أستراليا الغربية تأذن بصيد وقتل قرش أبيض كبير نادراً بعد مصرع سباح في بيرث

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
شاطئ سورينتو في بيرث، أستراليا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

كان رجل يبلغ من العمر 63 عاماً يدعى غريغ أونيل يسبح مع صديق له على بعد نحو 15 متراً من الشاطئ في شاطئ سورينتو شمال بيرث عندما هاجمه قرش أبيض كبير يُعتقد أنه يبلغ طوله حوالي خمسة أمتار في المياه الضحلة حوالي الساعة 10:15 صباحاً يوم 18 سبتمبر. وسُحب الضحية تحت الماء مراراً في حادث شهده متفرجون وصفوا وجود دماء في الماء، وفقاً لتقارير جمعها «ذا ويست أستراليان». وأجرت خدمات الطوارئ عمليات بحث جوية وبحرية وساحلية لكنها لم تنتشل جثمانه حتى صباح السبت، كما أعلنت الشرطة. ووصفت أسرته الراحل بأنه سباح شغوف وشخصية كريمة في بيان لها إلى هيئة الإذاعة الأسترالية.

وأصدرت وزيرة الثروة السمكية جاكي جارفيس أمراً بالصيد والقتل بعد أن رصدت شرطة المياه القرش وتعرفت عليه صباح السبت، بحسب ما أوردته «ذا ويست أستراليان». وقالت جارفيس للصحفيين: «من النادر جداً إصدار هذا الأمر بالصيد والقتل. وأعتقد أن هذه أول مرة يحدث فيها ذلك خلال 10 سنوات. لكن بالنظر إلى الظروف هنا، أرى أنه كان مناسباً تماماً». وأضافت الوزيرة في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عدة بينها «دبليو إيه توداي» أن الأمر يتيح لمسؤولي الثروة السمكية تدمير الحيوان إذا أُمسك به، وذلك أساساً للمساعدة في جمع الأدلة للتحقيق القضائي ولأنه يمثل تهديداً مستمراً.

وأكدت جارفيس أن هذا الإجراء لا يندرج ضمن عملية صيد جماعي، مشيرة إلى أنه اتُخذ في ظروف استثنائية بعد طلب الشرطة ذلك. وأوضحت الوزيرة أن القرش لم يكن ضمن نحو 300 قرش موسومة تراقب في مياه أستراليا الغربية. وأعلنت عن خطط لتعزيز المراقبة بالطائرات المسيرة والوسم ضمن برنامج الولاية للحد من مخاطر القروش لحماية مرتادي الشواطئ بشكل أفضل.

ويُعد هذا الحادث الهجوم القاتل الثالث لقرش في أستراليا الغربية هذا العام، بعد مقتل ستيفن ماتابوني البالغ 38 عاماً قبالة جزيرة روتنست في مايو، ودانيال توربين البالغ 35 عاماً قرب ألباني في يونيو، وفقاً لجدول زمني نشرته «ذا ويست أستراليان». وأورد «إيه إيه بي نيوز» وقوع هجوم غير مميت على مستعرض أمواج في شاطئ غلينفيلد شمال جيرالدتون في وقت سابق من الأسبوع. وتشير بيانات جمعها الموقع نفسه إلى أن 24 شخصاً لقوا حتفهم في هجمات أسماك القرش على طول ساحل الولاية منذ عام 2000.

وحذر عالم أحياء بحرية «دبليو إيه توداي» من أن معدلات عض القرش في الولاية تتزايد عاماً بعد عام، رابطاً ذلك بتأثيرات تغير المناخ على النظم البيئية البحرية. ودعا خبراء إلى تدخل حكومي أكبر لمواجهة المخاطر المتزايدة، على ما أشارت الصحيفة. وأعاد حادث الوفاة الأخير إشعال النقاش العام حول تدابير السلامة على الشواطئ في منطقة تتواجد فيها أسماك القرش البيضاء الكبيرة عادة في المياه الساحلية.

وبقيت الشواطئ من مارميون إلى إيلوكا في مدينة جوندالوب مغلقة حتى منتصف النهار على الأقل يوم 20 سبتمبر احتياطياً، كما أعلنت حكومة الولاية. واستمرت دوريات وزارة الصناعات الأولية والتنمية الإقليمية خلال نهاية الأسبوع، وفق التنبيهات الرسمية. وظهرت أكاليل زهور في المكان فيما زارت أسرة أونيل الشاطئ صباح السبت للتعبير عن حزنها، بحسب ما أوردته «ذا ويست أستراليان».

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.