أكد مكتب الأرصاد الجوية مرور إعصار في أولادولا على الساحل الجنوبي لولاية نيو ساوث ويلز يوم 3 أكتوبر 2026 ووصف الحدث بأنه غير عادي للغاية. وأفادت شبكة «إيه بي سي نيوز» بأن الإعصار ألحق أضرارا كبيرة في المنطقة فيما استجابت خدمة الطوارئ الحكومية بنيو ساوث ويلز للبلاغات الواردة عن سقوط أسقف وألواح وأشجار. وقال صاحب مقهى محلي إن الحادث «مروع» مشيرا إلى أن «السماء أظلمت قبل أن تجتاح ريح قوية كل شيء».
وتلقت خدمة الطوارئ الحكومية في نيو ساوث ويلز أكثر من 400 مكالمة طلبا للمساعدة عبر الولاية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضمن نظام العاصفة الأوسع الذي شمل إعصار أولادولا. ولم تسجل أي إصابات في البلدة الساحلية. وتواصل الخدمة تقديم المساعدة للسكان في إزالة الحطام ومعالجة الأضرار الهيكلية الناجمة عن الطقس الشديد.
وأظهرت لقطات فيديو من الموقع بثتها «بي بي سي» و«الغارديان» رياحا عاتية تجرف الطاولات والكراسي خارج مقهى في أولادولا. كما سجلت كاميرات المراقبة اللحظة التي مر فيها الإعصار عبر المكان وهو يقذف الأثاث الخارجي من على شرفة. ونشر السكان صورا إضافية للإعصار أثناء مروره في البلدة بعد ظهر السبت.
وتشير بيانات مكتب الأرصاد الجوية إلى أن أستراليا تشهد نحو 50 إعصارا سنويا على الرغم من أن العدد الدقيق غير معروف لأن كثيرا منها يقع في مناطق نائية. وتسجل الوثائق التاريخية ما بين 30 و80 إعصارا كل عام بحسب المكتب. ويوضح الجهاز أن الإعاصير أكثر شيوعا في المناطق الوسطى والشرقية من نيو ساوث ويلز وغيرها وتكون أكثر احتمالا في أواخر الربيع وبدايات الصيف.
وجاء هذا الحدث ضمن موجة طقس شديد دفع مكتب الأرصاد الجوية إلى إصدار تحذير من فيضانات لمعظم مناطق فيكتوريا بما في ذلك الشمال الشرقي والوسط والجنوب الغربي والشمال الغربي إضافة إلى أجزاء من جيبسلاند. وشملت التحذيرات أمطارا غزيرة مصحوبة برياح قد تكون مدمرة وعواصف رعدية في مناطق من نيو ساوث ويلز. ودعت خدمة الطوارئ السكان إلى توخي الحذر حول الأشجار الساقطة والمباني المتضررة بعد مثل هذه الحوادث.
وفي واقعة مشابهة وقعت في سبتمبر 2025 ضربت إعاصير ممتلكات في وسط غرب نيو ساوث ويلز حيث نجا مزارع بأعجوبة بعد تمزق أسقف المنازل وإصابة المحاصيل والأسوار بأضرار بالغة بحسب «إيه بي سي نيوز». وأكد مكتب الأرصاد الجوية أنه لا يوجد ما يسمى «إعصار مصغر» وأن جميع هذه الأحداث يجب التعامل معها بنفس الجدية بغض النظر عن حجمها. وبدأت السلطات تقييم حجم الأضرار الكامل في أولادولا مع تقدم أعمال الإغاثة.
EN