كريستا بايك تبدأ المشي بعد نجاتها من محاولة إعدام فاشلة في تينيسي

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
كريستا بايك، السجينة المحكوم عليها بالإعدام في تينيسي | إدارة الإصلاح في تينيسي

قدم محامي بايك ستيفن فيريل التحديث خلال مقابلة بثتها برنامج «اليوم» على إذاعة بي بي سي 4، مشيراً إلى أن السجينة بدأت تتحرك داخل غرفتها بالمستشفى للمرة الأولى. ووصف فيريل -الذي لم يتحدث إليها مباشرة- حالتها بأنها ضبابية ذهنياً، إذ تميل إلى فقدان تسلسل أفكارها ونسيان وجهتها. وأضاف المحامي أن ذراعيها لا تزالان مصابتين بإصابات بالغة جراء محاولات إدخال الإبر الوريدية المتعددة، مما يحد من استخدامهما رغم استعادتها لحركتها.

وفقاً لملفات المحكمة وبيانات فريقها القانوني، شملت إجراءات 30 سبتمبر في مؤسسة ريفربيند للأمن القصوى إدخال سبع إبر على الأقل في ذراع واحدة بينما حاول الموظفون إقامة الوصول الوريدي. وسُمع صوت بايك تبكي وتئن وتشتكي من حرقان وخفقان أثناء إعطاء عقار البنتوباربيتال، على حد قول محاميها. وقد نجت من الجرعتين من الدواء ونُقلت بالإسعاف إلى مركز فاندربيلت الطبي الجامعي، حيث كانت فاقدة الوعي في البداية وموصولة بأنبوب تنفس وجهاز التنفس الصناعي.

وأمر حاكم تينيسي بيل لي بإجراء تحقيق من جهة ثالثة في الحادث، وفرض تعليقاً على الإعدام المتبقي للولاية المقرر لاحقاً في 2026، وفق بيان أصدره مكتبه بعد وقت قصير من المحاولة. كما يستعد مفوض إدارة الإصلاحيات في الولاية -الذي أشرف على العملية- للتنحي الشهر المقبل بعد مواجهته أسئلة حول عمليات إعدام سابقة واجهت مشكلات تحت قيادته. ووصف محامو بايك الحادثة بأنها «تعذيب كيميائي» وطالبوا بتخفيف حكم الإعدام إلى السجن المؤبد.

وكان فريق دفاع بايك قد حذر المسؤولين مسبقاً من أن إصابتها بارتفاع الصفيحات وصغر أوردتها سيصعبان وضع الإبر الوريدية وسيؤديان إلى المضاعفات التي حدثت بالفعل، بحسب الطلبات القانونية التي قدمت قبل الإعدام. وروى راندي سبيفي -الذي شاهد العملية من داخل الغرفة- أنه رأى ذراعها الأيمن يتحول إلى اللون الأرجواني، وأحصى محاولات إدخال إبر فاشلة متعددة، بدت إحداها منحنية عند سحبها. وأصدرت المحكمة لاحقاً أمراً بحفظ كل الأدلة المتصلة بالحادث بما في ذلك الحقن والمراسلات والتسجيلات المصورة ودفعة البنتوباربيتال المستخدمة.

وتظهر سجلات محاكم تينيسي أن بايك حكم عليها بالإعدام لدورها في تعذيب وقتل كولين سليمر البالغة 19 عاماً عام 1995، وهو هجوم استخدم فيه سكيناً للنقش ونجمة خماسية وحجر لتحطيم جمجمة الضحية. كانت بايك تبلغ 18 عاماً وقت الجريمة، بينما حصل المدان الآخر على حكم بالسجن المؤبد. وقد أمضت أكثر من ثلاثة عقود في الحبس الانفرادي بمنشأة في ناشفيل، ويقول مؤيدوها إنها أظهرت خلالها علامات على الإصلاح.

ووافق القاضي على طلب الدفاع بإجراء فحوص مستقلة على الأدلة لمعرفة سبب عدم توقف قلب بايك، كما أفاد محاموها بعد الجلسة. وفكر الطاقم الطبي في إزالة أجهزة الدعم الحيوي في 5 أكتوبر بعد عدم استجابتها، لكنها استعادت وعيها في اليوم التالي ونطقت بأول كلماتها تسأل عن مكانها. وأثار المحامون مخاوف من بقائها مكبلة إلى سرير المستشفى خلافاً لنصيحة الأطباء أثناء تعافيها من الالتهاب الرئوي وجلطة دموية.

وأبلغ الفريق القانوني الصحفيين أن بايك تعي أن الولاية حاولت إعدامها ولا تزال غاضبة ومضطربة إزاء ما حدث. وتمثل القضية أول حالة معروفة ينجو فيها سجين من إجراء حقن مميت كامل في الولايات المتحدة، بحسب مراقبي عقوبة الإعدام والخبراء القانونيين المتابعين لهذه الحالات. وتظل التساؤلات قائمة حول ما إذا كانت تينيسي ستحاول تنفيذ إعدام ثانٍ بمجرد أن يُسمح لبايك طبياً بالخروج.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.