أعلنت الشرطة الاتحادية الأسترالية أن فريق مكافحة الإرهاب المشترك في فيكتوريا، الذي يضم الشرطة الاتحادية الأسترالية (AFP) وشرطة فيكتوريا ومنظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO)، يحقق في صلات الرجل بأستراليا.
وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية إن الفريق يؤكد أنه يحقق في روابط الرجل بأستراليا، وسيقدم تحديثاً في الوقت المناسب. جاء هذا التأكيد في 4 أكتوبر عقب تقارير واسعة النطاق حددت مساعد الطيار بأنه المواطن العماني همام الحمامي، الذي لم تكشف السلطات الأسترالية عن اسمه.
وبحسب المدعي العام الإماراتي، هاجم الحمامي القبطان بفأس تحطيم قمرة القيادة وحاول السيطرة على أجهزة التحكم في الطائرة يوم الأربعاء أثناء رحلة «فلاي دبي» FZ1073 من دبي إلى تل أبيب. وتسبب الحادث في انخفاض طائرة البوينغ 737 مسافة 14000 قدم في 29 ثانية قبل أن يستعيد الركاب والطاقم وطياران خارج الخدمة السيطرة ويحولوا الطائرة إلى مطار إقليمي في السعودية، وفق ما أوردته وسائل إعلام عدة منها ABC News و«الغارديان». ويقود المسؤولون الإماراتيون تحقيقاً متعدد الدول يشمل إسرائيل وصنفوا الواقعة محاولة إرهابية.
وأفادت مصادر مطلعة على القضية «الغارديان» بأن الحمامي حصل على تأشيرة طالب أسترالية عام 2014 ووصل إلى ملبورن في العام التالي ودرس حتى 2017. وأضافت المصادر أن تأشيرته ألغيت عام 2019 بعدما تبين للسلطات أنه لم يعد مسجلاً في أي دورة دراسية. وأشار ملف لينكدإن محذوف الآن استشهدت به وسائل إعلام أمريكية مثل «سي إن إن» إلى أنه درس الهندسة في جامعة آر إم آي تي، رغم أن «غارديان أستراليا» لم تتحقق من هذه المؤسسة بشكل مستقل.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية منها «سي إن إن» و«وول ستريت جورنال» أنه أثناء عمله في «عمان إير» تم إبعاده عن تدريب الطيران بسبب مخاوف تتعلق بآرائه المتطرفة ونقل إلى وظيفة إدارية. وبعد ذلك أكمل درجة في إدارة الطيران عن بعد من جامعة باكينغهامشير الجديدة في بريطانيا عام 2023، بحسب ما أوردته وسائل إعلام أسترالية. ولفتت هذه الحلقات السابقة الانتباه بينما يفحص المحققون الدوافع المحتملة وراء الحادث الجوي.
وأكد المدعي العام الإماراتي أن التحقيقات مستمرة لتحديد جميع الظروف والدوافع وأي صلات مرتبطة، وهو موقف تردد في التغطية الإقليمية. وقررت «فلاي دبي» تعليق خدماتها بين دبي وتل أبيب إلى أجل غير مسمى بعد الحادث، كما جاء في بيان صادر عنها. وأصيب القبطان، المواطن الهندي سميت ماتشار، بإصابات خطيرة، إلا أنه نقل مع مساعد الطيار إلى الإمارات لاستكمال الاستفسارات.
وأظهر جدول زمني أعدته «غلف نيوز» أن الحادث تطور من تقارير أولية عن مشادة في قمرة القيادة في 1 أكتوبر إلى إعلان الإمارات أنه عمل إرهابي بحلول 3 أكتوبر. وكانت الرحلة تقل نحو 180 راكباً وفرداً من الطاقم، وقد استجوبت السلطات الجميع لاحقاً، بحسب ما ذكرته الصحيفة. ويظل التحقيق الأسترالي مركزاً حصراً على فترة وجود الحمامي في أستراليا قبل أكثر من ثماني سنوات.
EN