابتها بالتصلب المتعدد لا يزال معجزة رغم أنها لا تزال تعاني أياماً صعبة وآلاماً يومية. وأضاف أنها تسافر برفقة كلب خدمة أبعده المسؤولون عنها أثناء التعامل مع الحالة الطبية الطارئة. وكانت بلير ناشطة بارزة في الدفاع عن حقوق المعاقين ومجتمع مرضى التصلب المتعدد خلال السنوات التي تلت الكشف عن حالتها.
وقد أوضحت التقارير عن رحلتها الصحية كيف خضعت لعلاج مكثف شمل زرع خلايا جذعية بعد تشخيصها عام 2018 ثم دخلت مرحلة التعافي مع استمرارها في الحديث علناً عن أعراضها. وساهمت وثائقي عرض عام 2021 ومذكرات نشرت عام 2022 في مشاركة تجاربها مع التصلب المتعدد بشكل معمق بحسب التغطيات الإعلامية لجهودها. وتعاونت في مبادرات لتعزيز الوعي بمن يعيشون مع المرض ومقدمي الرعاية لهم.
ويعد هذا الحادث الثاني الذي تواجه فيه بلير تقارير عن سلوك مزعج على متن طائرة إذ أشارت مصادر إلى واقعة عام 2016 اعتذرت فيها عن خلط الكحول بالأدوية مما أدى إلى إغماءها. وأشار ممثلوها الحاليون إلى عنوان إخباري يعود إلى عشر سنوات ضمن البيان في الوقت الذي دافعوا فيه عما وصفوه بتكهنات تحولت إلى حقائق مفترضة. وكانت دلتا إير لاينز قد أفادت سابقاً بعدم قدرتها على تأكيد المزاعم المتعلقة باستهداف باب الطائرة.
EN