التوقعات تظهر تعادلاً بين الكتل السويدية بمقعد واحد بعد الانتخابات العامة

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
الكتل السويدية في طريق مسدود بعد الانتخابات | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أصدرت الهيئة الإذاعية والتلفزيونية السويدية العامة «إس في تي» توقعاً استند إلى نتائج جزئية من الانتخابات العامة التي أجريت في 13 سبتمبر، أظهر حصول كتلة المعارضة الوسط يسارية على 175 مقعداً في البرلمان المؤلف من 349 مقعداً «الريكسداغ» مقابل 174 مقعداً لكتلة الحكومة الوسط يمينية.

وحصل الديمقراطيون الاشتراكيون على 27.6 في المائة من الأصوات ليتصدروا جميع الأحزاب، بينما نال المعتدلون 20 في المائة والديمقراطيون السويديون 17.5 في المائة وفقاً لبيانات «إس في تي». ويضع هذا الوضع الجانبين قريبين من عتبة الأغلبية المتمثلة في 175 مقعداً، ويمهد لمحادثات ائتلافية مطولة بمجرد صدور النتائج الكاملة من الهيئة الانتخابية السويدية.

وجاء توقع مواز من «تي في 4» مطابقاً إلى حد كبير لأرقام «إس في تي» وأكد على حدة السباق مع استمرار الدوائر في الإبلاغ عن نتائجها. وسجل الديمقراطيون السويديون تراجعاً بنحو ثلاث نقاط مئوية مقارنة بانتخابات 2022 التي أكدت فيها «فالمينديغهتن» حصولهم على أكثر من 20 في المائة. وكانت تقارير رويترز في الأسابيع السابقة للتصويت قد رصدت تقدماً متأخراً لتحالف اليمين قلص ما كان تقدماً واضحاً للمعارضة في استطلاعات سابقة.

ويرأس رئيس الوزراء أولف كريسترسون ائتلافاً وسط يمينياً يضم المعتدلين والديمقراطيين المسيحيين والليبراليين حظي بدعم برلماني من الديمقراطيين السويديين منذ 2022. أما كتلة المعارضة الوسط يسارية فتجمع الديمقراطيين الاشتراكيين مع حزب اليسار والخضر وحزب الوسط تحت قيادة رئيسة الوزراء السابقة ماغدالينا أندرسون. وأشارت بلومبرغ إلى أن استطلاعات خروج الناخبين الأولية ألمحت إلى أداء أقوى للمعارضة قبل أن تجعل الإحصاءات اللاحقة الكتلتين في حالة تعادل شبه تام.

واستشهدت «الغارديان» بمحللين وصفوا النتيجة بأنها «موقف حرج» قد يتغير مع معالجة المزيد من الإحصاءات خلال الليل. وقالت أندرسون للصحفيين إن كتلتها «بعثت برسالة تعبر عن التعب من السياسات الحالية»، بينما دعا كريسترسون إلى الهدوء في انتظار الإحصاء الكامل. ونقلت «الآيريش تايمز» عن مراقبي الانتخابات قولهم إن الفارق بمقعد واحد يجعل التنبؤ بالنتيجة النهائية أمراً مستحيلاً بيقين في هذه المرحلة.

وربطت تقييمات رويترز في وقت سابق من 2026 بين تشديد الحكومة على سياسات الهجرة وصعوبات التوظيف التي أبلغت عنها شركات سويدية في قطاعات الابتكار. وقدم المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية بيانات أكدت أن تعديلات ضريبة القيمة المضافة على الغذاء أدت إلى انخفاض أسعار التجزئة في الفترة السابقة للانتخابات. وقد احتلت مثل هذه المسائل الاقتصادية والعمالية موقعاً بارزاً في مناظرات الحملة بين الكتلتين.

وبدا أن الليبراليين في طريقهم لتجاوز عتبة 4 في المائة البرلمانية وفقاً لجميع التوقعات الرئيسية، بينما سجلت عدة أحزاب صغيرة مكاسب. وستظل هذه التوزيعة تتطلب مفاوضات دقيقة لتشكيل حكومة مستقرة في أي من الاتجاهين. وأشارت الهيئة الانتخابية إلى أن النتائج الكاملة المعتمدة ستصدر في الأيام التالية للتصويت في 13 سبتمبر.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.