أفادت إدارة شرطة سانتا في بأن حصاناً كان مقرراً أن يشارك في موكب «ديسفيل دي لا جينتي» هرب من مراقبيه في 13 سبتمبر، مما دفع الضباط إلى مطاردته عبر أحياء سانتا في وعلى طول أحد الطرق السريعة. واستجابت وحدات متعددة للموقع شملت ضباط الدراجات النارية ودورية الدراجات الهوائية وخدمات الحيوانات ومشغلي الطائرات المسيرة بالإضافة إلى عدد من الرعاة المحليين. ووصف منشور الإدارة على وسائل التواصل الاجتماعي الجهود بأنها تعاون مجتمعي واسع النطاق يهدف إلى ضمان سلامة الحيوان ومنع أي حوادث مرورية. وتابع الضباط الحصان فيما أفسح السكان المجال ليسمحوا بمروره بأمان.
وفي مقابلة مع «نيوز نايشن» أوضح رئيس شرطة سانتا في المؤقت بن فالديز أن ضباط الدراجات النارية حاولوا المساعدة في كبح الحصان فأطاح باثنين منهم عن دراجتيهما. وأكد فالديز أن الضابطين لم يتعرضا لأي إصابات وأنهما خضعا لتدريب خاص على مثل هذه الحالات. ومزح قائلاً إن ما بدا مطاردة كان في الحقيقة مرافقة شرطية هدفها إبعاد الحصان عن الخطر. وأثنى الرئيس على ضباطه على الدراجات النارية ووصفهم بأنهم الأفضل في مجال عملهم لطريقة تعاملهم مع الموقف.
والتقطت تسجيلات الفيديو التي أصدرتها الإدارة الحصان بعد أن تم احتواؤه على طريق كانيون عقب جهد مكثف. ونجح رعاة يحملون حبال الرمي في السيطرة على الحيوان في النهاية مما سمح لمالكه باستلام قياده. وقالت الإدارة إن الحصان حصل على الماء قبل أن يُعاد مشياً إلى نقطة انطلاق الموكب. ومكّن هذا الحل السريع الحصان من المشاركة في الحدث كما هو مخطط.
ويجمع موكب «ديسفيل دي لا جينتي» الذي يشكل جزءاً من مهرجان سانتا في السنوي بين العناصر التاريخية والفكاهية ويعود تاريخه إلى عشرينيات القرن الماضي حين اندمج الاستعراض التاريخي مع موكب أكثر مرحاً بحسب ما أوردته صحيفة «سانتا في نيو مكسيكان». وبحسب «سانتا في فييستا إنك» يتيح الحدث المرح والراحة والاستمتاع الثقافي مع الاحتفاء بالتاريخ المشترك والتراث الفريد لشمال نيو مكسيكو. ويضم عادة فرقاً موسيقية سائرة وعروضاً عائمة وسياسيين ومجموعات مجتمعية فيجذب حشوداً كبيرة إلى وسط سانتا في.
وشكرت إدارة شرطة سانتا في أفراد المجتمع الذين تنحوا جانباً أمام الحصان والدراجات النارية المرافقة له أثناء الحادث. وانتشرت لقطات الحدث على وسائل التواصل بعد وضع موسيقى عليها منها أغنية لجوني كاش بحسب موقع «وايد أوبن كانتري». وعكست التعليقات الدهشة من هذه الحلقة ذات الطابع الغربي المتوحش التي تجري في العصر الحديث.
وتبرز مثل هذه الحوادث صعوبة التعامل مع الحيوانات في الاستعراضات الحضرية رغم أن هذه الحالة انتهت دون أضرار بالحصان أو الجمهور كما أفادت الشرطة. وأظهر النهج الذي شمل جهات متعددة تنسيقاً فعالاً بين الشرطة ومكافحة الحيوانات والمساعدين المدنيين. وأشار فالديز إلى أن الحصان ومالكه أكملا مهامهما في الموكب بنجاح بعد الإمساك به.
EN