مركز كينيدي يتوقع عجزاً قدره 23 مليون دولار وسط تراجع الإيرادات بعد تغييرات القيادة

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
مركز كينيدي يتوقع عجزاً قدره 23 مليون دولار | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

كشف تقرير نشرته «زيتيو» في 18 سبتمبر 2026 أن مركز كينيدي شطب 48 مليون دولار كمصروفات ديون معدومة، وشهد تراجع التعهدات والمنح بمقدار 30 مليون دولار خلال الأشهر التي تلت بدء سيطرة الرئيس ترامب. وسجلت المؤسسة إيرادات بلغت 517 مليون دولار للسنة المنتهية في 30 سبتمبر 2025، إلى جانب صافي أصول قياسي قدره 778 مليون دولار. وانخفضت إيرادات البرامج بـ16 مليون دولار خلال تلك الفترة، وكان المركز سيواجه خسارة لولا 257 مليون دولار من الاعتمادات الكونغرسية المدرجة في التشريع المعروف باسم «مشروع ترامب الكبير الجميل».

وأظهرت وثائق حصلت عليها «واشنطن بوست» أن المركز خصص نحو 220 مليون دولار إيرادات في ميزانية السنة المالية 2026 التي تنتهي هذا الشهر، لكنه لم يتوقع سوى 124 مليون دولار حتى أواخر مايو. وقام المسؤولون بخفض النفقات المتوقعة بنحو الثلث، غير أنهم ما زالوا يتوقعون عجزاً قدره 23 مليون دولار وفقاً لتلك السجلات. وانهارت مبيعات التذاكر وحملات جمع التبرعات بعد تصويت مجلس الإدارة الذي يقوده ترامب في ديسمبر 2025 على تغيير اسم المكان ووضع اسم الرئيس على المبنى، بحسب ما أوردته الصحيفة.

وكان الرئيس ترامب قد أكد سابقاً أن مركز كينيدي خسر عشرات الملايين بل مئات الملايين من الدولارات على مدى سنوات عديدة قبل توليه السيطرة. ووصف المؤسسة عقب تولي الإدارة بأنها خاسرة مالياً، مؤكداً أنه الوحيد القادر على إصلاحها مع تحذيره من استمرار الدعم الحكومي. لكن الإقرارات الضريبية للسنة المالية المنتهية في سبتمبر 2023 أظهرت أن المركز حقق ربحاً تجاوز 6 ملايين دولار على إيرادات إجمالية بلغت 286 مليون دولار، كما لاحظت «واشنطن بوست» في تقريرها.

وقال مسؤول مطلع على مالية المركز لـ«واشنطن بوست» إن الفترة التي أعقبت تغيير الاسم بدت وكأنها هاوية مالية مطلقة. «اختفى المتبرعون واختفت مبيعات التذاكر وغاب الفنانون، كأنه يوم القيامة»، على حد تعبيره. أما أندرو تايلور، أستاذ إدارة الفنون في الجامعة الأميركية الذي درس الوثائق، فقد وصف التراجع بأنه انهيار حاد ناجم عن انخفاض كارثي في الإيرادات.

وامتدت الضغوط المالية إلى الأوركسترا السيمفونية الوطنية التي تتلقى دعماً سنوياً من المركز لتغطية عجزها. وفقدت الأوركسترا جزءاً من جمهورها والمتبرعين الأفراد منذ الاستيلاء، مما أدى إلى نقص إضافي في الإيرادات بملايين الدولارات وفق تحليل أجرته «واشنطن بوست». ولم تحظَ ميزانيتها المقترحة البالغة نحو 42 مليون دولار للسنة المالية الحالية بالموافقة حتى يونيو، الأمر الذي يعرقل جهود حجز القاعات والفنانين الضيوف، بحسب ما ذكرته «نيويورك تايمز».

ورأت وزارة العدل في ملفات قضائية لدعوى مرتبطة في يونيو 2026 أن إزالة اسم ترامب من المركز ستؤدي إلى كارثة مالية وخسائر تصل إلى مئات الملايين من الدولارات. وتتناقض هذه الادعاءات مع التوقعات الداخلية التي أظهرت أن انخفاض الإيرادات حدث بعد عملية إعادة التسمية. وحذر مسؤولو المركز في مواد مجلس الإدارة الأخيرة من خطر الإفلاس وعدم القدرة على صرف الرواتب خلال أسابيع من دون تدخل إضافي أو الإقرار باسم الرئيس على المبنى.

وأغلق مركز كينيدي أبوابه أمام الجمهور هذا الشهر استعداداً لأعمال تجديد ممولة من الاعتماد الكونغرسي، فيما تنتهي السنة المالية ببرمجة محدودة. وأبدى ترامب استعداده للمساعدة في جمع الأموال اللازمة إذا حصل اسمه على الموضع المناسب في المنشأة، وفق مسودات قرارات اطلع عليها الأمناء. وفاقم اجتماع تقليص الموظفين وانسحاب الفنانين وتراجع المتبرعين من التحديات التشغيلية التي تواجهها مؤسسة الفنون الاستعراضية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.