الشرطة اليونانية تحقق في مشاجرة قاتلة حول كرسي شمسي على شاطئ ريفييرا أثينا

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
شاطئ فولياغميني على الريفييرا الأثينية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تجري السلطات اليونانية تحقيقاً في وفاة مرتاد شاطئ يبلغ عمره 82 عاماً انهار خلال نزاع حول كرسي استلقاء شمسي تطور إلى عنف في شاطئ فولياغميني على الريفييرا الأثينية يوم 20 سبتمبر 2026، بحسب تقارير نشرتها صحيفتا «الغارديان» و«غريك ريبورتر». وكان الضحية قد وصل مبكراً مع زوجته آملاً في الحصول على مكان للجلوس عندما بدأ الخلاف مع رجل يبلغ 76 عاماً لا يعرفه وامرأة تبلغ 21 عاماً كانت برفقته، كما أفصحت وسائل إعلام محلية من بينها «كاثيمريني». ووصف شهود عيان صرخات ترددت في أرجاء الشاطئ وسط الفوضى، إذ انضم بعض المارة إلى المشاجرة قبل أن يسقط الرجل المسن أرضاً.

تلقى الرجل البالغ 82 عاماً إسعافات أولية شملت الإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز الصدمات الكهربائية في موقع الحادث قبل نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى أسكليبيون في فولا القريبة، حيث أعلن عن وفاته حوالي الساعة 11 صباحاً رغم الجهود الطبية، كما أوردت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليونانية الحكومية «إي آر تي». وأمر على الفور بإجراء تشريح للجثة لتحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن أزمة قلبية أم إصابات تعرض لها في الشجار، كما أشارت مصادر شرطية. ووقع الحادث قبل الساعة 10 صباحاً بقليل في المكان الشهير الذي يشهد عادة إقبالاً كبيراً على مرافق الإيجار.

اعتقلت الشرطة الرجل البالغ 76 عاماً بشبهة إحداث أذى جسدي مميت، في حين احتجزت المرأة البالغة 21 عاماً أول الأمر التي أصيبت بوجه ملطخ بالدماء ومتورم، ثم أطلقت سراحها، وفق تحديثات نقلتها «ذا توك» و«بارابوليتيكا». كما استجوبت الشرطة مدير المنشأة الشاطئية المسؤولة عن تأجير كراسي الاستلقاء أثناء محاولتها إعادة بناء تسلسل الأحداث بدقة، بحسب الشرطة اليونانية. وقال الرجل البالغ 76 عاماً للمحققين إنه تعرض للضرب أولاً، ثم شعر بدوار ولم يعد يتذكر ما حدث بعد ذلك، مضيفاً أن رفيقته تعاني من إعاقة.

روى صديق للرجل المعتقل لصحيفة «بروتوتيما» كيف اقترب الثنائي من كراسي الاستلقاء بينما كان يشتري التذاكر، إلا أن الضحية أعلن عن خلفيته البحرية خلال التبادل الكلامي. «ذهب صديقي لأخذ كراسي الاستلقاء الشمسية، وكنت أحصل على تذكرة. دخل في مشادة مع الرجل البالغ 82 عاماً الذي قال له: «هل تعرف من أنا؟ أنا من البحرية»» قال الصديق. ووصف شاهد آخر الفوضى للصحيفة ذاتها قائلاً: «سمعنا أصواتاً، فركضنا لنرى ما يحدث فرأينا مشاجرة. كانت هناك فوضى، لم أسمع من قبل صرخات المرأة هكذا. رأيتهم يضربون رجلاً، ورجلاً آخر، وامرأة. وبعد ذلك رأيناهم يقومون بالإنعاش القلبي الرئوي عليه».

تمثل الخلافات حول كراسي الاستلقاء أمراً شائعاً على شواطئ البحر المتوسط خلال فترات الازدحام السياحي، إلا أن المواجهات الجسدية بين كبار السن تبقى أمراً نادراً للغاية، كما قال مصدر لصحيفة «الغارديان». «في اليونان يعبر عن الخلاف بالكلام، مع الكثير من الصياح والصراخ، وليس باللكمات كما حدث هنا – وخاصة بين رجلين مسنين. أعتقد أن هذا ما يجعل الحادث صادماً إلى هذه الدرجة» أضاف المصدر. ويقع شاطئ فولياغميني على بعد نحو 20 كيلومتراً جنوب وسط أثينا، ويجذب كلاً من السكان والسياح إلى أقسامه المنظمة التي تؤجر كراسي الاستلقاء على مدار العام.

يواصل قسم شرطة فاري-فولا-فولياغميني جمع إفادات من شهود إضافيين وفحص الأدلة المتوفرة مع تقدم التحقيق، كما أكد المسؤولون. ولم يتم الكشف عن أي أسماء علناً وفقاً للإجراءات المعتادة في التحقيقات الجارية في اليونان. وشددت السلطات على ضرورة تحديد ما إذا كانت هناك مشكلات صحية أساسية ساهمت في تفاقم آثار المشاجرة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.